هل تعد الدهون الغذائية مصدر طاقة مهما فعلا؟ هكذا تختار أفضل أنواعها
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
لطالما اعتُبرت الدهون "عنصرا مزعجا" في النظام الغذائي، فهي غنية بالسعرات الحرارية وتُتهم غالبا بأنها السبب الأول وراء زيادة الوزن. فغرام واحد من الدهون يوفر نحو 9 سعرات حرارية، أي ضعف ما تمنحه البروتينات والكربوهيدرات. كما أن الجسم يخزن الدهون بسهولة، مما يجعل الإفراط في تناولها مسألة حساسة في أي نظام غذائي متوازن.
ومع ذلك، يؤكد المركز الاتحادي للتغذية في ألمانيا أن تجنب الدهون تماما أمر غير واقعي، بل وغير صحي أيضا، فالدهون جزء أساسي من عمل الجسم ولا يمكن الاستغناء عنها.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2نستله تواجه اتهامات بتعريض صحة الرضّع للخطر في قارات عدةlist 2 of 2ملاوي تمدد حالة الكارثة بسبب أزمة غذاء خانقةend of listدهون لا غنى عنهاتزوّد الدهون الجسم بما يُعرف بـ "الأحماض الدهنية الأساسية"، وهي أحماض لا يستطيع الجسم تصنيعها ذاتيا، لكنها ضرورية لبناء جدران الخلايا ودعم عمليات الأيض وصناعة الهرمونات. كما أنها تلعب دورا أساسيا في امتصاص فيتامينات "إيه" و"دي" و"إي" و"كيه"، وهي فيتامينات تذوب فقط في الدهون.
لهذا السبب، يصبح التركيز على نوعية الدهون أهم بكثير من كمية الدهون نفسها في النظام الغذائي.
أين يكمن خطر الدهون؟تنقسم الدهون إلى عدة أنواع:
الدهون المشبعة: ينصح الخبراء بتناولها باعتدال، ويحذر المركز الاتحادي من الإفراط في تناولها، كونها ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول وزيادة مخاطر أمراض القلب. توجد هذه الدهون غالبا في: اللحوم الدهنية، والزبدة والشحوم الحيوانية، والكعك والمخبوزات التجارية، وزيت النخيل وزيت نواة النخيل، وزيت جوز الهند. الدهون المتحوّلة: ينصح باستهلاك أقل كمية ممكنة منها، إذ أسوأ الأنواع، وترتبط بزيادة الالتهابات ومخاطر القلب والسكتات الدماغية. وتوجد في: لحم البقر والضأن، والحليب كامل الدسم ومنتجات الألبان، وبعض المنتجات المصنّعة والمعجنات. الدهون غير المشبعة: وهي الأفضل لصحة القلب، وتعد خيارا ممتازا لتعزيز الصحة وتقليل المخاطر القلبية. وينصح الخبراء بالاعتماد عليها كالمصدر الأساسي للدهون في الحياة اليومية. وتوجد في زيت الزيتون وزيت بذور اللفت والجوز وفول الصويا والأسماك الدهنية والمكسرات والبذور. كيف تختار أفضل الدهون؟يشدد المركز الاتحادي للتغذية في ألمانيا على أن تحسين جودة الدهون يبدأ من الاختيار الذكي:
إعلان إعطاء الأولوية للدهون النباتية بدل الحيوانية. تجنب استخدام الزيوت المكررة بشدة. اختيار منتجات قليلة الدسم عند شراء الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة. تضمين الأسماك والمكسرات في نظامك الغذائي الأسبوعي. الانتباه لملصقات الأغذية بحثا عن كلمة دهون متحوّلة أو زيوت مهدرجة جزئيا.أخيرا، لا بد من النظر إلى الدهون كعنصر غذائي أساسي لا غنى عنه، لكن نوعيتها تحدد إن كانت ستدعم صحتك أم تُرهق جسمك. ومع اتباع نظام غني بالدهون غير المشبعة، وتقليل المشبعة، وتجنب المتحوّلة، يصبح من السهل الحفاظ على مستويات كوليسترول صحية، ودعم القلب، وتعزيز الطاقة، دون التضحية بالطعم أو بالتنوع الغذائي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
تفاصيل أزمة جهاز ريبيرو وحقيقة العقوبات الجديدة.. مصدر في الأهلي يكشف
نفى مصدر داخل النادي الأهلي صحة الأنباء المتداولة بشأن صدور حكم جديد ضد مدرب الحراس ضمن الجهاز الفني للإسباني خوسيه ريبيرو، مؤكدًا أن ما يتم تداوله خلال الساعات الأخيرة عارٍ تمامًا من الصحة.
ونقل الناقد الرياضي عصام شلتوت، عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، تصريحات المصدر الذي أكد أن الحكم المتداول قديم، وكان النادي الأهلي قد أعلن عنه مسبقًا عبر منصاته الرسمية، ويخص المدير الفني ريبيرو واثنين من مساعديه.
وأوضح المصدر أن إدارة الأهلي قامت بالطعن على الحكم أمام المحكمة الرياضية الدولية “كاس”، وما تزال القضية قيد النظر حتى الآن، دون صدور أي أحكام جديدة بشأنها.
وأضاف أن الفصل النهائي في القضية قد يستغرق من 8 إلى 12 شهرًا، خاصة في ظل استمرار تبادل المذكرات القانونية بين جميع الأطراف، إلى جانب جلسات الاستماع المنتظر عقدها خلال الفترة المقبلة.
وأشار المصدر إلى أن كل ما يُثار حول صدور قرارات جديدة ضد الجهاز الفني لا أساس له من الصحة، مؤكدًا أن موقف الأهلي القانوني ما زال قائمًا أمام المحكمة الرياضية الدولية.