بيروت – دخلت اللبنانية كارولين شبطيني موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية عن أكبر شجرة أرز مصنوعة من البلاستيك في العالم، وذلك في بلدة أميون شمالي البلاد.

وبمناسبة عيد الاستقلال الـ82 لبنان الذي صادف السبت 22 نوفمبر/تشرين الثاني (يصادف هذ اليوم من كل عام)، وتكريما للجيش اللبناني افتتحت بلدية أميون أكبر شجرة أرز في العالم لتسجلها ضمن موسوعة غينيس بتنفيذ وإشراف شبطيني.

وشجرة الأرز، هي رمز للحياة في لبنان، كما أنها الرمز الرسمي للجمهورية اللبنانية وشعار العلم الوطني، وتتميز بمقاومتها للأمراض مما جعلها من الأشجار العتيقة والمعمرة حيث يمكنها أن تعيش ما يقارب 3000 سنة.

وتسلمت شبطيني شهادة دخول “غينيس” عن أكبر أرزة في العالم، إضافة إلى درع تكريمي من بلدية أميون، كما تمت إضاءة الأرزة في حضور حشد من المواطنين.

وقالت كارولين شبطيني لـ”الأناضول” “كنتُ أحمل 5 أرقام قياسية في غينيس عن مشاريع سابقة، واليوم أصبحتُ أمتلك ستة بعد تسلمي شهادة لأكبر أرزة بلاستيكية في العالم”.

وأشارت إلى أنها تعمل دائما على تنفيذ مشاريع ذات طابع بيئي، وفكرة شجرة الأرز ولدت بعد الحرب في لبنان العام الماضي، حين كان الإعلام العالمي يركّز على مشاهد الدمار والدماء، ولذلك قررت أن نسلّط الضوء على رمز حياة، وهو الشجرة.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق نار موقع قبل نحو عام، عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر 2023، وتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وأسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.

وأوضحت شبطيني: “جمعنا أكثر من 450 ألف قنينة بلاستيكية خضراء لبناء الشجرة، التي يبلغ ارتفاعها 10 أمتار، كرمز لمساحة لبنان 10452 كلم²”.

وذكرت أن جمع القناني استغرق نحو شهرين ثم بدأ العمل على الشجرة، وشارك أكثر من 6000 تلميذ في تنفيذها، إضافة إلى جمعيات وشركات عديدة.

ووجهت شكرها لبلدية أميون على دعمها للوصول إلى هذه المرحلة، مشيرة إلى أن هذه الشجرة دخلت رسميا موسوعة غينيس، و”أنا اليوم أول امرأة عربية تنال هذا العدد من الجوائر من غينيس”.

من جانبها، قالت المحكم الرسمي المعتمد لدى موسوعة “غينيس” كنزي الدفراوي لـ”الأناضول” إن “شبطيني عملت على هذا المشروع لمدة 3 أشهر كاملة، لذلك فهو إنجاز مذهل”.

وأوضحت أن “الرقم القياسي السابق لشجرة مماثلة كان 9 أمتار، وقد تم كسره بنجاح، إنه إنجاز رائع ونتمنى لها كل التوفيق في الرقم القياسي القادم”.

وتابعت: “أعتقد أنّه لأمر رائع أن لبنان تمكن من تحقيق هذا الرقم القياسي الكبير ليُظهر للعالم أنه بلد مدهش وقادر على تحقيق الكثير من الإنجازات، خاصة في ظل الوضع السياسي والاقتصادي الصعب على الجميع”.

 

الأناضول

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: فی العالم

إقرأ أيضاً:

معرض لبنان بالألوان: أطفال يحولون مشاهد الحرب إلى لوحات مليئة بالأمل والحياة

وسط ما خلّفته حرب إسرائيل على لبنان من دمار، وما تشنه من غارات يومية، يشهد هذا البلد العربي مشروعا فنيا يحمل رسالة أمل.

إذ يعرض عشرات الطلاب اللبنانيين أكثر من 400 لوحة، حولوا فيها مشاهد دمار وقصف إلى أعمال فنية تعكس الحياة والطفولة والرجاء.

وتُعرض اللوحات في معرض "لبنان بالألوان" الذي بدأ في 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري ويستمر حتى 27 من الشهر ذاته في "خان الإفرنج" التاريخي بمدينة صيدا جنوبي لبنان.

ويشارك في المعرض 85 طالبا وطالبة من "محترف الفنانة التشكيلية نيفين جمعة" تتراوح أعمارهم بين 3 سنوات و20 عاما، وجاء ضمن مشروع بصري سمعي تشرف عليه نيفين.

ويهدف المعرض، بحسب القائمين عليه، إلى تأكيد قدرة الفن على إعادة صياغة الذاكرة الجماعية، وتحويل لحظات الألم إلى مساحات للتعبير والأمل وتجديد الإحساس بالانتماء.

فكرة المشروع

​​​​​​​الفنانة التشكيلية نيفين جمعة، التي اضطرت لمغادرة لبنان خلال الحرب الإسرائيلية بحثا عن الأمان لها ولابنتها، قالت إن "فكرة المشروع وُلدت من مشهد مؤلم لقصف استهدف (العاصمة) بيروت".

وأضافت للأناضول: "أخذت صورة للقصف ورسمت عليها ملاكا صغيرا نائما بسلام".

وتابعت: "من هنا بدأت الفكرة: تحويل صور الحرب والدمار إلى لوحات جميلة تحكي ذكريات قديمة وأملا بغدٍ جديد".

المشروع يهدف إلى خلق تجربة فنية غامرة، كما وصفت نيفين، "من خلال دمج المشاهد البصرية بالتسجيلات الصوتية، ليعيش الزائر إحساس الرسائل التي يريدها الطلاب أن تصل".

وأكدت أن "من حق الأطفال أن يعيشوا طفولة جميلة في لبنان، ويحلموا بمستقبل أفضل في وطنهم".

ويعاني الأطفال، كبقية اللبنانيين، من تداعيات عدوان شنته إسرائيل على بلدهم في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتحول في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا.

فرح فوق الخراب

في المعرض، يقدّم أطفال رؤى مختلفة مستوحاة من مشاهد الحرب.

إعلان

الطفلة قمر أرناؤوط (6 أعوام) قالت للأناضول: "رسمت بيروت كما بدت تحت الدمار، ثم حوّلتها إلى ألوان مشرقة".

وأضافت أن "البيئة تؤثر على الإنسان، ولذلك أردت أن أجعلها جميلة".

في حين رسمت ساشا صعب (7 أعوام) قصة فتاة من بلدة الخيام كانت تعشق العزف على البيانو، لكن آلتها تحطّمت خلال الحرب.

وهذه اللوحة مستمدة من صورة انتشرت خلال الحرب لجنود إسرائيليين منتشرين حول بيانو في منزل مهدم ببلدة الخيام الحدودية جنوبي لبنان.

وقالت ساشا للأناضول: "أحببت الفن والموسيقى، وتأثرت بالصورة، فرسمتها بالطريقة التي أودّ أن أراها.. فتاة تعزف البيانو في بيت جميل".

أما رين حجاج (11 عاما) فرسمت لوحة تجسّد أحد عناصر الدفاع المدني حاملا علم لبنان، وإلى جانبه أطفال يركضون بالبالونات رمزا للفرح.

وقالت إن رسالتها هي أنه "رغم كل المآسي لبنان سيظل ينبع منه الأمل والإنسانية والحب".

فنان صغير

لارا أزوات، والدة إحدى المشاركات، عبَّرت عن سعادتها بعرض أعمال الأطفال.

وقالت: "توجد أكثر من 400 لوحة رُسمت كلها بالألوان.. كل شيء كان حلوا والأولاد كانوا مبسوطين كثيرا".

وأضافت أن "كل طفل شعر أنه فنان صغير، لأن كثيرا من الزوار شاهدوا لوحاتهم وأُعجبوا بها".

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يكثف الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان، مع تسريبات إعلامية عن خطط لشن عدوان جديد.

ويوميا، تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله" منذ بدء سريانه في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مما خلّف مئات القتلى والجرحى.

وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

(الأناضول) إعلان (الأناضول)(الأناضول)(الأناضول)(الأناضول)(الأناضول) إعلان (الأناضول)من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة نت على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2025 شبكة الجزيرة الاعلامية

مقالات مشابهة

  • “مغامرات قديمة في ليبيا”.. أول فيلم وثائقي دولي يُصوَّر داخل البلاد منذ 15 عامًا
  • معرض لبنان بالألوان: أطفال يحولون مشاهد الحرب إلى لوحات مليئة بالأمل والحياة
  • قطار الرياض يدخل موسوعة “غينيس” كأطول شبكة ذاتية القيادة
  • قطار الرياض يدخل موسوعة "غينيس" كأطول شبكة ذاتية القيادة عالميًا
  • قطار الرياض يدخول موسوعة "غينيس" كأطول شبكة ذاتية القيادة عالميًا
  • الجامعة الأمريكية في الإمارات (AUE) تحتفل بتخريج الدفعة الرابعة عشرة وتعلن دخولها موسوعة غينيس للأرقام القياسية
  • قطار الرياض يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" كأطول شبكة قطار ذاتية القيادة في العالم
  • قطار الرياض يسجل إنجازًا عالميًا بدخوله موسوعة “غينيس للأرقام القياسية”
  • في منطقة لبنانية.. شبكة دعارة داخل سيارة!
  • يُعد أحد المحاصيل الزراعية الواعدة في تعزيز الأمن الغذائي.. “البيئة”: 18 مليون شجرة مثمرة بمختلف مناطق المملكة تنتج 351 ألف طن زيتون