استفزاز وتوتر أجواء.. حريف الهلال يواجه شبح الإيقاف بلقاء مولودية الجزائر
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
بات البوروندي جان كلود مهاجم فريق الهلال السوداني مهددًا بعقوبة الإيقاف بعد ورود إدانة رسمية ضده في التقارير التي رفعها مراقب المباراة إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الكاف.
وتغلب فريق الهلال السوداني على نظيره فريق مولودية الجزائر بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعت بينهما في رواندا بافتتاحية دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا.
وذكرت تقارير إعلامية أنه وفقا لما تضمنته تقارير مراقب المباراة فلقد تمت إدانة مهاجم الهلال السوداني جان كلود مسؤولية التسبب في توتر الأجواء عقب صافرة النهاية، بعد صدور إشارات اعتُبرت استفزازية باتجاه دكة بدلاء مولودية الجزائر، ما أدى إلى نشوب حالة من الفوضى في محيط الملعب.
وشددت التقارير الإعلامية علي أنه في قادم الساعات سوف يصدر عقوبات في المشاهد المؤسفة التي صاحبت مباراة الهلال السوداني ونظيره مولودية الجزائر بدور المجموعات في دوري أبطال أفريقيا.
استفزاز وتوتر
شهدت مباراة الهلال السوداني ونظيره مولودية الجزائر التي جمعت بينهما الجمعة الماضي فى إفتتاحية منافسات دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا مشاهد لا تليق باللقاء.
عقب انتهاء اللقاء، ركض لاعبو وإداريو مولودية الجزائر وراء نجم الهلال البوروندي " جان كلود " داخل الملعب، في لقطة مثيرة أثارت استغراب الجميع.
البداية جاءت عقب إطلاق حكم اللقاء صافرة النهاية وإعلان فوز الهلال السوداني على نظيره فريق مولودية الجزائر بهدفين مقابل هدف وقيام جان كلود لاعب الفريق السوداني بعمل إشارة استفزت لاعبو الفريق الجزائري وأثارت غضبهم.
واندلعت اشتباكات بين لاعبي مولودية الجزائر والهلال السوداني مباشرة بعد صافرة النهاية، ما استدعى تدخل عناصر الأمن سريعًا لفضّ التوتر والسيطرة على الموقف.
كما شهد محيط الملعب في رواندا اعتداءات من بعض جماهير مولودية الجزائر على جماهير الهلال ما أسفر عن تعرض عدد من مشجعي الفريق السوداني لإصابات استدعت نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهلال السوداني مولودية الجزائر دوري ابطال افريقيا الكاف جان كلود مولودیة الجزائر الهلال السودانی جان کلود
إقرأ أيضاً:
«الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
أحمد عاطف (بيروت، القاهرة)
حذر برنامج الأغذية العالمي، أمس، من أن لبنان وبعد مرور ما يقارب ثلاثة أشهر على اندلاع النزاع يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي.
وقال البرنامج في بيان له «لا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيداً بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفاً».
وأشار إلى أنه «وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد غير أن الوضع لا يزال هشاً للغاية»، لافتاً إلى أن ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفق الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع يعتبر من الأمور بالغة الأهمية وذلك لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
وذكر أن أحدث تحليل للأمن الغذائي يؤكد وجود تدهور حاد على مستوى البلاد، حيث يواجه 1,24 مليون شخص انعداماً حاداً في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة أو أسوأ) بين شهري أبريل وأغسطس 2026 بسبب النزوح وارتفاع أسعار الغذاء والوقود واضطرابات الأسواق والصدمات الاقتصادية الأوسع.
وأكد أنه من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة يحتاج البرنامج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 بمعدل نحو 44 مليون دولار شهرياً.
وقال إنه «من دون تمويل كاف ومتوقع ستواجه قدرة البرنامج على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان خطر التراجع».
ويشهد لبنان تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة، جراء استمرار موجات النزوح تحت وطأة التصعيد العسكري، حيث يجد آلاف النازحين أنفسهم أمام واقع معيشي قاسٍ بعد فقدان مصادر الدخل وارتفاع تكاليف الحياة.
وقال هادي حبلي، المحلل السياسي اللبناني، إن هناك حالة من الازدواجية الاقتصادية المؤقتة، نتيجة تمركز التصعيد في مناطق جغرافية محددة، إذ تعاني بعض المناطق شللاً شبه كامل في النشاط الاقتصادي، بينما تواصل مناطق أخرى نشاطها اليومي بشكل نسبي.
وأضاف حبلي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن هذا الواقع أفرز فئتين اقتصاديتين: إحداهما ترزح تحت وطأة العنف وفقدان سبل العيش، والأخرى تواجه، بشكل رئيس، ارتفاع كلفة المعيشة وتآكل القدرة الشرائية، من دون انهيار كامل في النشاط الاقتصادي، مشيراً إلى أن بعض المناطق تُظهر قدرة نسبية على التكيف مع التضخم والضغوط، مما يعمّق الفجوة بين التجربتين داخل البلد الواحد.
من جانبها، قالت راما حايك، المحللة السياسية اللبنانية، إن النازحين اضطروا إلى ترك مصادر دخلهم بشكل مفاجئ، مما أثر مباشرة على قدرتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية، خاصة مع استمرار الحرب، وأشارت إلى أن أي مدخرات كانت متاحة لدى بعض الأسر بدأت تتآكل تدريجياً مع طول أمد النزوح.
وأضافت حايك لـ«الاتحاد» أن قضية المسكن تمثل أحد أبرز التحديات، حيث يعيش جزء من النازحين في مراكز إيواء جماعية، بينما يتجه آخرون إلى حلول أخرى، مثل استئجار منازل في مناطق أكثر أماناً أو الإقامة لدى الأقارب أو حتى نصب خيم في أماكن عامة داخل العاصمة بيروت.
عون: لا خيار غير التفاوض
أعلن الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أمس، أنه لا خيار آخر غير التفاوض مع إسرائيل لإنهاء الحرب، معلناً أنه يتحمّل مسؤولية خياراته التي اتخذها، وأكّد أن السلم الأهلي لا يمكن المساس به. تصريح الرئيس عون جاء خلال استقباله، في قصر بعبدا، نقيب محامي بيروت المحامي عماد مارتينوس مع وفد اتحاد نقابات المهن الحرة. واستضافت وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، أمس، جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وسط تفاؤل لبناني بنتائج المباحثات.