ناطق اليونيسيف:مقتل طفلين فلسطينيين كل يوم منذ بدء وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
الثورة نت/
قال الناطق بأسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة(اليونيسيف)، ريكاردو بيريس، اليوم الاثنين، إن التقارير في قطاع غزة تفيد باستشهاد الاطفال وبشكل يومي حيث يقتل طفلين كل يوم منذ بدء وقف إطلاق النار.
وأضاف في تدوينة على منصة “إكس”رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ):”صباح أمس أفادت التقارير بأن طفلة رضيعة قتلت في خان يونس إثار غارة جوية ،بينما في اليوم الذي سبقه قتل سبعة أطفال في مدينة غزة وفي الجنوب حصل ذلك خلال وقف إطلاق النار المتفق عليه .
وتابع: “فمنذ 11 اكتوبر وخلال فترة سريان وقف إطلاق النار قتل ما لا يقل عن 67 طفلا في حوادث مرتبطة بالنزاع في قطاع غزة وأصيب العشرات غيرهم ،أي ما معدله مقتل طفلين تقريبا كل يوم منذ بدء وقف إطلاق النار .
وأكد أن زملائه في اليونيسيف في غزة يصفون ما يشاهدونه كل يوم ،حيث أن هناك أطفال ينامون في العراء …يعيشون بأطراف مبتورة وأطفال يتموا ويرتجفون خوفا ويعيشون في ملاجئ مؤقتة غارقة بالمياة،دون أحترام لكرامتهم ،مؤكدا أنه شاهد ذلك بنفسه عندما كان هناك آخر مرة في أغسطس .
وأوضح أن الواقع المفروض على أطفال غزة لا يزال واضحا بشكل قاس حيث لا يوجد مكان آمن لهم .
وقال :”لا يمكن للعالم أن يستمر في تطبيع معاناتهم ..دفع كثيرا من الأطفال بالفعل ثمنا باهضا ،ولايزال الكثيرون يدفعونه حتى في ظل وقف إطلاق النار،لقد وعدهم العالم أن العنف سيتوقف وأننا سنحميهم والآن يجب أن نثبت ذلك بالفعل .
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.