مستشار يساعد كفيفا وكبار السن على الإدلاء بأصواتهم في لجنة انتخابية الزقازيق.. صور
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
حرص المستشار أحمد بهنسي رئيس اللجنة الانتخابية بمدرسة هرية رزنة التابعة لمركز ومدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية علي مساعدة الناخبين من كبار السن وذوي الاعاقة علي الإدلاء بأصواتهم حيث قدم لهم كافة التسهيلات والتيسيرات اللازمة.
وشهدت اللجنة قدوم أحد الناخبين من ذوي الاعاقة البصرية وحرص المستشار علي مساعدته في الإدلاء بصوته
كان المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية بصوته في إنتخابات مجلس النواب ٢٠٢٥ وذلك بلجنه مدرسة السادات الإعدادية بنين بمدينة الزقازيق حرصاً منه على المشاركة في الإنتخابات وممارسة حقه الدستوري والقانوني كمواطن يقوم بالإدلاء بصوته ويشارك في اختيار من يمثله تحت قبة البرلمان.
أكد المحافظ أن الإنتخابات تسير بشكل منتظم وجاري المتابعة المستمرة من غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة ومركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بالديوان العام لتذليل اي عقبات قد تعرقل عملية التصويت ولتهيئة الأجواء المناسبة ليتمكن الناخبون من الإدلاء بأصواتهم في سهولة ويسر.
يذكر أن عدد المواطنين الذين لهم حق التصويت في انتخابات مجلس النواب يبلغ ٤ ملايين و٨٨٤ ألف و ١٠٤ ناخب وناخبة لهم حق التصويت والمشاركة في الانتخابات للإدلاء بأصواتهم أمام ٩٧٥ مركز انتخابي بنطاق دائرة المحافظة يستوعب ١٠٤٠ لجنة فرعية و ٩ لجان عامة وذلك للمنافسة بين ٢٥٣ مرشح فردي للحصول علي ٢١ مقعد فردي و ٢١ مقعد بالقائمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللجنة الانتخابية بمحافظة الشرقية كبار السن وذوي الاعاقة
إقرأ أيضاً:
مستشار أممي: الأهرامات وهوية مصر الحضارية رصيد لا يحتاج إلى تعريف
أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن الدول ذات الحضارات العريقة تمتلك «هوية دلالية»، والتي هي متمثلة في معالم بارزة لا تحتاج إلى تعريف، مثل الأهرامات في مصر، وبرج إيفل في فرنسا، وتمثال الحرية في الولايات المتحدة.
وأوضح الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن بعض الدول الحديثة تسعى إلى إنشاء أبراج ومنشآت معمارية ضخمة بهدف بناء هوية بصرية مميزة تمنحها حضورا ورمزا عالميا.
وفي حديثه عن السردية المصرية، شدد الساعي على أن مصر تمتلك رصيدا كبيرا من أدوات القوة الناعمة، يتقدمها الأزهر الشريف، إلى جانب رموزها الأدبية والفنية مثل طه حسين ويوسف السباعي وأم كلثوم، فضلا عن شخصيات رياضية تحظى بتأثير عالمي مثل محمد صلاح.
وأشار إلى أن هذه الأدوات تعمل بصورة منفردة، في غياب سردية وطنية موحدة تنسق جهودها وتقدم صورة متماسكة لمصر أمام الداخل والخارج، مشبها الوضع الحالي بـ«العزف المنفرد» الذي يفتقد إلى نوتة موسيقية تجمع الأداء في تناغم واحد.
وفي سياق حديثه عن الوعي، فرّق الساعي بين الوعي الجمعي والوعي المجتمعي، موضحا أن الوعي الجمعي يرتبط بالهوية الوطنية والتاريخ والتربية والشعور بالمسؤولية والانتماء، ويشكل الصورة الذهنية التي ينقلها المواطن عن بلاده من خلال سلوكه وتجربته اليومية، أما الوعي المجتمعي، فيتمثل في الدور الذي تؤديه وسائل الإعلام والمؤسسات المختلفة في بناء حالة من التناغم المجتمعي وصياغة سردية وطنية متماسكة.
وردا على سؤال الإعلامي مصطفى بكري بشأن ما إذا كانت الإشكالية تكمن في الأدوات نفسها أم في إدارتها، أكد الساعي أن التحدي الحقيقي يتمثل في إدارة هذه الأدوات والتنسيق بينها، وليس في نقصها.
واستشهد بالإنفاق على مبتعثي الأزهر الشريف في مختلف دول العالم، معتبرا أنهم يمثلون إحدى أهم أدوات القوة الناعمة المصرية، لما يؤدونه من دور في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الصورة الذهنية الإيجابية لمصر على المستوى الدولي.
كما تطرق الساعي إلى الخصوصية الثقافية للغة المصرية، مشيرا إلى أن كثرة المرادفات وصيغ التحية اليومية، مثل صباح الفل وصباح الياسمين، تعكس جانبا من الشخصية المصرية، إذ تتجاوز كونها عبارات لغوية تقليدية لتسهم في كسر الحواجز الاجتماعية، وتعزيز مشاعر الألفة والود والارتياح بين الناس.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)