كشفت الدكتورة هند سلمى استشارى النساء والتوليد، مجموعة من المعلومات الجديدة التي تتعلق بالدورة الشهرية والتي تؤكد أنها ليست مجرد عملية بيولوجية معتادة كما يظن الكثيرون بل هي عملية معقدة ترتبط بصحة المرأة العامة وبحالتها النفسية وبتوازن الهرمونات في الجسم 

سر الدورة الشهرية برج الجدي حظك اليوم السبت 22 نوفمبر 2025.

.احرص على وقت خاصبرج الدلو حظك اليوم السبت 22 نوفمبر 2025 ..اكتب له رسالة حميميةبرج الحوت حظك اليوم السبت 22 نوفمبر 2025..امنحه حضنًا طويلًابرج الأسد حظك اليوم السبت 15 نوفمبر 2025.. تخلَّ عن حمل ما ليس مسؤوليتكبرج الجدي حظك اليوم السبت 15 نوفمبر 2025..لا تخف من التغييربرج الدلو حظك اليوم السبت 15 نوفمبر 2025.. اترك ما لا تملك تغييرهبرج الثور حظك اليوم السبت 15 نوفمبر 2025.. لا تتمسّك بمخاوفكحظك اليوم السبت وتوقعات الأبراج 15 نوفمبر 2025 مهنيا وصحيا وعاطفيابرج الحمل حظك اليوم السبت 15 نوفمبر 2025.. الاندفاع قد يحرمك من فرص أفضلبرج الجوزاء حظك اليوم السبت 15 نوفمبر 2025.. الحوار الداخلي هو مفتاح يومك

أوضحت استشارى النساء أن تجاهل بعض الإشارات التي ترافق الدورة قد يؤدي إلى تفاقم مشكلات صحية خطيرة لو لم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح ولهذا أثار حديثها ضجة واسعة بين النساء بعد نشر التفاصيل للعلن.

تقلبات الهرمونات ودورها الحقيقي في جسم المرأةسر الدورة الشهرية الذي لا يخبرك عنه أحد طبيبة تكشف الحقيقة

وأكدت أن التغيرات الهرمونية خلال الدورة الشهرية ليست المسؤولة فقط عن الألم أو التقلبات المزاجية كما يشاع بل لها تأثير مباشر على صحة القلب وعلى الجهاز الهضمي وحتى على صحة العظام.

وأضافت أن هرمون الاستروجين يلعب دورا مهما في عمل عدة أجهزة في الجسم وأن انخفاضه قبل الدورة قد يزيد من الشعور بالتعب والرغبة الشديدة في بعض الأطعمة إضافة إلى تغير مستوى الطاقة بشكل ملحوظ وهذا ما يجعل بعض النساء أكثر عرضة للتوتر خلال هذه الفترة.

وأضافت سلمى أن فهم هذه التغيرات يساعد النساء على إدارة حياتهن اليومية بشكل أفضل لأن كثيرات يعتقدن أن مشاعرهـن أو تغير الطاقة لديهن غير مبرر بينما في الحقيقة يكون الجسم في حالة إعادة توازن داخلي وهذا ما يجعل هذه الفترة حساسة ومرتبطة بصحة المرأة على المدى الطويل.

الأعراض التي يجب عدم تجاهلها  سر الدورة الشهرية الذي لا يخبرك عنه أحد طبيبة تكشف الحقيقة

وسلطت استشارى النساء الضوء على مجموعة من الأعراض التي قد ترافق الدورة الشهرية والتي لا يجب إهمالها لأنها قد تكون مؤشرا على وجود خلل تحتاج المرأة إلى اكتشافه مبكرا ومن بين هذه الأعراض الألم الشديد الذي يمنع المرأة من الحركة الطبيعية خلال الأيام الأولى للدورة فهذا النوع من الألم قد يكون مرتبطا بوجود تكيسات أو التهاب أو اضطراب هرموني.

كما أوضحت أن النزيف غير المنتظم أو الذي يستمر لفترة أطول من المعتاد قد يشير إلى مشكلة في الرحم أو خلل في عمل الهرمونات وقالت إن التعب المفرط في أيام الدورة ليس أمرا عاديا دائما فقد يرتبط بفقر دم أو بنقص في الحديد أو بخلل في الغدة الدرقية وهذا ما يتطلب فحوصات دورية للتأكد من عدم وجود مشكلة أعمق.

تأثير الدورة الشهرية على الصحة النفسيةسر الدورة الشهرية الذي لا يخبرك عنه أحد طبيبة تكشف الحقيقة 

قالت استشارى النساء إن الجانب النفسي من أهم الجوانب التي يتم تجاهلها عند الحديث عن الدورة الشهرية فالكثير من النساء يعانين من ضغوط نفسية قبل قدوم الدورة وأحيانا يحدث انخفاض واضح في المزاج أو شعور بالحزن أو العصبية وقد يكون هذا الأمر ناتجا عن تغيرات طبيعية في الهرمونات أو دليلا على حالة تعرف باضطراب ما قبل الدورة وهو اضطراب أكثر شدة من التقلبات العادية ويتطلب استشارة مختصة.

وأشارت سلمى إلى أن فهم ما يحدث داخل الجسم في تلك الفترة يساعد المرأة على التعامل مع مشاعرها بشكل صحي لأن تجاهل الجانب النفسي يؤدي في كثير من الأحيان إلى تفاقم القلق أو تأثر العلاقات الاجتماعية أو انخفاض الإنتاجية في العمل أو الدراسة.

أهمية التغذية والراحة خلال هذه الفترة الحساسة

أكدت سلمى أن العناية بالجسم خلال فترة الدورة الشهرية ضرورة وليست رفاهية لأن الجسم يكون في مرحلة فقد عناصر مهمة مثل الحديد والمغنيسيوم ولذلك يجب الاهتمام بتناول الأطعمة الغنية بالعناصر الأساسية وشرب الماء بكميات كافية إضافة إلى النوم الجيد الذي يخفف من توتر الجهاز العصبي.

كما شددت على أن ممارسة التمارين الخفيفة قد تساعد على تقليل الألم وتحسين المزاج لأن حركة الجسم تساهم في تحسين الدورة الدموية وبالتالي تخفيف الانقباضات ورفع مستوى الطاقة.

طباعة شارك أسباب ألم الدورة أعراض قبل الدورة تأثير الهرمونات على النساء تغيرات الدورة الشهرية نزيف الدورة غير المنتظم سر الدورة الشهرية الدورة الشهرية والصحة النفسية علامات خلل الهرمونات أعراض ما قبل الطمث سر الدورة الشهرية الذي لا يخبرك عنه أحد طبيبة تكشف الحقيقة الجهاز الهضمي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أسباب ألم الدورة أعراض قبل الدورة تغيرات الدورة الشهرية سر الدورة الشهرية علامات خلل الهرمونات الجهاز الهضمي حظک الیوم السبت 15 نوفمبر 2025

إقرأ أيضاً:

سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دَعْنا نراقب الشمس…

قبل أن نتحدّث عن الاستغناء، وقبل أن نفكّر في السيادة الداخلية، دعنا نرفع أبصارنا قليلًا نحو السماء ونراقب - بعيون الفيلسوف لا بعيون العالِم - ذلك الجرم المتوهّج الذي لم يستأذن أحدًا كي يُشرق.

الشمس في مجرّة درب التبانة هي المركز.  وحولها كلّ شيء يدور. حتى لو دار كوكبٌ حول نفسه، فإنّ ذلك لا يتعارض مع دورانه حول الشمس، بل يجعله أكثر إثارةً وتعقيدًا وجمالًا، ويسمح لنور الشمس أن يشرق على كلّ جوانبه دون استثناء.

الشمس تختار موقعها بحسابات دقيقة لا تخطئ: تقترب بما يكفي لتهب الدفء والحرارة اللازمين للخلق، وتبتعد بما يكفي لتضمن ألّا يذوب ذلك الخلق ويتلاشى تحت لهيبها. قرب يُحيي، وبُعد يصون -وهذا وحده يكفي تعريفًا للتوازن.

الشمس تُشرق كلّ صباح بلا استئذان، معلِنةً الإذن للحركة والسعي والإنجاز. ثمّ حين تُشرق على غيرك، تمنحك أنتَ فرصة الراحة والمراجعة والعودة إلى نفسك. لا تعتذر عن غروبها، ولا تستأذن في شروقها.

الشمس تُنير السموات والأرض وتسطع بأشعّتها الذهبية دون نظام فلترة أو تصنيف.. هي تُشرق على الظالم والمظلوم، على الجاهل والعالِم، على النشيط والكسول، على المخطئ والمصيب، على الجميل والقبيح، دون تمييز ودون انتظار شكر.

باختصار: الشمس تكون حقيقتها فقط.  دون تجميل مبنيّ على آراء الآخرين.. دون تعديل يُمليه خوف الرفض. هي أصلًا لا تعرف إلّا أن تكون ما هي عليه دون قناع ودون مسرحية.

ومن يشتكي من حرّها؟ تزيده لهيبًا. ومن يشتكي من غيابها؟ تسمح للغيوم بالتراكم بينها وبينه، بما يحجب عنه ضوءها ودفأها - لا عقابًا، بل لأنّ الغيم جاء من اختياراته هو لا من طبيعتها هي.

ماذا لو علمتَ أنّك أنتَ الشمس في مجرتك؟ حياتك تبدأ بقدومك إلى هذا العالم وتنتهي بمغادرتك إيّاه.  وما بين الميلاد والموت  تلك هي مجرّتك كلّه. فلو كانت ثمّة شمس في هذه المجرّة، فهل ستكون غيرك؟

لحظةٌ لا تأتي بإشعار

ثمّةَ لحظةٌ لا تُعلن عن نفسها، لا تأتي مصحوبةً بصوت ولا مشهودةً بشاهد. لحظةٌ تتسلّل في صمت، مثلما يتسلّل الفجر بين شقوق الليل، فلا تدري متى بدأت، غير أنّك تُدركها في كامل حضورها حين تجد نفسك - ولأوّل مرّة ربّما - تقف أمام الحياة بلا حاجةٍ تستجدي، ولا ذاتٍ تثبت، ولا سؤالٍ يبحث عن إجابة في عيون الآخرين.

تلك اللحظة لا تهبها المكانة، ولا تصنعها الثروة، ولا تُهديها الشهرة. إنّها تولد من داخل الإنسان وحده، حين يكتشف - بعد رحلةٍ طويلة من الركض خلف ما ليس له - أنّ معظم ما كان يطارده لم يكن سوى صدىً لصوت داخلي يُناديه بالعودة إلى نفسه.

في تلك اللحظة تحديدًا يبدأ الوعي. ويبدأ التحرّر. ويبدأ ما يمكن تسميته - بكلّ دقّة - الاستغناء.

بين السؤال والجواب.. ثورة

يُروى أنّ جلال الدين الرومي توجّه يومًا إلى شمس الدين التبريزي بسؤالٍ يحمل ثقل كلّ روحٍ تعبت من نفسها:

     "كيف تبرد نار النفس؟"

      فأجابه شمس، بكلمةٍ واحدة:

     "بالاستغناء."

لم يقل له: بالصلاة وإن كانت عماد الروح. ولا بالعلم وإن كان نور العقل. ولا بالمال ولا بالزهد. قال له: بالاستغناء.

لأنّ الاستغناء ليس فعلًا خارجيًا يمارسه الجسد، بل ثورةٌ داخلية تُعيد رسم حدود الذات. إنّه اللحظة التي تتوقّف فيها عن استجداء ما وهبك الله إيّاه أصلًا، واللحظة التي ينتهي فيها ذلك التسوّل الصامت - تسوّل الاعتراف، والقبول، والمعنى - من موائد الآخرين.

أخطر القيود.. تلك التي لا تُرى

إنّ أخطر أنواع العبودية ليست عبودية الجسد، بل عبودية الاحتياج. فالإنسان قد يمشي حرًّا بلا سلاسل ترى، بينما يقضي عمره كلّه أسيرًا لفكرة متجذّرة، أو شخصٍ يملك مفتاح رضاه، أو صورةٍ ذهنية صنعها من فتات آراء الآخرين.

كم من إنسانٍ باع سلامه الداخلي ثمنًا للقبول؟ وكم من امرأةٍ تنازلت عن كرامتها خشية الهجران؟ وكم من رجلٍ أضاع نفسه في متاهة إثبات نفسه؟ وكم من موهبةٍ عظيمة دُفنت حيّةً تحت ثقل الحاجة إلى التصفيق؟

        قال كارل غوستاف يونغ:

       "الامتياز الحقيقي لا يكمن في أن تكون أفضل من الآخرين،

        بل في أن تكون أفضل مما كنتَ عليه بالأمس."

فالإنسان لا يُهزم حين يفقده الآخرون، بل يُهزم حين يفقد نفسه وهو يحاول الاحتفاظ بهم.

فصولٌ لا كتاب.. وأدوارٌ لا أصحاب

الحقيقة المُرّة الجميلة في آنٍ واحد: بعض الناس يأتون ليكملوا فصلًا في كتاب حياتك، لا ليقيموا في كلّ صفحاته.

       "الناس صنفان؛ من أراد هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا،

        ومن أراد البقاء معك لردم ثقبٍ في الصخرة مدخلًا."

الوعي ليس أن تعرف كيف تتمسّك. بل أن تعرف متى تترك. فالوردة لا تبكي حين تتساقط أوراقها، والشجرة لا تدخل في حداد كلّ خريف، والنهر لا يعود إلى منبعه هربًا من المجهول. فلماذا يُصرّ الإنسان وحده على التمسّك بما انتهى؟

الجرح ليس فيما فقدتَ.. بل فيما أعطيتَه لما فقدتَ

الناس لا يتألّمون بسبب ما فقدوه، بل بسبب المعنى الذي ألصقوه بما فقدوه. يفقد أحدهم علاقةً فيعتقد أنّه فقد الحبّ كلّه. ويفقد منصبًا فيعتقد أنّه فقد قيمته جميعها. بينما الحقيقة أنّ الحبّ أكبر من شخص، والقيمة أسمى من منصب.

   قال فيكتور فرانكل، الذي عاش الجحيم وخرج منه شاهدًا لا ضحية:

     "كلّ شيءٍ يمكن أن يُسلَب من الإنسان إلّا شيئًا واحدًا:

      حريّته في اختيار موقفه تجاه ما يحدث له."

وهنا يكمن جوهر الاستغناء الحقيقي: أن تُدرك أنّ أحدًا لا يملك سلطةً على روحك، إلّا بمقدار ما أنتَ نفسك منحتَه إيّاها.

الاستغناء الأعظم: أن تستغني عن البشر بربّ البشر

ليس الانفصال عن الناس نفيًا لهم أو عزلةً عنهم، بل ألّا تجعلهم المصدر الوحيد لمعناك. ألّا تجعل رضاهم ميزان قيمتك. ألّا تجعل قبولهم تعريفًا يُحدّد هويّتك.

من عرف الله حقًا استغنى. ومن استغنى تحرّر. ومن تحرّر أشرق. ومن أشرق صار حضوره دعوةً صامتة إلى النور.

قال إبن الرومي:

  "حين أترك ما أنا عليه، أصبح ما يمكن أن أكونه."

فكلّ ولادةٍ جديدة تبدأ بموت شيءٍ قديم. وكلّ اتّساعٍ يبدأ بتخلٍّ. وكلّ حريّةٍ حقيقية تبدأ باستغناء.

الاستغناء.. كما ينبغي أن يُفهم

الاستغناء ليس قسوةً على النفس ولا جحودًا للجمال. بل هو أن تُحبّ دون أن يأسرك الخوف. أن تمتلك دون أن يمتلكك ما تمتلك. أن تحلم دون أن يُشلّك القلق. أن تعمل دون أن تربط قيمتك بسقف النتائج.

إنّه أن تسير في هذه الحياة بقلبٍ ممتلئٍ بالله لا بالهواجس، وبروحٍ تستمدّ نورها من الخالق لا من تصفيق المخلوقين.

ستكتشف أنّ أعظم أشكال الثراء ليس ما تُضيفه إلى حياتك، بل ما تتحرّر منه. وأنّ أعظم أشكال القوّة ليس ما تسيطر عليه، بل ما لم يعد قادرًا على السيطرة عليك.

ذلك هو الاستغناء.

وذلك هو سرّ السيادة الداخلية.

وذلك هو الطريق الوحيد الذي لا يقودك إلى امتلاك العالم… بل إلى امتلاك نفسك.

باريس

1 يونيو 2026

مقالات مشابهة

  • 10 أشياء تحدث لجسمك إذا شربت الماء فور الاستيقاظ
  • وزارة التربية توضح بخصوص الحريق الذي اندلع بمقرها
  • الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026.. وتوجه نصائح للمواطنين
  • لتجنب زيادة الوزن .. دراسة تكشف أفضل نظام غذائي للنساء خلال انقطاع الطمث
  • هل ارتفعت المصنعية بشكل كبير؟ شعبة الذهب ترد وتكشف الحقيقة
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025
  • سيدة تستدرج الأطفال لخطفهم.. الحقيقة تحمل مفاجأة تقلب كل التوقعات | فيديو
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟