عصام فريد يستقبل نائب رئيس المجلس الاستشاري الصيني لتعزيز التعاون البرلماني
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
استقبل المستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ، اليوم بمقر المجلس" مو هونغ "نائب رئيس المجلس الوطنى للمؤتمر الاستشاري و السياسي للشعب الصينى و رئيس مجموعة الصداقة الصينية الإفريقية والوفد المرافق له،والذي يزور مصر حالياً.
في بداية اللقاء رحب المستشار "فريد" بالوفد البرلماني الصيني مؤكداً ان هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات بين البلدين الصديقين
،والتي تشهد مرور ٧٠ عاماً علي تأسيسها مشيداً بما تشهده هذه العلاقة من تقدير واحترام متبادل وحرص على تحقيق المصالح المشتركة .
واعرب رئيس مجلس الشيوخ عن تطلعه في أن تسهم هذه الزيارة في تطوير العلاقات البرلمانية بين البلدين الصديقين والوصول بها الي آفاق ارحب مؤكداً ان ذلك سينعكس ايجاباً على كافة العلاقات الثنائية اقتصادياً وسياسياً وسياحياً ,,مشيراً الي الاهتمام المصري بمبادرة الحزام والطريق والتي تتوافق مع رؤية مصر ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة ؛ مشيداً بمساهمات الشركات الصينية في دفع عجلة الاقتصاد المصري وما تقدمه من استثمارات كبيرة بمصر في مختلف المجالات
من جانبه أعرب رئيس الوفد الصيني عن تقديره لحفاوة الاستقبال التي حظي بها الوفد الصيني منذ لحظة وصوله القاهرة،مهنئاً المستشار "فريد" بتوليه رئاسة مجلس الشيوخ
،منوهاً لحرص الجانب الصيني علي دعم التعاون البرلماني والتشريعي بين مصر والصين بما يحقق المصالح المشتركة.
كما أعرب "هونج "عن تطلع بلاده لحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي القمة الصينية -العربية التي ستعقد في الصين العام المقبل مشيداً بما تشهده مصر من إنجازات ونهضة تنموية في عهد الرئيس السيسي ومؤكداً دعم بلاده لمصر في كافة جهودها لتحقيق رؤيتها 2030.
حضر اللقاء اللواء أحمد العوضي ، المستشار فارس سعد وكيلا مجلس الشيوخ المستشار الدكتور احمد عبدالغني أمين عام المجلس ، النائبة غادة البدوي امين سر لجنة التعليم والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات والسفيرة هبة زكي مساعد وزير الخارجية للشئون البرلمانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عصام فريد مجلس الشيوخ الشيوخ الصين مجلس الشیوخ
إقرأ أيضاً:
مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
أكد المجلس الأعلى للدولة الاستشاري، متابعته ببالغ القلق لاستمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي وتفاقم طرح الأحمال في مختلف أنحاء ليبيا، محذرًا من تداعياتها على المواطنين، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وما تسببه من أعباء على الأسر وتعطيل للمرافق العامة وإضرار بالأنشطة الاقتصادية والخدمية.
وقال المجلس، في بيان له، إن استمرار الأزمة رغم الاعتمادات المالية الضخمة التي خُصصت لقطاع الكهرباء ومشروعات التطوير المعلنة، لم يعد يُفسَّر كظرف طارئ، بل يعكس، بحسب البيان، خللًا إداريًا يستوجب المراجعة والمساءلة.
وحمّل المجلس حكومة الدبيبة، المسؤولية السياسية والإدارية عن الإخفاق في إدارة ملف الكهرباء، باعتبارها الجهة المشرفة على الشركة العامة للكهرباء، مؤكدًا أن إدارة المرافق الحيوية يجب أن تستند إلى الكفاءة والخبرة والتخصص، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.
ودعا المجلس، هيئة الرقابة الإدارية، وديوان المحاسبة، والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، والنيابة العامة، إلى فتح تحقيق شامل في الجوانب الإدارية والمالية والفنية لقطاع الكهرباء، لكشف أسباب القصور وتعثر المشروعات، والتحقيق في أي شبهات فساد أو إهدار للمال العام، مع إعلان نتائج التحقيق للرأي العام ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفقًا للقانون.
وشدد البيان، على أن توفير خدمة كهربائية مستقرة وآمنة يعد حقًا أصيلًا لكل مواطن، مؤكدًا أن تجاوز الأزمة يتطلب إصلاحًا مؤسسيًا حقيقيًا قائمًا على الكفاءة والشفافية والمساءلة، بما يضمن استقرار هذا المرفق الحيوي والحفاظ على المال العام.
كما دعا المجلس، المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة خلال المرحلة الراهنة، مع التأكيد أن ذلك لا يعفي الجهات التنفيذية من مسؤوليتها الكاملة في اتخاذ الإجراءات العاجلة لإنهاء الأزمة ومعالجة أسبابها من جذورها.
واختتم المجلس الأعلى للدولة بيانه، بالتأكيد على مواصلة متابعة هذا الملف وممارسة دوره السياسي والرقابي حتى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان استقرار قطاع الكهرباء، وصون حقوق المواطنين، وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة.