قال الدكتور مختار غباشي، أمين مركز الفارابي للدراسات السياسية، إن إسرائيل لم تتمكن حتى الآن من تحقيق أهدافها الميدانية في قطاع غزة.

اليونيدو: القطاع الصناعي المصري سيحقق النفاذ للأسواق الدوليةإحالة عدد من مديري الإدارات الهندسية والتنظيم وأملاك الدولة بالإسماعيلية للتحقيق

وأشار، إلى أنها لم تصل إلى أفراد المقاومة ولا إلى أنفاقهم، وهو ما يمثل هاجساً كبيراً لدى تل أبيب بشأن سلاح حماس ومكانه وكمية الأسلحة المتبقية بعد طول فترة الحرب، وما إذا كان يمكن تسليمه أم لا.

وأوضح غباشي، خلال استضافته في برنامج «منتصف النهار»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، وتقدمه الإعلامية هاجر جلال، أن فكرة نزع سلاح حماس أو تسليم السلاح تُعد مهينة وغير مقبولة ضمن عرف المقاومة، لكن النقاش الحالي قد يكون حول تنظيم وضع السلاح وليس نزعاً أو تسليماً حرفياً.

وواصل، أن إسرائيل لا تزال تسيطر على 53% من مساحة قطاع غزة، مع تقسيمه إلى مناطق صفراء وخضراء وحمراء، تمارس فيها عمليات عسكرية مكثفة.

وأشار إلى أن آخر هذه العمليات تمثلت في قتل القائد القيادي في كتائب القسام، علاء حديدي، مؤكداً أن هذا الاستهداف يعد خلافاً صريحاً للاتفاق الموقع في شرم الشيخ، والذي تضمن خطة أمريكية لدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، إذ لم تلتزم إسرائيل بتسليم 400 شاحنة في الأيام الخمسة الأولى، ولا بـ600 شاحنة يومياً في الأيام التالية، رغم الاتفاق.

وأكد غباشي أن سبب تصرف إسرائيل بهذا الشكل هو شعورها بأنها خارج دائرة العقاب، مدعومة بالولايات المتحدة، مما يجعلها تتصرف بحرية تجاه غزة رغم الالتزامات المقررة في الاتفاق الأمريكي، الذي تم استجابته من قبل المقاومة عبر تسليم كامل الأسرى والأجساد، بما في ذلك كبار القادة مثل العقيد أساف حمامي.

وذكر، أنّ المرحلة الثانية ستركز على عمليات إعادة الإعمار، تعزيز الاستقرار، ومناقشة مقترحات مثل مجلس السلام الأمريكي، وغيرها من المبادرات التي تهدف إلى تثبيت الأمن وإعادة الحياة إلى غزة.

طباعة شارك مختار غباشي مركز الفارابي إسرائيل غزة

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مختار غباشي إسرائيل غزة

إقرأ أيضاً:

"حماس": الاحتلال لديه سياسة ثابتة بخرق اتفاق وقف النار

غزة - صفا

أكد المتحدث باسم حركة "حماس" حازم قاسم، أن الاحتلال الإسرائيلي لديه سياسة ثابتة في خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في مدينة شرم الشيخ المصرية.

وقال قاسم في تصريحات لوكالة "صفا" إن عمليات القتل المستمرة التي كان آخرها استشهاد طفلين اليوم في جنوبي قطاع غزة وعمليات القصف وإطلاق النار من الطائرات والبوارج والمدفعية تؤكد أن الاحتلال لا يريد أن يلتزم بهذا الاتفاق.

وأشار إلى أن الاحتلال مستمر أيضًا في تقييد وصول المساعدات وإغلاق المعابر وخاصة معبر رفح. 

وأضاف قاسم "وضعنا كل هذه الخروقات أمام الوسطاء وندعوهم إلى التحرك الجاد والعملي على الأرض من أجل لجم هذه الانتهاكات وإلزام الاحتلال باستحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار". 

وشدد على أن حماس ملتزمة بما تم الاتفاق عليه، مؤكدًا أن المطلوب الآن حراك من الوسطاء لإلزام الاحتلال بما جاء في الاتفاق.

وأوضح قاسم أن ما يدخل من مساعدات غير كافٍ إطلاقًا لأهالي قطاع غزة الذين تعرضوا لنكبة كبيرة ودمار شامل في كل المناحي ومجاعة حقيقية على مرتين خلال العامين السابقين.

وتابع "مطلوب إدخال المساعدات بشكل مكثف وحقيقي وإيجاد آليات لتوزيعها لأن هناك نقص واضح في المساعدات التي تصل إلى المواطنين". 

وأردف الناطق باسم "حماس" "هناك إدخال للشاحنات التجارية على حساب القطاع الإنساني والإغاثي والمطلوب هو توسيع مجال هذه المساعدات وأن تكون ملائمة لاحتياجات الناس".

مقالات مشابهة

  • دبلوماسي: رفض إسرائيل للسلطة الفلسطينية يجمد المرحلة الثانية من خطة إدارة غزة
  • خارجية كوبا: تشويش في منطقة الكاريبي بسبب الانتشار العسكري للولايات المتحدة
  • "حماس": الاحتلال لديه سياسة ثابتة بخرق اتفاق وقف النار
  • الجامعة العربية: إسرائيل تواصل التصعيد وتعرقل جهود إيقاف إطلاق النار في غزة
  • حزب الله: سلاح المقاومة باق ما دام هناك عدو إسرائيلي يحتل أرضا
  • إعلام إسرائيلي: إسرائيل وافقت على إجلاء عناصر حماس العالقين في الأنفاق
  • حزب الله اللبناني: سلاح المقاومة باقٍ ما دام الاحتلال الإسرائيلي قائماً
  • عمار: سلاح المقاومة باقٍ ما دام هناك عدوان
  • بيان من حماس بشأن ملاحقة إسرائيل للمقاومين المحاصرين في أنفاق رفح
  • مباشر. غزة والضفة الغربية: توتر متصاعد وغموض مستمر حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار