مختار غباشي: إسرائيل لا تزال في حالة قلق مستمر بسبب سلاح حماس
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
قال الدكتور مختار غباشي، أمين مركز الفارابي للدراسات السياسية، إن إسرائيل لم تتمكن حتى الآن من تحقيق أهدافها الميدانية في قطاع غزة.
وأشار، إلى أنها لم تصل إلى أفراد المقاومة ولا إلى أنفاقهم، وهو ما يمثل هاجساً كبيراً لدى تل أبيب بشأن سلاح حماس ومكانه وكمية الأسلحة المتبقية بعد طول فترة الحرب، وما إذا كان يمكن تسليمه أم لا.
وأوضح غباشي، خلال استضافته في برنامج «منتصف النهار»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، وتقدمه الإعلامية هاجر جلال، أن فكرة نزع سلاح حماس أو تسليم السلاح تُعد مهينة وغير مقبولة ضمن عرف المقاومة، لكن النقاش الحالي قد يكون حول تنظيم وضع السلاح وليس نزعاً أو تسليماً حرفياً.
وواصل، أن إسرائيل لا تزال تسيطر على 53% من مساحة قطاع غزة، مع تقسيمه إلى مناطق صفراء وخضراء وحمراء، تمارس فيها عمليات عسكرية مكثفة.
وأشار إلى أن آخر هذه العمليات تمثلت في قتل القائد القيادي في كتائب القسام، علاء حديدي، مؤكداً أن هذا الاستهداف يعد خلافاً صريحاً للاتفاق الموقع في شرم الشيخ، والذي تضمن خطة أمريكية لدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، إذ لم تلتزم إسرائيل بتسليم 400 شاحنة في الأيام الخمسة الأولى، ولا بـ600 شاحنة يومياً في الأيام التالية، رغم الاتفاق.
وأكد غباشي أن سبب تصرف إسرائيل بهذا الشكل هو شعورها بأنها خارج دائرة العقاب، مدعومة بالولايات المتحدة، مما يجعلها تتصرف بحرية تجاه غزة رغم الالتزامات المقررة في الاتفاق الأمريكي، الذي تم استجابته من قبل المقاومة عبر تسليم كامل الأسرى والأجساد، بما في ذلك كبار القادة مثل العقيد أساف حمامي.
وذكر، أنّ المرحلة الثانية ستركز على عمليات إعادة الإعمار، تعزيز الاستقرار، ومناقشة مقترحات مثل مجلس السلام الأمريكي، وغيرها من المبادرات التي تهدف إلى تثبيت الأمن وإعادة الحياة إلى غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مختار غباشي إسرائيل غزة
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.