ثلاثي الدوري المصري بين الأهلي والزمالك.. وكيل لاعبين يوضح الموقف
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
كشف محمد عبدالجابر، وكيل اللاعبين المعروف، عن تفاصيل مهمة تخص ثلاثة من لاعبيه في الدوري المصري، وذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي إبراهيم فايق في برنامج الكورة مع فايق على قناة mbc مصر 2.
وأوضح عبدالجابر أن الأهلي تواصل مع نادي البنك الأهلي في الانتقالات الصيفية الماضية لضم اللاعب محمود الجزار، لكنه أشار إلى أن الجزار سيجدد عقده مع البنك الأهلي لضمان مصلحة مالية أفضل حال انتقاله مستقبلا إلى أحد القطبين.
وأضاف عبدالجابر أن أحمد رضا لم يشارك مع الأهلي بسبب إصابة، موضحا أن المدرب توروب لم يشاهده بعد، مشيرا إلى أن اللاعب يمتلك عدة عروض احترافية، لكن مناقشة انتقاله في الوقت الحالي سابقة لأوانها.
أما بالنسبة للاعب البانوني، فأكد عبدالجابر وجود اهتمام من نادي الزمالك بضم اللاعب، موضحا أن المفاوضات ما زالت في مراحلها الأولى.
واختتم وكيل اللاعبين تصريحاته بالتأكيد على أنه يتابع مستقبل هؤلاء اللاعبين عن قرب، وأن جميع القرارات المتعلقة بمستقبلهم ستكون بما يضمن مصلحة اللاعب والنادي على حد سواء.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.