تطبيق الـGPS.. ماله وما عليه
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
مع كثرة التطبيقات، تخلى معظمنا عن استخدام المهارات الفردية؛ مثل حفظ الأرقام بسبب الهواتف الذكية، وبسبب التطبيقات التي تحدد الأماكن توقف أغلبنا عن الاعتماد على الاتجاهات في معرفة العناوين.
ولعل تطبيق الـ GPS هو أحد أشهرها، وهو من مميزات، أو من آفات هذا العصر عند البعض.
بدأت الحكومة الأمريكية مشروع الـGPS في 1973، وكان مخصصًا للاستخدام العسكري،
وأصبح النظام يعمل بشكل كامل في 1995، وأتيح استخدامه للمدنيين في عام 2000م.
ومع انتشار الهواتف الذكية بدأ استعماله في السعودية؛ فأصبح أغلبنا يعتمد اعتمادًا كليًا على هذا التطبيق للوصول إلى العنوان المقصود.
ولكن في عدد من الدول، قد لا يعمل هذا التطبيق بصورة مثالية، وذلك لعدة أسباب؛ مثل أن بعض الشوارع قد تغلقها التحويلات أو الحفريات فجأة، ولا ينتبه لها التطبيق.
والبعض يستخدمه لمعرفة أماكن كاميرات ساهر؛ فالتطبيق لا ينفك يسأل كل من يستخدمه إذا ما كانت كاميرا ساهر لا تزال موجودة في مكانها.
هذا غير المشاكل التي تنشب بين السائق والراكب، حيث يعتمد السائق على التطبيق للوصول إلى الموقع المطلوب، بينما قد يصر الراكب على سلوك الطريق الذي اعتاد عليه. هذا غير الخلافات الزوجية، التى قد يسببها هذا التطبيق. أحد الاصدقاء أخبرني أن زوجته إذا ركبت معه تقوم بتخييره إذا أراد أن تذهب معه إلى موعدهم أن يغلق التطبيق، ويقود السيارة في الطريق الذي ترى أنه الأفضل، أو إذا أصر أن يتبع تعليمات المدعو gps فعليه أن يعيدها إلى المنزل ويذهب وحده.
ولكن الاعتماد على هذا النظام قد يؤدي إلى حدوث حوادث قد تكون خطيرة في بعض الأحيان، وذلك لعدة أسباب؛ مثل ان تكون الخرائط المستخدمة قديمة.
هذا غير مايحدث من تشتيت تركيز السائق عند البحث عن المخرج أو متابعة التعليمات، ما قد يؤدي إلى انحراف عن المسار أو الاصطدام بمركبات أخرى.
ففي عام 2022 توفي رجل في كارولينا الشمالية في أمريكا، بعد أن قادته إشارة الـ GPS إلى جسر معطل انحدر به إلى بحيرة صغيرة.
و قبل أيام تعرض المطرب المصري أحمد سعد إلى حادث سيارة؛ بسبب استخدامه تطبيق الـGPS، الذي وجّهه إلى طريق مختلف تمامًا عن الطريق الرئيسي، ما أدى إلى وقوع الحادث.
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
أول تعليق لإدارة مدرسة قايتباي بعد إخلاء سبيل السائق في واقعة التعدي على الطالبات
قررت الجهات المختصة حفظ التحقيقات في اتهام سائق مدرسة قايتباي بالتعدي على طالبتين، بعد ورود تحريات بعدم صحة الواقعة، وأخلت سبيل السائق.
أول تعليق لإدارة مدرسة قايتباي بعد إخلاء سبيل السائقوعبّرت إدارة المدرسة عن ارتياحهم للقرار، مؤكّدين ثقتهم ببراءة السائق والمشرفة زينب.
وقال رئيس مجلس إدارة المدرسة، في مقطع فيديو: “الحمد لله انزاحت الغمة، والسائق عاد إلى عمله، وزينب مستمرة في إشرافها على الطلاب، وكنت واثقًا ببراءتهم وحرصت على الوجود معهم بعد خروجهم تقديرًا لحقهم”.
وأضاف هناك نية لإقامة حفل تكريم لكل من السائق والمشرفة، احتفالًا بعودتهما إلى المدرسة واطمئنان الطلاب وأولياء الأمور.
وتقدم عدد من أولياء أمور 3 تلميذات ببلاغ ضد سائق مدرسة قايتباي في التجمع، لاتهامه بالتعدي عليهن في كنبة الأتوبيس الخلفية.
وأكد أولياء الأمور في بلاغهم أن المتهم سائق يدعى ق. أ، 61 عاما، تحرش جسديًا بالطالبات عن طريق اصطحابهن إلى الكنبة الخلفية داخل الأتوبيس، وملامسة أجسادهن قبل تحركه لتوصيل الطلاب إلى منازلهم أو ركوب الطلاب الآخرين.
وتابعوا في بلاغهم أن مشرفة الأتوبيس المسؤولة عن مرافقة أطفال مرحلة الروضة، تصطحب التلميذات الشاكيات وعددهن 3، رفقة 5 طلاب آخرين من نفس المرحلة التعليمية، وتسكنهم بالأتوبيس.
وكشفت التحريات، أنه بفحص الكاميرا بساحة انتظار أتوبيسات المدرسة الموجودة بالمنطقة الخلفية للمدرسة، من يوم 9 - 11 وحتى يوم 19 - 11 تبين اصطفاف جميع الأتوبيسات بجانب بعضها، وأن مشرفة الأتوبيس كانت توجد صحبة الأطفال بعد تسكينهم وعدم تركهم بمفردهم داخل الأتوبيس حتى حضور باقي طلاب المراحل العمرية المختلفة.