بأقل من 400 ألف.. أرخص سيارة فرنسية فابريكا في السوق المصري
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
تطرح سيارة رينو فلوانس موديل 2012 المعروضة للبيع في مدينة السلام بالقاهرة كواحدة من أكثر الخيارات الاقتصادية المناسبة لمن يبحث عن سيارة سيدان واسعة، اعتمادية، وبتجهيزات جيدة مقابل سعر منافس.
السيارة من الفئة الأعلى باستثناء فتحة السقف، وهو ما يمنحها مستوى تجهيزات أعلى من أغلب المنافسين في نفس الفئة السعرية.
تأتي السيارة بناقل حركة أوتوماتيكي وتعتمد على محرك بنزين يوفر أداءً متوازنًا بين القوة والاقتصاد في الاستهلاك.
سجل العداد 176 ألف كيلومتر، وهو رقم طبيعي بالنسبة لعمر السيارة البالغ 12 عامًا، خاصةً عند مراعاة الصيانة الدورية.
الحالة الفنية الحاليةبحسب وصف المالك، السيارة تحتاج إلى بعض أعمال السمكرة الظاهرية، تشمل:
إصلاح أو تغيير الإكصدام الأماميبعض اللمسات البسيطة في أجزاء متفرقة من الهيكلكما أشار إلى أن مكيف الهواء يحتاج إلى تغيير ثلاجة التكييف لاستعادة التبريد بكفاءة.
ورغم هذه الملاحظات، تظل السيارة ميكانيكيًا في حالة جيدة، ولا تعاني من مشكلات تشغيل مؤثرة.
السيارة مرخصة لمدة سنتين و3 أشهر باسم المالك، مما يوفر على المشتري الجديد تكاليف التجديد القريب.
أما السعر المطلوب فهو 390,000 جنيه مصري، وهو سعر مناسب في ظل ارتفاع أسعار السيارات المستعملة مؤخرًا، خاصةً لفئة فلوانس الأعلى تجهيزًا.
تعد رينو فلوانس 2012 خيارًا جيدًا لمن يبحث عن سيارة أوروبية واسعة واقتصادية بسعر مناسب، مع حاجة لبعض المصروفات البسيطة في السمكرة والتكييف.
ومع جاهزية الترخيص لمدة طويلة، تصبح السيارة صفقة ملفتة في شريحة أقل من 400 ألف جنيه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيارات مستعملة أسعار السيارات شراء سيارة مستعملة رینو فلوانس
إقرأ أيضاً:
ناشطة فرنسية: تعرضنا لتحرش جنسي على يد جنود إسرائيليين بعد اعتراض أسطول الصمود
الثورة نت/
قالت الناشطة الفرنسية ،مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.
وروت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين ،حسبما نقله موقع فلسطين أونلاين ،اليوم الثلاثاء .
وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية، مشيرة إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل.
وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”، مضيفة : “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر.
وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، مضيفة: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب، مؤكدة أنها تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.
وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.
وفي 18 مايو الماضي هاجمت قوات العدو قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.