رقص الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، على إيقاع ريمكس موسيقي يحمل شعاراته الداعية للسلام، خلال تجمع طلابي في كاراكاس، في أحدث رسالة تحدي يوجهها لواشنطن، في وقت تجوب فيه السفن الحربية الأمريكية المياه القريبة من السواحل الفنزويلية.

وقالت صحيفة الباييس الإسبانية إن رقصة مادورو أشعلت السوشيال ميديا وسط تصاعد التوتر فى الكاريبى، وأظهر فيديو من الاحتفال بـ اليوم الوطني للطالب الجامعي، مادورو وهو يتمايل على الموسيقى، مقلداً فيما يبدو حركات الرقص الشهيرة للرئيس الأمريكى دونالد ترامب، لكن بإيقاع أكثر ارتخاءً.

وأشارت الصحيفة إلى أن المقطع الموسيقي الإلكتروني تضمن عبارات مأخوذة من خطابات سابقة لمادورو يدعو فيها إلى السلام ويرفض الحرب، في وقت تزداد فيه حدة التوتر بين فنزويلا والولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن اسم الريمكس هو: سلام، نعم. حرب، لا، وفي إحدى اللقطات ظهر مادورو وهو يلوّح بيديه بحركات تشبه مسدسات الأصابع في إيماءة مرحة التقطتها الكاميرات.

وخلال كلمته، أشاد مادورو بلينون واصفاً إياه بـ الشاعر والموسيقي الذي ترك هدية للبشرية، وحث الشباب على قراءة كلمات الأغنية التي اعتبرها نشيداً لكل جيل.

وكان أصدر الرئيس الفنزويلي أوامر للجيش والمجموعات المسلحة البوليفارية وأفراد قوات الدفاع الشعبي بحماية المواقع الحيوية في البلاد، مثل منشآت النفط والغاز والكهرباء، فى ظل تقارير عن احتمال قيام الولايات المتحدة بعمليات عسكرية ضد فنزويلا.

اتهم مادورو وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» بمحاولة تنفيذ مخطط يهدف إلى تخريب منشآت إستراتيجية للإضرار بالاقتصاد الفنزويلى، وفق تصريحات بثتها وسائل الإعلام الرسمية.

اقرأ أيضاًوسط تعزيزات عسكرية أمريكية.. شركات طيران تلغي رحلاتها إلى فنزويلا

أكسيوس: حاملة الطائرات جيرالد فورد تعزز التواجد العسكري الأمريكي بالقرب من فنزويلا

«ترامب» يعلن عن اتخاذ قرار حول فنزويلا بعد اجتماعاته مع المسؤولين العسكريين

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الرئيس الفنزويلي السواحل الفنزويلية فنزويلا كاراكاس نيكولاس مادورو

إقرأ أيضاً:

أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.

برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكارالرئيس السيسي يهنئ إيطاليا بذكرى يوم الجمهورية.. ودولة ساموا بذكرى يوم الاستقلال

وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.

طباعة شارك المنظمات اليهودية الأمريكية الرئيس عبد الفتاح السيسي الولايات المتحدة

مقالات مشابهة

  • وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
  • قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • الألومنيوم يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
  • الشغلانة بقت لجان مش موهبة بس| صدمة مي عز الدين من السوشيال ميديا
  • هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟