ارتفاع الصادرات السعودية غير النفطية بنسبة 21.7% في سبتمبر
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
ارتفعت الصادرات السعودية غير النفطية بنسبة 21.7% في سبتمبر . وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بالزيادة الكبيرة في صادرات «الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها» التي قفزت 117.2%، إلى جانب نمو السلع المعاد تصديرها بنسبة 72.2%.
في المقابل، ارتفعت الصادرات السلعية الإجمالية بنسبة 14% نتيجة نمو الصادرات البترولية، رغم تراجع نسبة مساهمة الصادرات النفطية في إجمالي الصادرات من 70.
وعلى جانب الواردات، سجّلت السعودية ارتفاعاً بنسبة 2.8% على أساس سنوي خلال الشهر نفسه، ما دعم صعود الفائض في الميزان التجاري السلعي بنسبة 66.3% مقارنة بسبتمبر أيلول 2024.
كما ارتفعت نسبة الصادرات السلعية غير البترولية للواردات إلى 42.5% مقابل 35.9% قبل عام، نتيجة نمو الصادرات بوتيرة أسرع من الواردات.
الصادرات والوارداتوشكلت «الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها» أبرز سلع الصادرات غير البترولية بنسبة 25.7% من الإجمالي، تلتها «منتجات الصناعات الكيماوية» التي ارتفعت 102.6%، ثم منتجات البتروكيماويات بنسبة 22.0%.
الصين الشريك الأكبروحافظت الصين على موقعها كأكبر شريك تجاري للمملكة في الصادرات السلعية، مستحوذة على 14.4% من إجمالي صادرات السعودية في سبتمبر 2025، تليها الإمارات بنسبة 10.7% ثم الهند بنسبة 10.0%. وبلغت صادرات المملكة إلى أهم عشرة شركاء تجاريين 64.8% من الإجمالي.
كما احتفظت الصين بصدارة قائمة الموردين إلى المملكة بنسبة 28.2% من الواردات، تلتها الولايات المتحدة بنسبة 9.0%، ثم الإمارات بنسبة 5.7%.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صادرات الصين الإمارات فی سبتمبر بنسبة 2
إقرأ أيضاً:
ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.
وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.
وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.
وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.
وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.
وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.
وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.
هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات.
Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية