سواليف:
2026-06-03@01:05:39 GMT

استقالة تحت القبة لأصغر نائب أردني / بيان

تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT

#سواليف

أعلنت أصغر أعضاء #مجلس_النواب الأردني #النائب_رند_الخزوز، استقالتها من #عضوية #لجنة_الشباب_النيابية، موضحة أسباب هذا القرار في بيان صادر عنها اليوم.

وآتيا نص البيان :
عندما قررتُ خوض #انتخابات مجلس النواب، كان ذلك استناداً إلى رؤية ملكية واضحة، ودعم مباشر من سمو ولي العهد، وإيمان عميق بأن الإصلاحات الدستورية والسياسية التي قادتها الدولة جاءت لتعزيز #مشاركة_الشباب وإدماجهم في الحياة الحزبية والنيابية.


وقد اعتبرتُ نفسي — وما زلت — إحدى ثمار هذه الإصلاحات، وأحمِل مسؤولية تمثيل جيلي داخل البرلمان كمسؤولية وطنية قبل أن تكون سياسية، وفق بيان وصل خبرني نسخة منه.
وخلال عامي الأول تحت القبة، ازداد إيماني بأن #الشباب قادرون على الإسهام في مواقع التأثير، ولهذا قررت الترشح لرئاسة لجنة الشباب بثقة نابعة من التزامي تجاه هذا الجيل، وتماشياً مع الخطاب الرسمي للدولة الذي يؤكد دائمًا أهمية دور الشباب في بناء المستقبل.
وبالرغم من تقديري لكل الجهود داخل المجلس، إلا أن ما جرى في إجراءات اختيار رئاسة لجنة الشباب لم ينسجم مع قناعتي بضرورة الاحتكام إلى الانتخاب المباشر المنصوص عليه في النظام الداخلي، خاصة في ظل وجودي كمرشحة.
وقد تقدمتُ باعتراض رسمي لرئاسة المجلس حول هذه الإجراءات، لكن لم يتم الأخذ به أو النظر فيه، الأمر الذي عزز لديّ القناعة بأن استمرار عضويتي في اللجنة لن يحقق الإضافة المطلوبة، ودفعني للتقدم باستقالتي.
وعليه، قررت الاستقالة من عضوية لجنة الشباب، مع تأكيدي الكامل باستمراري في عملي التشريعي والرقابي، مستندة إلى توجيهات سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين، الداعمين الدائمين لدور الشباب وتمكينهم الحقيقي.
وإنني أتوجه هنا برسالة صادقة إلى الشباب الأردني:
نعم، الطريق ما زال يحتاج إلى جهد ومقاومة وصبر، فالتحديات قائمة… لكن التغيير مستمر، وأنتم أساس هذا التغيير.
وجودكم في الأحزاب، والجامعات، والمبادرات، والعمل العام هو الضمانة الحقيقية لمستقبل أردني حديث وقوي .
وسأستمر في خدمة أبناء وطني، وفي الدفاع عن قضايا الشباب، برؤية واضحة وإيمان عميق بدورهم في بناء الأردن الذي نطمح إليه.

مقالات ذات صلة الفريق العدوان يكتب .. من بصمات وصفي التل على صفحات الوطن . . ! 2025/11/25

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف مجلس النواب عضوية لجنة الشباب النيابية انتخابات مشاركة الشباب الشباب لجنة الشباب

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • محافظ الدقهلية يبحث مع مجلس إدارة المنطقة الصناعية بجمصة فتح آفاق جديدة للاستثمار
  • بسبب مخالفات أخلاقية .. استقالة فورية لقائد لواء العمليات بجيش الاحتلال الإسرائيلي
  • نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
  • هيئة السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة في إحدى الشركات الغذائية
  • قطر وإندونيسيا تبحثان أوجه التعاون العسكري بين البلدين
  • قطر وإندونيسيا تبحثان أوجه التعان العسكري بين البلدين
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع يلتقي وزير الدفاع الإندونيسي
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟