«بيوند» تكشف عن «كانيون».. مشروعها السكني الثاني في «ذا فورست» بمدينة دبي الملاحية بقيمة 1.5 مليار درهم
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أعلنت «بيوند للتطوير العقاري»، الشركة الرائدة ذات الرؤية المستقبلية المبتكرة في تطوير المشاريع على الواجهات البحرية، عن إطلاق «كانيون»، ثاني برج سكني للشركة ضمن منطقة «ذا فورست»، أول غابة بجانب البحر في الشرق الأوسط والتي كشفت عنها الشركة سابقاً. ويشكّل المشروع إضافة نوعية إلى المشهد العمراني المتكامل الذي تطوره «بيوند» ضمن مخططها الرئيسي في مدينة دبي الملاحية، والممتد على مساحة 8 ملايين قدم مربع.
ويستند تصميم «كانيون»، الذي تبلغ قيمته 1.5 مليار درهم، إلى قراءة معاصرة للتضاريس الطبيعية، حيث تنساب خطوطه المعمارية بانسيابية تحاكي تضاريس الأرض وتدرجاتها، وتتفاعل مع أشعة الشمس ولعبة الضوء والظل، فيما ترتقي الحدائق المعلّقة عمودياً على الواجهة لتخلق امتداداً حيًّا للطبيعة داخل النسيج العمراني.
ويقدّم «كانيون» رؤية متجددة للحياة المعاصرة على الواجهة البحرية، ترتكز على الهدوء واتساع الأفق وتعزيز الصلة بين الإنسان والطبيعة، بما يرسّخ مكانة منطقة «ذا فورست» كإحدى أبرز الوجهات تميزاً ونمواً في دبي، ويكرّس موقع مدينة دبي الملاحية كعنوان سكني مرموق.
وفي هذه المناسبة، قال عادل تقي، الرئيس التنفيذي لشركة «بيوند للتطوير العقاري»: «أصبحت مدينة دبي الملاحية اليوم إحدى أبرز الواجهات البحرية في المنطقة، حيث يلتقي نبض دبي مع هدوء البحر في مشهد يعكس توازناً فريداً بين الحيوية والسكينة. ومن خلال مخططنا الرئيسي في المدينة، نعمل على تطوير وجهة ترتكز على القرب من الطبيعة، والتصميم المعاصر، وشعور حقيقي بالترابط الإنساني. ويأتي "كانيون" ليحوّل هذه الرؤية إلى واقع ملموس، عبر دمج الطبيعة في صميم بنية المبنى، وتقديم تجربة سكنية تستلهم اتساع الأفق وهدوء المشاهد الطبيعية، لتعكس أسلوب حياة أكثر عمقاً وارتباطاً بروح المكان».
ويضم «كانيون» 411 وحدة سكنية بتصاميم عصرية تتنوع بين شقق من غرفة نوم واحدة إلى ثلاث غرف نوم. وتتميّز الوحدات بمساحات رحبة وإطلالات بانورامية تمتد نحو أفق دبي المتلألئ، وجزر العالم، وميناء راشد، والغابة الأولى من نوعها في المنطقة الواقعة أسفل البرج. كما تجمع التفاصيل الداخلية بين الزجاج الممتد، والشرفات الانسيابية، والتشطيبات الراقية، في تكامل بصري ومعماري يربط المساحات الداخلية بعناصر الطبيعة المحيطة. ومن المقرر تسليم المشروع في الربع الثاني من عام 2029.
كما يحتضن البرج مجموعة مرافق عالمية المستوى تُعزّز رفاهية السكان وصحتهم الجسدية والنفسية وارتباطهم بالبيئة. وتشمل ردهة استقبال عصرية، ومساحات عمل مطلّة على البحر والمساحات الخضراء، وأجنحة علوية للأنشطة الاجتماعية، وتراسات ومسابح، ونادياً رياضياً متكاملاً، ومنتجعاً صحياً مخصصاً للعافية، إلى جانب مرافق عائلية متنوّعة.
ويضم السطح سكاي لاونج مُخصّصاً للسكان، فيما يتوّج البرج حوض سباحة سماوي يوفّر إطلالات بانورامية على الغابة والأفق والخليج العربي، بما يعزّز الإحساس بالسكينة والانسجام مع روح المكان. وعلى مستوى الأرض، تربط المسارات الخضراء المتدرجة البرج بمحيطه العمراني بسلاسة، في مشهد تتداخل فيه العمارة مع الطبيعة ضمن لوحة واحدة متكاملة.
"مادة إعلانية"
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التطوير العقاري العقارات دبي المشاريع العقارية مشروع عقاري دبی الملاحیة
إقرأ أيضاً:
محافظ كفر الشيخ يتفقد عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوة| صور
تفقد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، اليوم الثلاثاء، عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوّة، للوقوف على حالتها ومتابعة جهود الحفاظ عليها وإبراز قيمتها التاريخية والسياحية، وذلك بحضور الدكتور عمرو البشبيشي، نائب محافظ كفرالشيخ، واللواء محمد شوقي بدر، السكرتير العام، ومحمد ضبعون، رئيس مركز ومدينة فوّه، وعدد من القيادات التنفيذية.
تابع محافظ كفرالشيخ عددًا من المعالم الدينية والتاريخية المميزة بمدينة فوه، والتي تُعد من أهم مدن التراث الإسلامي في مصر، من بينها مسجد العارف بالله سيدي عبد الرحيم القنائي، ومسجد أبو المكارم، ومسجد السادة السباع، ومسجد الكورانية، ومسجد العمري، ومسجد أبو النجاة، والتي شهد عدد منها أعمال تطوير وترميم وصيانة خلال السنوات الماضية للحفاظ على طابعها المعماري الأصيل وقيمتها الأثرية الفريدة.
أكد محافظ كفرالشيخ أن مدينة فوّه تمتلك ثروة كبيرة من الآثار الإسلامية والمساجد التاريخية التي تعكس عراقة المدينة ومكانتها الحضارية عبر العصور، مشيرًا إلى أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بالحفاظ على هذه المعالم بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في دعم الحركة السياحية والتعريف بتاريخ المدينة العريق.
أوضح محافظ كفرالشيخ أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، تولي اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على المواقع الأثرية والتراثية وتطويرها، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة والاستفادة منها في تنشيط السياحة الثقافية والدينية.
أشار محافظ كفرالشيخ إلى أن فوه تُعد متحفًا مفتوحًا للآثار الإسلامية، لما تضمه من مساجد ومبانٍ تاريخية وقباب وأسبلة ووكالات أثرية تمثل قيمة حضارية فريدة، مؤكدًا أهمية الاستمرار في أعمال الصيانة والترميم والحفاظ على الطابع المعماري المميز لهذه المواقع.
شدد محافظ كفرالشيخ على ضرورة تكاتف الجهود للحفاظ على التراث الحضاري والتاريخي للمدينة، وتعزيز الوعي بأهمية هذه المعالم بين الأجيال الجديدة، بما يسهم في إبراز مكانة فوه كواحدة من أهم المدن التراثية على مستوى الجمهورية.