الإمارات: 5.48 مليار درهم عطاءات في مزاد صكوك الخزينة في شهر
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أعلنت وزارة المالية بصفتها الجهة المُصدرة، وبالتعاون مع مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي بصفته وكيل الإصدار والدفع، عن نجاح مزاد صكوك الخزينة الإسلامية "T-Sukuk" المقوّمة بالدرهم الإماراتي، لشهر نوفمبر بقيمة إجمالية بلغت 1.1 مليار درهم، وذلك ضمن برنامج صكوك الخزينة الإسلامية لعام 2025 كما تم نشره على الموقع الرسمي للوزارة.
وشهد مزاد صكوك الخزينة الإسلامية، طلباً قوياً من قبل البنوك الثمانية الموزعين الأساسيين على الشريحتين المستحقة في أكتوبر 2027 ومايو2030، حيث بلغ إجمالي قيمة العطاءات المقدمة 5.48 مليار درهم، ما يعادل نحو 5 أضعاف حجم الإصدار، ويعكس هذا الطلب المرتفع ثقة المستثمرين في قوة قطاع التمويل الإسلامي ومتانة الاقتصاد الوطني.
ويبرز نجاح المزاد في الأسعار التنافسية القائمة على آليات السوق والتي تم تحقيقها بمعدل عائد حتى الاستحقاق (YTM) 3.52 بالمئة للشريحة المستحقة في أكتوبر 2027 و3.63 بالمئة للشريحة المستحقة في مايو 2030، وذلك بفارق ضئيل وصل إلى 5 نقاط أساس عن عوائد سندات الخزينة الأميركية لآجال مماثلة للشريحتين، وذلك في وقت الإصدار.
كما أن هذه الصكوك مدرجة ضمن برنامج صكوك الخزينة الإسلامية لدولة الإمارات العربية المتحدة في ناسداك دبي، مما يعزز من سهولة وصول المستثمرين إليها في السوق الثانوية.
وخلال عام 2025، نجحت الوزارة في تنفيذ تسعة مزادات، بإجمالي إصدارات بلغ 9.9 مليار درهم، وبآجال استحقاق تراوحت بين سنتين وخمس سنوات.
وبلغ إجمالي قيمة العروض المستلمة خلال العام 53.8 مليار درهم، مما يعكس متوسط معدل تغطية قوي بلغ 5.4 مرة، كما حقق البرنامج تسعيراً تنافسياً بمتوسط فارق لم يتجاوز 3 نقاط أساس فوق عوائد سندات الخزانة الأميركية المماثلة في وقت الإصدار، الأمر الذي يؤكد قوة الطلب على الصكوك السيادية المقومة بالدرهم الإماراتي والمتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وقد أسهمت سياسة الإصدار المنتظم في أداء دور محوري في بناء وتعزيز منحنى العائد بالدرهم، والذي أصبح متاحاً الآن عبر منصة بلومبيرغ "Bloomberg" بما يعزز من مستوى الشفافية لجميع المستثمرين ويُيسر على المُصدرين الآخرين الاستفادة من منحنى العائد السيادي كمرجع لتسعير أي إصدارات في أسواق رأس المال بالعملة الوطنية.
تجدر الإشارة إلى أن صكوك الخزينة الإسلامية تعمل على بناء منحنى العائد المقوم بالدرهم الإماراتي، وتتيح بدائل استثمارية آمنة للمستثمرين، ما يساهم في تعزيز تنافسية سوق رأس مال الدين المحلي، والارتقاء ببيئة الاستثمار، ودعم استدامة النمو الاقتصادي.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات صكوك الخزينة الإسلامية ثقة المستثمرين الاقتصاد الصكوك الإمارات ناسداك دبي الإمارات صكوك الخزينة البنوك الإماراتية قطاع البنوك الإمارات صكوك الخزينة الإسلامية ثقة المستثمرين الاقتصاد الصكوك الإمارات ناسداك دبي اقتصاد صکوک الخزینة الإسلامیة ملیار درهم
إقرأ أيضاً:
«الشؤون الإسلامية» تكرِّم الدفعة الثانية من الأئمة والخطباء الإندونيسيين
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكرّمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، الدفعة الثانية من الأئمة والخطباء الإندونيسيين، الذين استضافتهم في دورة تخصصية نظمتها لهم في إطار التعاون الديني بين دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا لتعزيز كفاءتهم في ممارسة الخطاب الديني القائم على قيم التسامح والتعايش السلمي، وتنمية قدراتهم على مواجهة التيارات، التي تستهدف البلدان المستقرة والأوطان الآمنة، وذلك بحضور معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، وأحمد راشد النيادي، مدير عام الهيئة، وعدد من المسؤولين في الهيئة.
ودعا الدكتور الدرعي الأئمة والخطباء الإندونيسيين الذين حضروا الدورة إلى عكس الصورة الناصعة للدين الحنيف وقيمه السمحة في التعامل مع الآخر، واحترام ثقافته وعاداته ومعتقداته، مبيناً أن عظمة وجمال الدين تكون في القدوة الحسنة ولين الجانب وجمال الكلمة وحسن الأسلوب وفن التخاطب، مؤكداً أن الأئمة والخطباء رموزٌ لهم مكانتهم في المجتمع، فمن الأجدر أن يكون دورهم التوعوي والتوجيهي له تأثيره الفعّال في المجتمع، تسامحاً تماسكاً وتعاوناً وتكافلاً، وأشاد معاليه، بارتقاء التعاون بين الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة ووزارة الشؤون الدينية في إندونيسيا، والتنسيق المستمر الذي يخدم الأهداف المشتركة، تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة للدولة، وتحقيق مبادراتها في ترسيخ التعايش ونشر السلام بين الشعوب والمجتمعات لأجل حياة مستقرة ومجتمعٍ آمن، علماً بأن هذه الدورة تأتي في إطار برامج الدورات التدريبية التي تنظمها للعديد من الأئمة والخطباء من مختلف الدول.
من جانبهم، عبر الأئمة والخطباء الإندونيسيون عن بالغ شكرهم للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، مشيدين بالرؤية المتفردة والمتطورة التي تتبعها في إيصال رؤيتها ورسالتها للمجتمع، مبدين إعجابهم بما لمسوه وشاهدوه من تعايشٍ بين مختلف الجنسيات في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومقدرين بصماتها الخيرية والإنسانية على مستوى العالم.