بتوجيهات رئيس الدولة إعفاء 1435 مواطناً من مديوناتهم بقيمة 475 مليوناً و154 ألف درهم
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، أعلن «صندوق معالجة الديون المتعثرة» إعفاء 1435 مواطناً من مديونياتهم بقيمة إجمالية تبلغ أكثر من 475 مليوناً و154 ألف درهم، وذلك بالتعاون مع 19 بنكاً ومصرفاً ومؤسسة في الدولة.
وأشار الإعلان إلى أن المبادرة التي يقوم بتنظيمها «صندوق معالجة الديون المتعثرة» بالتعاون مع البنوك والمؤسسات في الدولة، تأتي تجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة في تيسير شؤون المواطنين وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم، بما يدعم استقرارهم الأسري ويسهم في تعزيز التنمية الاجتماعية، كما تهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن المتعثرين وتأمين حياة مستقرة لهم، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك ومزدهر.
وتشمل المبادرة الحالات الإنسانية والمرضية، والمتعثرين من محدودي الدخل، والمتوفين، والمتقاعدين من ذوي الدخل المحدود، إضافةً إلى كبار المواطنين، وتخضع تسوية ديون المقترضين مع البنوك لقوانين ومعايير محددة وصارمة تتعلق بطبيعة القروض ومجالات صرفها، مع مراعاة أن تكون القروض قد وُجّهت إلى احتياجات أساسية وضرورية.
وتشمل قائمة المشاركين في هذه المبادرة 19 بنكاً ومصرفاً وشركة تمويل، وهي مجموعة أبوظبي التجاري، وبنك الإمارات دبي الوطني، وبنك أبوظبي الأول، ومصرف أبوظبي الإسلامي، وبنك المشرق، وبنك رأس الخيمة الوطني، ومصرف الشارقة الإسلامي، وبنك دبي الإسلامي، وشركة الإمارات للاتصالات، والبنك العربي المتحد، والمصرف العربي للاستثمار والتجارة الخارجية، وبنك دبي التجاري، وبنك HSCB، ومصرف عجمان، وأملاك للتمويل، ومصرف الإمارات الإسلامي، وبنك ستاندرد تشارترد، وبنك أم القيوين الوطني، وسيتي بنك. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: منصور بن زايد صندوق معالجة الديون المتعثرة الإمارات محمد بن زايد
إقرأ أيضاً:
«أبوظبي للسلم» يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان
الفاتيكان (وام)
بحث منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة في الفاتيكان سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتطوير التكنولوجي المتمحور حول الإنسان، وذلك في إطار الرؤية الإماراتية التي يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والمرتكزة على أن الإنسان هو الغاية من التقدم التكنولوجي وأساس التنمية المستدامة. جاء ذلك خلال لقاء جمع الشيخ المحفوظ بن بيّه، الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم، بالمونسنيور رينزو بيغورارو، رئيس الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان.
وأكد الجانبان أهمية تطوير أطر أخلاقية عالمية للذكاء الاصطناعي تضمن خدمة الإنسان وصون كرامته، كما استعرضا التعاون القائم بين المؤسستين، وبحثا آفاقاً جديدة للشراكة في مجالات البحث والتعليم وإعداد القيادات والحوار الدولي.
وناقش المشاركون تعزيز مبادئ «نداء روما لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي»، وإمكانية إطلاق مبادرات دولية جديدة لمناقشة مستقبل الابتكار المسؤول، وتوظيف التقنيات الحديثة لخدمة الإنسانية.
وأشاد الشيخ المحفوظ بن بيّه برسالة قداسة البابا ليو الرابع عشر «Magnifica Humanitas»، وما تضمنته من تأكيد على حماية الكرامة الإنسانية، فيما استعرض الجانبان الإسهامات الفكرية لمعالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيّه، رئيس المنتدى، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي.
حضر اللقاء القس أندريا تشيوتشي، مستشار الأكاديمية البابوية للحياة، والسيد زيشان زافار، مدير الشراكات الدولية بمنتدى أبوظبي للسلم.