أجرت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة مدير مديرية التربية والتعليم بالجيزة جولة ميدانية لمتابعة العملية التعليمية، اليوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2025، شملت عددا من مدارس إدارة المقطم التعليمية.

وكان في استقبالها الأستاذ محمود الجندي مدير عام الإدارة، وعدد من مديري المدارس.

بدأت الجولة بزيارة مدرسة تحيا مصر 5 للتعليم الأساسي، حيث تفقدت الفصول الدراسية وتابعت مستوى الطلاب في مهارات الإملاء، كما اطمأنت على انتظام اليوم الدراسي وانضباط العملية التعليمية، مؤكدة ضرورة تكثيف الجهود لرفع مستوى التحصيل العلمي ودعم قدرات الطلاب.

وتواصلت الجولة بزيارة مدرسة تحيا مصر 3 للتعليم والتدريب المزدوج، حيث تابعت انتظام العمل داخل الأقسام التعليمية والعملية، وشددت على أهمية تنمية المهارات الفنية والمهنية لدى الطلاب، بما يؤهلهم لمواكبة التطور في مجال صناعة الملابس باعتبارها من أهم الصناعات الداعمة للاقتصاد القومي.

وخلال زيارتها لورشة الملابس بالمدرسة، اطلعت الدكتورة همت أبو كيلة على نماذج من إنتاج الطلاب من تصميمهم وتنفيذهم، معربة عن تقديرها لمستواهم المتقدم وجودة المنتجات. وأكدت أن مصر ستظل دولة قادرة على التصدير بفضل مهارة شبابها، وأن المنتج المصري يمتلك القدرة على المنافسة في الأسواق العالمية.

وعلى هامش الجولة، عقدت مدير المديرية اجتماعًا مع مدير عام الإدارة لبحث آليات دعم العملية التعليمية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لطلاب مدارس المقطم.

كما تابعت سيادتها سير العملية الانتخابية داخل مدرسة تحيا مصر 1، حيث اطمأنت على تهيئة اللجان وتوفير جميع سبل الراحة للناخبين لضمان خروج العملية الانتخابية بصورة مشرفة ومنظمة.

واختتمت الدكتورة همت أبو كيلة جولتها بالتأكيد على استمرار المتابعة الميدانية المنتظمة داخل المدارس، ودعم استقرار العملية التعليمية بما يحقق أفضل مستوى من الخدمات لأبنائنا الطلاب.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: تعليم الجيزة وكيل تعليم الجيزة أخبار تعليم الجيزة العملیة التعلیمیة

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • بطولة “موتور مانيا تحدي الحلبة” تعود بروزنامة موسعة لموسم 2026
  • السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح