التعاون الإسلامي: إسرائيل تواصل خروقاتها لوقف إطلاق النار بغزة وتقتل 88 فلسطينيا في أسبوع
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
ندد المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، في تقريره الأسبوعي الصادر اليوم الثلاثاء، بمواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة مما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات، لافتا إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي عمدت إلى اقتراف مجازر مختلفة عبر الغارات الجوية والقصف المدفعي والبحري على مناطق متفرقة في قطاع غزة، كما نسفت عشرات المنازل في خان يونس ورفح.
وأفاد التقرير - الصادر عن الفترة من 18 إلى 24 نوفمبر 2025، بأن قوات الاحتلال قتلت خلال الفترة المذكورة 88 فلسطينيا في قطاع غزة وأصابت 231 فلسطينيا آخرين علاوة على انتشال خمسة جثامين من تحت الأنقاض، موضحا أنه تم التأكد من استشهاد 180 فلسطينيا آخرين خلال فترة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ونبه التقرير إلى أن قوات الاحتلال قتلت خلال الفترة المذكورة العشرات من الفلسطينيين في دير البلح وشرق الشجاعية وخان يونس والعديد من النساء والأطفال خلال قصفها جنوب قطاع غزة، كما اعتقلت 3 صيادين قرب ميناء غزة، لافتا إلى أن قوات الاحتلال تجاوزت الخط الأصفر الذي يحدد أماكن سيطرتها في قطاع غزة، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة بين الفلسطينيين.
وتناول التقرير الأنباء التي ترددت بشأن إقدام «مؤسسة غزة الإنسانية» على إنهاء عملها في قطاع غزة، وتحذيرات المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، «الأونروا» فيليب لازاريني، وبرنامج الغذاء العالمي من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مع دخول فصل الشتاء بالإضافة إلى تحذيرات فلسطينية من تسرب مواد سامة إلى المياه الجوفية في دير البلح.
وفي الضفة الغربية، أفاد المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي بأن قوات الاحتلال نفذت خلال 7 أيام 1633 جريمة شملت مختلف المناطق الفلسطينية، حيث أغارت 437 مرة على المدن والقرى الفلسطينية قتلت خلالها 7 فلسطينيين من بينهم 3 أطفال وجرحت 23 آخرين من بينهم 7 أطفال، كما دهست مركبة احتلال طفلا في الثانية من عمره.
ووفقا للتقرير، فقد اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة المذكورة 292 فلسطينيا من بينهم 3 أطفال، كما احتجز مستوطن مسلح طفلا شمال قرية عويف بنابلس.
كما هدمت قوات الاحتلال 5 منازل، ومحالا تجارية، ومغسلة سيارات، و6 حظائر، وردمت بئرا، وجرفت أراضي زراعية واقتلعت ما عليها من أشجار الزيتون، وصادرت جرارا زراعيا، كما صادرت 4600 دونما من أراضي بلدة سبسطية وقرية برقة، بهدف الاستيلاء على الآثار الموجودة في المنطقة.
وفيما يتعلق بإجمالي اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين خلال الأيام السبعة الماضية، فقد بلغ 93 اعتداء قام خلالها المستوطنون برعي ماشيتهم في أراض زراعية في رام الله وسلفيت، وسرقوا محتويات محل حدادة، وحطموا زجاج محل تجاري، وألواح طاقة شمسية في نابلس ورام الله، وسرقوا خزانات مياه، ومواد بناء برام الله وعربة جرار زراعي في نابلس.
وبلغ إجمالي عدد الأنشطة الاستيطانية التي قام بها المستوطنون وقوات الاحتلال في غضون أسبوع 11 نشاطا من بينها إقامة بؤرة استيطانية في الخان الأحمر بالقدس للتضييق على التجمع البدوي في المنطقة، وبؤرة استيطانية في قرية صور باهر بالقدس بعد تسييج أرض بمساحة 6 دونمات، ووضع بيوت متنقلة فوقها.
كما شرع المستوطنون في بناء بؤرة استيطانية في الأغوار الشمالية، وغرفة زراعية قرب بؤرة استيطانية شرق قرية المغير، وسيجوا قطعة أرض في بلدة دير بدوان بهدف رعي أغنامهم فيها، وواصلوا جرف أراض أخرى على مدى أيام في الأغوار الشمالية، وحرث أرض في قرية المنية ببيت لحم، كما جرفوا أرضا في مدخل بلدة بروقين، وشقوا طريقا استيطانيا في أراضي قرية بورين، واقتلعوا أشجار زيتون.
وجرفت قوات الاحتلال بدورها أراضي شرق بيت ساحور، ونصبت 3 بيوت متنقلة، وهدمت بيتا متنقلا في بلدة بيت حنينا بالقدس بغية توسيع الشارع استيطاني.
اقرأ أيضاًقوات الاحتلال تعتقل 7 فلسطينيين شمال الضفة الغربية ورام الله
الاحتلال الإسرائيلى يعتقل 50 فلسطينيا على الأقل من الضفة الغربية
عاجل.. انطلاق قافلة زاد العزة الـ80 مُحملة بـ 12 ألف طن مساعدات غذائية إلى غزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: منظمة التعاون الإسلامي قوات الاحتلال الإسرائيلي الأونروا إطلاق النار في قطاع غزة اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين قوات الاحتلال فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي
أشادت منظمة التعاون الإسلامي، الأحد، بقرار إدراج الاحتلال الإسرائيلي في القائمة السوداء للأمم المتحدة الخاصة بمرتكبي العنف الجنسي في مناطق النزاع، مؤكدة أن القرار يمثل انتصارا للضحايا الفلسطينيين، ويستوجب ملاحقة المجرمين ومحاسبتهم دوليا.
وأعربت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، عن ترحيبها ودعمها لما ورد في التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة.
وأشارت إلى أن التقرير تضمّن "إدراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومؤسساتها ضمن قائمة الأطراف المشتبه بارتكابها أنماطًا من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، استنادًا إلى معلومات موثقة وشهادات وأدلة جرى جمعها والتحقق منها عبر آليات الأمم المتحدة المختصة".
واعتبرت المنظمة هذه الخطوة "انتصارًا قانونيًا وإنسانيًا للضحايا الفلسطينيين، وإسهاماً مهماً في مسار تحقيق العدالة والمساءلة وإنهاء حالة الإفلات من العقاب المستمرة".
وأكدت أن التقرير يُشكّل "وثيقة قانونية وسياسية دولية بالغة الأهمية"، تدين الانتهاكات والجرائم الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين والمدنيين الفلسطينيين.
وأضافت أن هذه الوثيقة "تتيح وتقتضي الملاحقة القانونية، إلى جانب جرائم الحرب والإبادة الجماعية المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وجددت الأمانة العامة دعوتها المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف جميع الانتهاكات والجرائم المستمرة، ومحاسبة المسؤولين عنها بموجب القانون الدولي، إضافة إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
ويأتي هذا التطور في ظل تقارير أممية وحقوقية وثّقت حالات عنف جنسي، بينها اغتصاب وتحرش وإساءة معاملة بحق معتقلين فلسطينيين داخل مراكز احتجاز إسرائيلية، خاصة في سجن "سدي تيمان" ومرافق أخرى.
ولفتت تقارير وشهادات إلى وقوع انتهاكات مشابهة خلال عمليات دهم واعتقال في الضفة الغربية وقطاع غزة، طالت نساءً ورجالًا.
وفي 21 نيسان/ أبريل الماضي، كشفت الأمم المتحدة عن تقرير حقوقي وثّق تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب من قبل مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن تقريرًا صادرًا عن "المجلس النرويجي للاجئين" أشار إلى تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب داخل منازلهم.
كما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن إدراج تل أبيب على القائمة السوداء، جاء رغم محاولات إسرائيلية لعرقلة القرار خلال الأسابيع الماضية.
وأعلن مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في بيان الخميس، تجميد علاقات بلاده مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على خلفية القرار.