مركز بيو: الأميركيون يفضلون مشاهدة الأخبار وليس قراءتها أو الاستماع إليها
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
رغم التغييرات الكبيرة التي شهدتها الصحافة في السنوات الأخيرة، من ظهور البودكاست والمؤثرين في مجال الأخبار على وسائل التواصل الاجتماعي إلى انخفاض أعداد جمهور وسائل الإعلام التقليدية، فإن الطريقة التي ما زال الأميركيون يفضلونها في الحصول على الأخبار لم يطرأ عليها تغير كبير.
وبيّن مركز بيو للأبحاث أن الطريقة الأكثر شيوعا التي يفضلها الأميركيون للحصول على الأخبار هي مشاهدتها، إذ أفاد 44% من البالغين في الولايات المتحدة بذلك، في حين تُفضل نسبة أقل (37%) الحصول على الأخبار من خلال قراءتها، بينما يفضل 19% الاستماع إليها.
ووفقا للاستطلاع الذي أجراه المركز الأميركي في أغسطس/آب الماضي، فإن هذه الأرقام لم تتغير تقريبا منذ عام 2018، إذ فضل آنذاك 47% من الأميركيين المشاهدة، و34% القراءة، و19% الاستماع.
وأشار بيو إلى أن هناك العديد من الطرق لمشاهدة الأخبار، من التلفاز إلى خدمات البث المباشر ووسائل التواصل الاجتماعي، كما أن هناك نسبة متزايدة من الأميركيين يحصلون على الأخبار من يوتيوب وتيك توك.
ومع ذلك، فإن أغلب الأميركيين الذين يفضلون مشاهدة الأخبار (62%) قالوا إنهم فضلوا بالتحديد التلفاز، في حين فضل 34% منهم الأجهزة الرقمية.
أما الأميركيون الذين يحصلون على الأخبار عبر القراءة، فإن النسبة الساحقة منهم يفضلون بالتحديد الأجهزة الرقمية (80%)، إذ فضل 39% مواقع الأخبار أو التطبيقات، و19% وسائل التواصل الاجتماعي و14% محركات البحث.
ومن بين الأميركيين الذين يرغبون بالاستماع إلى الأخبار، يفضل قرابة النصف (52%) القيام بذلك عبر الأجهزة الرقمية، إذ قال 21% إنهم يفضلون البودكاست كمنصة إخبارية، في حين يفضل 1 من كل 5 مستمعين للأخبار الحصول عليها من الراديو، كما فضلت نسبة مماثلة التلفاز (23%).
ويفضل أكثر من نصف الأميركيين الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما أو أكثر (57%) مشاهدة الأخبار، ويشير بيو إلى أنها تفضل التلفاز تحديدا كمنصة إخبارية.
إعلانوتتنوع تفضيلات الفئات العمرية الأصغر سنا، فمن بين البالغين الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما تفضل الغالبية الحصول على الأخبار من خلال قراءتها (45%)، بينما يقول 31% إنهم يفضلون مشاهدتها و23% يفضلون الاستماع إليها.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الأمیرکیین الذین الأجهزة الرقمیة على الأخبار
إقرأ أيضاً:
مثل رحمن الله لاكانوال.. ماذا نعرف عن الأفغان الذين عملوا مع القوات الأمريكية قبل انسحاب 2021؟
تحليل بقلم نيك باتون والش من شبكة CNN
(CNN) -- أعلن مسؤولون أمريكيون، الخميس، أن رحمن الله لاكانوال، المشتبه به في إطلاق النار على اثنين من أفراد الحرس الوطني في العاصمة واشنطن، قرب البيت الأبيض، عمل سابقًا مع القوات الأمريكية في أفغانستان، حيث صرّح مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف، لشبكة فوكس نيوز، أن هذا يشمل العمل مع وكالته.
إليكم بعض المعلومات عن الأفغان الذين عملوا مع القوات الشريكة للولايات المتحدة هناك.
شارك آلاف الشباب الأفغان في بعضٍ من أكثر العمليات وحشيةً في الحرب الأمريكية في أفغانستان، وغالبًا ما كانوا يعملون كمتعاقدين يعملون مباشرةً مع وكالات أمريكية مثل وكالة الاستخبارات المركزية، ويقاتلون أحيانًا لصالح جهاز الاستخبارات الأفغاني، ومديرية الأمن الوطني، وينفذون ضربات بناءً على معلومات استخباراتية أمريكية.
ومن المرجح أن لاكانوال كان قد بلغ الثامنة عشرة من عمره عام 2014، وبالتالي كان في سن يمكنه فيه القتال بحلول 2017 تقريبًا.