“ديليفرو” تعلن قائمة أفضل المطاعم في الإمارات لعام 2025
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أعلنت شركة «ديليفرو» عن الفائزين في الدورة الرابعة من «جوائز ديليفرو الإمارات لأفضل المطاعم 2025»، تزامناً مع احتفالها بمرور 10 سنوات على انطلاق عملياتها في الدولة.
وشملت قائمة هذا العام تتويج 37 مطعماً في دولة الإمارات، ضمن قائمة ترشيحات ضمّت نحو 1000 مطعم، وبمشاركة جماهيرية قياسية تجاوزت 300 ألف صوت من محبي الطعام.
وسجّلت الجائزة هذا العام تعادلاً بين مطعمي «بيكل» و«مشروع طبخة» على جائزة «أفضل مطعم للعام»، بعد واحدة من أكثر جولات التحكيم تقارباً في تاريخ الجائزة.
ويتم حسم جائزة «أفضل مطعم للعام» عبر تصويت الجمهور إلى جانب تقييم لجنة التحكيم. وضمت القائمة النهائية للمتنافسين على الجائزة كلاً من: «بيكل»، «مشروع طبخة»، «راسكالز»، «بيتفاير بيتزا» و«جو آند ذا جوس».
وارتكزت عملية التقييم على مجموعة من المعايير الرئيسية، شملت جودة الطعام، ومستوى التعبئة والتغليف والعرض، والقيمة المقدَّمة مقابل السعر، وحرص المطعم على إرضاء العملاء، إلى جانب وضوح وتميّز شخصية العلامة التجارية.
وضمّت لجنة التحكيم هذا العام كلاً من ليام جويس، محرر مجلة «واتس أون»؛ ولورا لأي، الصحفية وصانعة المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي؛ وبيمان العوضي، رائد الأعمال والمقدم التلفزيوني؛ وعُلا وطارق من «كوسينا ديل سول»؛ بالإضافة إلى فرح سواف، خبيرة المأكولات والمشروبات، المؤسِّسة والشريكة الإدارية لشركة «سول للعلاقات العامة والاتصال».
وقالت ياسمين مروة، مديرة إدارة حسابات المطاعم في شركة ديليفرو الإمارات: «نتوجه بالتهنئة إلى جميع الفائزين والمرشحين النهائيين في مختلف الفئات. ونفخر بالاحتفال مع شركائنا من المطاعم بمرور عقد كامل على حضور الشركة في دولة الإمارات. وتعكس الدورة الرابعة من الجوائز اتساع مجتمع مطاعمنا الشريكة والتزامنا المستمر بتقديم أفضل تجارب المأكولات والمشروبات لعملائنا. وقد شهدت دورة هذا العام ترشيح أكثر من 1000 مطعم ضمن 37 فئة، وحصدت أكثر من 300 ألف صوت من محبي الطعام، ما يبرز قوة الروابط بين العملاء ومطاعمهم المفضلة، كما يسلط التعادل الأول في تاريخ الجائزة الضوء على مستوى التنافسية والتميز في القائمة النهائية لهذا العام».
ومن جانبه، قال آش جريفيث، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في مجموعة «يولك براندز» المالكة لمطعم «بيكل»: «يسعدنا الفوز بجائزة أفضل مطعم للعام للعام الرابع على التوالي، ما يعكس تفاني فريق المطعم وشغفهم المتواصل».
بدوره، قال جارو شافوشيان، مدير النمو وتطوير الأعمال في شركة «إيثوس» المالكة لمطعم «مشروع طبخة»: «يشكل حصولنا على جائزة أفضل مطعم للعام من ديليفرو تكريماً مميزاً لجهود فريقنا وثقة عملائنا. ونعتز بأن يأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع مرور 5 سنوات على وجود علامتنا التجارية في دولة الإمارات».
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
أشاد رافائيل ماريانو غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالتجربة الإماراتية في تطوير برنامج سلمي متكامل للطاقة النووية يقوم على تطبيق أعلى معايير السلامة والشفافية والتعاون الدولي، مؤكداً أهمية مواصلة هذا التعاون لتعزيز السلامة والأمن النوويين ودعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
جاء ذلك خلال زيارة رسمية قام بها غروسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة شملت محطة براكة للطاقة النووية، برفقة حمد الكعبي نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وممثلين عن الهيئة، اطلع خلالها على عدد من مرافق المحطة، بما في ذلك أجهزة التدريب بالمحاكاة المتقدمة، حيث التقى عدداً من المهندسين والمتخصصين من الكفاءات الإماراتية العاملة هناك.
كما اطلع على الجهود الوطنية المتواصلة لتعزيز ثقافة السلامة والأمن النووية، وتطوير الكفاءات الوطنية، والالتزام بأفضل الممارسات والمعايير الدولية في مختلف جوانب قطاع الطاقة النووية.
وأشاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بما حققته دولة الإمارات خلال تطوير برنامجها النووي السلمي وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن والشفافية، إلى جانب حرصها على التعاون الدولي الوثيق في هذا المجال، مؤكداً أهمية استمرار هذا التعاون وتبادل الخبرات لدعم التطوير الآمن والمسؤول للطاقة النووية حول العالم.
وأشار غروسي إلى الدور الأساسي الذي تقوم به الطاقة النووية في ضمان أمن الطاقة، وتلبية الطلب المتزايد عليها بفعل زيادة الاعتماد على الكهرباء، وخصوصاً في الصناعات الثقيلة ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وقال إن منشآت الطاقة النووية تعد ركيزة أساسية لنظام الطاقة المستدام بما يضمن تقدم وازدهار المجتمعات، وأي تهديد أو استهداف لهذه المنشآت يمثل مصدر قلق بالغ للمجتمع الدولي، نظراً لما قد يترتب عليه من تداعيات محتملة على السلامة والأمن النوويين وعلى الاقتصاد العالمي ككل، وبالتالي يجب على الجميع الحرص على أن تظل هذه المنشآت محمية وبعيدة عن التوترات في جميع الأوقات وفقاً للمبادئ والمعايير الدولية ذات الصلة.
ووصف غروسي الاعتداء السافر الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية، كونه انتهاكا خطيرا للقوانين والأعراف الدولية وتهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة وسلامة المنشآت الحيوية والمدنية، وقال "إن استهداف المنشآت النووية يعد تصعيداً بالغ الخطورة يمس الأمن الإقليمي والدولي ويهدد سلامة المدنيين والبيئة، الأمر الذي يستوجب موقفا حازماً لرفض مثل هذه الأعمال غير المسؤولة".
أخبار ذات صلة
كما أكد على أهمية مواصلة الجهود الدولية الرامية إلى المحافظة على أعلى مستويات السلامة والأمن في قطاع الطاقة النووية في مختلف المناطق، وتعزيز التعاون بين الدول والمنظمات الدولية لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للطاقة النووية للأغراض السلمية.
من جانبه، أكد حمد الكعبي أهمية التعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي ساهم في تمكين الدولة من تطوير نموذج يحتذى به في تطوير مشاريع الطاقة النووية الجديدة حول العالم.
وقال الكعبي: زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمحطة براكة تؤكد على الشراكة الاستراتيجية المستدامة مع الوكالة، والرؤية المشتركة في تطوير الاستخدامات السلمية والآمنة للتكنولوجيا النووية، ومواصلة التنسيق الوثيق في مختلف مجالات الطاقة النووية، بما يضمن قيامها بدورها الرئيسي في تحقيق الأهداف التنموية.
وخلال الزيارة، أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بتطبيق الركائز السبع الأساسية التي أطلقتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 2022 لضمان الأمان والأمن النوويين وحماية المنشآت النووية كما سلطت الدولة الضوء على جهودها المتواصلة للحفاظ على أعلى مستويات الأمان والأمن النوويين والتأهب للطوارئ من خلال إطار رقابي فعال، واعتماد المعايير الدولية وأفضل الممارسات، والتعاون الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون المستمر بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي بدأ في العام 1976، وتعزز في العالم 2008 عندما أطلقت الدولة سياستها الخاصة بتطوير برنامج سلمي للطاقة النووية، والتي ترتكز إلى مبادئ الالتزام بأعلى معايير السلامة والأمن والشفافية، وصولاً إلى إطار عمل وقعته دولة الإمارات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العام 2021 ويمتد حتى العام 2027، ويعد مرجعاً للتخطيط والتعاون الفني بين الجانبين، مع التركيز على تطوير التكنولوجيا والتعاون التقني لدعم أهداف التنمية.
وتواصل دولة الإمارات من خلال برنامجها النووي السلمي الإسهام في تعزيز أمن الطاقة ودعم أهداف التنمية المستدامة، حيث توفر محطات براكة للطاقة النووية كميات كبيرة من الكهرباء النظيفة على مدار الساعة، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز مسيرة التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة ومستقبل أكثر استدامة.
المصدر: وام