أمانة عمان تعتمد منهجية التكيف التكراري لتعزيز الأداء المؤسسي والخدمات
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- تسلمت أمانة عمان الكبرى، منهجية التكيف التكراري المدفوع بالمشكلات، خلال فعالية عقدت في مركز الحسين الثقافي، برعاية مدير المدينة المهندس أحمد الملكاوي، وبمشاركة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، وبدعم من الوزارة الألمانية الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية والاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار تعزيز منظومة الحوكمة وتطوير الأداء المؤسسي داخل الأمانة.
وبحسب بيان للأمانة، أكد الملكاوي، أن تبني المنهجية يشكل أداة عملية لتحسين مستوى الخدمات ورفع كفاءة العمل التشغيلي، وأن المنهجية تعزز قدرة الأمانة على تحليل التحديات ووضع حلول قابلة للتطبيق عبر منهجية مرنة ومبنية على التعلم المستمر.
واستعرض فريق المنهجية، خلال الفعالية التي حضرها أمين عام وزارة البيئة الدكتور عمر عربيات، أهم النتائج والأفكار التحسينية التي طوّرت خلال الفترة الماضية، إلى جانب مناقشة توصيات لتوسيع نطاق تطبيق المنهجية في قطاعات الأمانة كافة، دعما لجهود الإصلاح المؤسسي.
من جهته، أكد نائب مدير المدينة لشؤون المناطق والبيئة، المهندس محمد الفاعوري، أن المنهجية تتكامل مع توجهات التحديث الاقتصادي الوطني وتحفز بيئة العمل على الابتكار وتطوير الحلول.
بدورها، أشارت المدير التنفيذي للدراسات والمشاريع البيئية، المهندسة سها الشيشاني، إلى أن تسلم دائرة الدراسات البيئية لإدارة المنهجية يمثل خطوة أساسية لترسيخ المعرفة المؤسسية وضمان استدامة التطبيق.
وأكد ممثلا الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، ستيفان إيربير وليفينت توبراك، أهمية المنهجية في تعزيز كفاءة مؤسسات القطاع العام، مشيدين بالتعاون الوثيق مع الأمانة وبالإنجازات التي تحققت خلال عام 2025.
يذكر أن تجربة الأمانة في تطبيق منهجية “PDIA” كانت قد وثقت ضمن ورقة عمل متخصصة صادرة عن جامعة هارفارد، باعتبارها قصة نجاح قابلة للتطوير والتوسع.
واختتمت الفعالية بتكريم فريق المنهجية تقديرا لجهودهم في دعم مسار التحول المؤسسي وتطوير الخدمات في مدينة عمان.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.
وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.
وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.
كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.