مهرجان قطر للفنون يناقش الذكاء الاصطناعي ومستقبل الإبداع
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
تنطلق الدورة السابعة من مهرجان قطر الدولي للفنون (QIAF)، التي ستقام بين السابع والثاني عشر من ديسمبر/كانون الأول المقبل في الحيّ الثقافي كتارا، ببرنامج واسع تتصدره فعالية “الرسم الحي”، إحدى أبرز محطاته السنوية، بمشاركة فنانين من أكثر من سبعين دولة.
وينجز الفنانون المشاركون في الحدث أعمالهم مباشرة أمام الجمهور، في مساحة تفاعلية تستكشف العلاقة بين الإبداع والمكان، فيما يحمل برنامج هذا العام عنوان “الاستدامة والابتكار في الفن”.
ويشهد المهرجان هذا العام مشاركة واسعة من 26 معرضاً شريكاً و22 جناحاً دولياً، ما يمنح البرنامج طابعه الدولي ويشكّل منصة تجمع اتجاهات بصرية متعددة، وتتيح تفاعلاً مباشراً بين الفنانين والمؤسسات الثقافية.
يشهد المهرجان هذا العام مشاركة واسعة من 26 معرضاً شريكاً
وفي اليوم الثالث من برنامج المهرجان، تُنظَّم ندوة متخصّصة تحت عنوان “من الذكاء الاصطناعي إلى الذكاء الاصطناعي العام: تشكيل الفن والثقافة والإبداع والمجتمع”، لبحث أثر التقنيات الذكية على الممارسات الفنية وصناعة المتاحف وإنتاج المحتوى الثقافي، إضافة إلى مناقشة الفرص والتحديات المرتبطة بالانتقال نحو عصر الذكاء الاصطناعي العام.
ويتكامل البرنامج المعرفي مع سلسلة من الورش الفنية العالمية التي ستنظَّم يومَي الثامن والتاسع من الشهر المقبل، وتشمل ورشة النحت بالسلك مع عاشور دوست محمدي، وورشة الحرق بالحبر مع خورخي لويس غونزاليس يوكي، وورشة أعمال الخشب مع مرجانة موغوله، وورشة صناعة الفخار بإشراف فاطمة روغنينا، إلى جانب ورشة متقدمة في تقنيات أندرس زورن مع فيكتوريا دي لا سيرنا، وورشة النحت على الخشب مع فتح الله حمدانيان، وورشة فن الكاريكاتير بإشراف سيرفين فيراي أنتيكوينا، وورشة فن ورق شجرة البيبال مع فيشاكا ماهيش لاد، وورشة الفسيفساء بإشراف فابيانا أندريا أورتيغا، وورشة الخط العربي مع تسنيم كاوسر محمد رمضان.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام