«معلومات الوزراء» يستعرض مشروع تطوير منطقة الموسكي والعتبة وجهود تنظيم الأسواق العشوائية
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أكد محافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر، أن المرحلة الأولى من مشروع تطوير منطقة الموسكي شملت تطوير ثلاثة شوارع تم اختيارهم، لافتًا إلى أنه في بداية المشروع تم عمل حصر شامل للباعة الجائلين، وتوفير سوق حضاري لهم داخل نفس نطاق العمل بهدف دمجهم في الاقتصاد الرسمي.
جاء ذلك في سلسلة من الفيديوهات نشرها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، واستعرض فيه تفاصيل المرحلة الأولى من مشروع تطوير منطقة الموسكي والعتبة، والجهود المبذولة لإعادة تنظيم الباعة الجائلين وتحسين المظهر الحضاري للقاهرة الخديوية، وذلك من خلال جولة ميدانية بالموقع ولقاءات مع المسؤولين المعنيين بالمشروع.
وأشار إلى أن المحافظة تلقت عدداً من التظلمات من الباعة، ويتم دراستها لضمان حصول كل مستحق على مكان مناسب، مؤكدًا أن جميع الإجراءات ترتكز على مصلحة الباعة وتنظيم أوضاعهم وفق تراخيص تضمن الالتزام بالمواقع المحددة.
وأكد صابر أن المشروع أسفر عن تسكين 471 بائعًا بمكان بباكية في مكان حضاري، وتطوير شامل للبنية التحتية التي كانت تعاني تدهورًا كبيرًا، إلى جانب ترميم 11 عقارًا تنسيق حضاري، وعقارات طراز معماري متميز، وقد تم تنفيذ المشروع بالتعاون بين وزارة التنمية المحلية ومحافظة القاهرة وUN-Habitat وجهاز تعمير القاهرة، مضيفًا أن المنطقة المحيطة بجراج الأوبرا الذي سيتم تحويله إلى فندق، ستُعاد صياغتها بالكامل في المراحل القادمة، مع استمرار التنسيق مع الباعة لضمان تحقيق أفضل النتائج.
من جانبه، استعرض الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق رئيس قطاع الإدارة الاستراتيجية والتنمية المحلية المشرف على غرفة الأزمات، تفاصيل تنفيذ المرحلة الأولى، مشيرًا إلى أنها استهدفت شوارع الجوهري، امتداد الجوهري، ويوسف نجيب بإجمالي أطوال 321 مترا، مع الحفاظ على مسارات بعرض 4 أمتار لتسهيل حركة سيارات الطوارئ، بعد أن كانت المنطقة تعاني من عشوائية شديدة وحرائق متكررة يصعب التعامل معها، لافتًا إلى أنه تم تم تركيب 12 حنفية حريق وتم اختبارهم من قبل إدارة الحماية المدنية التابعة لوزارة الداخلية، بالإضافة إلى إحلال وتجديد شبكات الصرف والمياه والكهرباء والاتصالات بالكامل.
وأضاف أن التطوير شمل تركيب باكيات حديثة تركيب مظلات وتم اختبارها إنها مضادة للحريق وبارتفاعات مناسبة بحيث إنها تحقق الرؤية الطبيعية، ورصف الشوارع بالإنترلوك، وتركيب كاميرات مراقبة بالسوق، كذلك تركيب كشافات إضاءة، مشيرًا إلى رفع كفاءة واجهات 105 محال، ورفع كفاءة عدد أربع عقارات طراز معماري، موضحًا أن تكلفة المرحلة الأولى بلغت نحو 50 مليون جنيه بتمويل كامل من خطة وزارة التنمية المحلية، وقد لاقى المشروع استحسانًا واسعًا من الأهالي والتجار.
وأشار عبد الخالق إلى أن الوزارة وجهت بسرعة البدء في المرحلة الثانية من التطوير التي تستهدف خمسة شوارع بإجمالي طول 940 مترا، ويجري حاليًا حصر الباعة الجائلين والتنسيق مع شركات المرافق لبدء إحلال وتجديد الإحلال والتجديد لكافة شبكات المرافق في المنطقة، كذلك تحسين المظهر الحضاري لواجهات المحلات وبالإضافة لواجهات العقارات المتواجدة بشوارع المرحلة.
اقرأ أيضاًمحافظ القاهرة: المراحل الجديدة من تطوير العتبة قريبًا.. وتخصيص 500 مكان للباعة الجائلين
خلال افتتاحه مشروع تطوير سوق العتبة.. مدبولي: الرئيس السيسي وجه بإعادة إحياء المناطق التاريخية
رئيس الوزراء يفتتح مشروع تطوير سوق العتبة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاقتصاد الرسمي محافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر تنظيم الأسواق العشوائية تطوير منطقة العتبة المرحلة الأولى مشروع تطویر إلى أن
إقرأ أيضاً:
هل وصلت "وول ستريت" إلى منطقة التشبع؟
تشير تحليلات سوقية حديثة إلى أن الأسواق المالية العالمية، رغم استمرارها في تسجيل مكاسب قوية، قد تكون تقترب من نقطة يصبح فيها "الخير الزائد عن الحد" عاملاً سلبياً على الأداء المستقبلي، خصوصاً في ظل تسارع أرباح الشركات وقيادة قطاع التكنولوجيا، وتحديداً أسهم أشباه الموصلات.
فبعد موجة صعود لافتة دفعَت مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" إلى الارتفاع بنحو 20% منذ أدنى مستوياته في مارس (آذار) الماضي، يرى محللون أن المحركات الأساسية التي دعمت هذا الصعود قد تبدأ بفقدان فعاليتها إذا استمرت بوتيرتها الحالية.
الطفرة في أرباح الشركات تعد أحد أبرز عوامل دعم السوق، إذ تشير التقديرات إلى أن أرباح شركات المؤشر ستنمو بأكثر من 22% هذا العام، مقارنةً بـ 17% فقط قبل أشهر، مدفوعةً بالإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي وخدمات الحوسبة السحابية، بحسب "سي.إن.بي.سي".
ورغم أن هذه النتائج عززت صعود الأسهم، فإن محللين يحذرون من أن استمرار النمو بهذا الإيقاع السريع قد يؤدي إلى نتائج عكسية، إذ عادةً ما تتباطأ الأسواق عندما تتوقع أن هذا النمو غير قابل للاستمرار. كما ساهمت هذه الطفرة في تقليص مضاعف الربحية للمؤشر، في وقت يُنظر فيه إلى تقييمات الأسهم على أنها تعكس بالفعل جزءاً كبيراً من التفاؤل المستقبلي.
أشباه الموصلات في "منطقة الخطر"يبرز قطاع أشباه الموصلات كأحد أهم محركات السوق الحالية، لكنه في الوقت نفسه يمثل مصدر قلق متزايد، بعد تسجيله ارتفاعات حادة خلال فترة قصيرة.
ضغوط أمريكية تعمّق الفجوة التقنية في قطاع أشباه الموصلات الصيني - موقع 24تواجه طموحات الصين في قطاع أشباه الموصلات تحديات متزايدة مع استمرار الفجوة التقنية بينها وبين الشركات الغربية الكبرى، في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن شركة هواوي قد تبقى متأخرة عن منافسيها بما يتراوح بين ستة وثمانية أعوام حتى عام 2031، رغم ما تحققه من ابتكارات متقدمة.
فقد قفز مؤشر القطاع بنسبة تقارب 69% خلال شهرين فقط، وهي وتيرة لم تُسجل إلا خلال ذروة فقاعة الإنترنت في عام 2000، مما يضعه في نطاق يُوصف بأنه "مبالغ فيه تاريخياً"، رغم عدم وجود إشارات انهيار مباشرة حتى الآن. ويرى محللون أن هذا النوع من الصعود السريع غالباً ما يسبق فترات من التقلب أو التصحيح، حتى وإن كان مدفوعاً بأساسيات قوية مثل الذكاء الاصطناعي والطلب على الرقائق.
في المقابل، تشير البيانات إلى أن الأسهم تتحرك بشكل أكثر تباينأً، وهو ما يُعد عادةً علامةً صحيةً للأسواق، إذ يعكس تراجع الارتباط بينها وازدياد دور انتقاء الأسهم بدلاً من التحركات الجماعية.
لكن بعض النماذج التحليلية تحذر من أن وصول هذا التباين إلى مستويات متطرفة قد يكون مؤشراً على نهاية مرحلة الصعود السلسة، كما حدث في دورات سابقة شهدت تقلبات لاحقة.
ورغم المخاوف في بعض قطاعات الأسهم، لا تزال أسواق الائتمان تُظهر استقراراً ملحوظاً، مع انخفاض هوامش المخاطر إلى مستويات قريبة من أدنى مستويات الدورة، مما يعكس ثقةً قويةً لدى المستثمرين.
لكن هذا الاستقرار نفسه قد يحمل دلالةً مزدوجةً، إذ يشير إلى أن الأسواق لا تسعّر حالياً مخاطر كافية، مما قد يجعلها أكثر عرضةً لصدمة مفاجئة إذا تغيرت الظروف الاقتصادية أو المالية.
بين التفاؤل والمبالغةورغم هذه المؤشرات، يؤكد محللون أن الاتجاه الصاعد في الأسواق لم ينكسر بعد، وأن الزخم المرتبط بالذكاء الاصطناعي والنتائج القوية للشركات لا يزال داعماً رئيسياً.
لكن التحذير الأساسي يتمثل في أن الأسواق قد تنتقل تدريجياً من مرحلة "الأخبار الجيدة تدفع الصعود" إلى مرحلة أخرى يصبح فيها "استمرار الأخبار الجيدة بحد ذاته سبباً للقلق"، عندما تتحول التوقعات إلى مستويات يصعب تحقيقها باستمرار.