الجبهة الديمقراطية تحذر من تحويل الخط الأصفر إلى حدود دائمة تشطر غزة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
الثورة نت/
حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء، من خطورة تكرار الحديث عن احتمال تحويل “الخط الأصفر” إلى حدود دائمة تقسم قطاع غزة إلى شطرين.
واعتبرت الجبهة الديمقراطية، في بيان اطلعت عليه وكالة الإنباء اليمنية (سبأ)، أن ذلك يمهّد لتكريس الاحتلال الإسرائيلي في القاطع الشرقي من القطاع، استناداً إلى ذرائع قد يجري فبركتها لتبرير “الحق المزعوم” للكيان الإسرائيلي في الدفاع عن نفسه.
وأشارت إلى أن ربط هذا الواقع الجديد بقضية سلاح المقاومة ونزعه داخل القطاع قد يحول القضية إلى ملف تفاوضي مفتوح زمنياً، يمنح الكيان الإسرائيلي مبرراً لإدامة احتلاله للقسم الشرقي من القطاع واستمرار عدوانه على القسم الغربي، بالاستناد إلى ذرائع وادعاءات “باتت معروفة للقاصي والداني”، ويستخدمها العدو الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا.
ودعت الجبهة الأطراف الضامنة للاتفاق والموقعة على “إعلان شرم الشيخ” في 13 أكتوبر 2025، إضافة إلى باقي الدول الثماني، إلى اعتبار مصير الخط الأصفر وما قد يترتب عليه من خطوات “إسرائيلية” أمراً بالغ الخطورة، يستدعي حراكاً سريعاً يفضي إلى انتشار قوة الاستقرار على خطوط التماس مع قوات العدو الإسرائيلي، ووضع آليات واضحة لوقف العدوان والالتزام الصارم بوقف إطلاق النار.
وطالبت بالإسراع في تشكيل لجنة إدارة القطاع من الكفاءات والفعاليات التي جرى التوافق عليها فلسطينياً، بما يمهد لقيام إدارة من أبناء غزة تتحمل مسؤولياتها أمام المجتمع الدولي وأمام السكان.
وأكدت أن هذه الخطوة ضرورية للشروع في مرحلة التعافي، ومعالجة مئات القضايا التي ما زالت تثقل حياة المواطنين وتحرمهم من الأمن والاستقرار ومن وصول الاحتياجات الإنسانية المتكدسة عند المعابر وفي مستودعات إونروا في القاهرة وعمان، والتي يعرقل العدو الإسرائيلي دخولها إلى القطاع.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن هذه الجهود يجب أن تسهم في إعادة توحيد قطاع غزة تحت إدارة فلسطينية واحدة، بما يعزز ارتباطه بالضفة الغربية باعتبارهما جزءاً لا يتجزأ من دولة فلسطين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
الثورة نت/..
شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.
ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.
وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.
ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.
وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.