الجزيرة:
2025-11-30@05:19:12 GMT

مالي.. الجنرال فاموكي كامارا في مواجهة حرب الوقود

تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT

مالي.. الجنرال فاموكي كامارا في مواجهة حرب الوقود

تشهد مالي منذ أكتوبر/تشرين الأول موجة جديدة من هجمات جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وصلت حتى مشارف العاصمة باماكو، الأمر الذي دفع قائد المجلس العسكري العقيد أسيمي غويتا إلى إطلاق عملية عسكرية واسعة تحت اسم "فوكه كيني" (أي "التطهير" بلغة البامبارا)، بهدف فك الخناق الذي تفرضه الجماعة على جنوب البلاد عبر حصار غير مسبوق لإمدادات الوقود، شريان الاقتصاد المالي الحيوي، وفق ما أورده موقع أفريكا ريبورت.

قائد العملية

اختار غويتا لهذه المهمة الجنرال فاموكي كامارا (47 عاما)، أحد أبرز ضباط الحرس الوطني، ليقود العملية الخاصة التي انطلقت في 21 أكتوبر/تشرين الأول.

وبحسب مصادر أمنية نقلها أفريكا ريبورت، تمكنت القوات خلال الأسابيع الماضية من تأمين وصول شحنات وقود إلى باماكو عبر الممرات الحيوية مع السنغال وساحل العاج، مع تحييد عدد من عناصر الجماعة المسلحة.

خبرة في الملفات الحساسة

كامارا ليس غريبا عن المهمات المعقدة؛ فقد تولى منذ مطلع الألفية أدوارا بارزة، بينها تأمين بطولة كأس الأمم الأفريقية عام 2002 في باماكو، ثم المشاركة عام 2012 في صياغة خطة العمليات للبعثة الدولية الأفريقية لدعم مالي (أفيسما) التي تحولت لاحقا إلى بعثة الأمم المتحدة (مينوسما). وقد عمل حينها إلى جانب خبراء من الاتحاد الأفريقي والإيكواس والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

قريب من الجنود

يُعرف الجنرال بقربه من الميدان وتواصله المباشر مع الجنود، حيث اعتاد زيارة الخطوط الأمامية لرفع معنوياتهم.

ففي أغسطس/آب الماضي، خاطب قواته على الحدود مع غينيا قائلا "سنقاتل من أجل أجدادنا وأنفسنا وأبنائنا، وسنؤدي هذه المهمة ولو كلفتنا حياتنا"، بحسب ما نقل أفريكا ريبورت.

هل ينجح الجنرال كامارا في دحر الخطر الأمني عن مالي؟ (أسوشيتد برس)جذور من الماندى

ينحدر كامارا من قرية غونسولو في قلب منطقة الماندى، مهد الإمبراطورية المالية التاريخية، التي أنجبت شخصيات بارزة مثل الإمبراطور سوندياتا كيتا والرئيس الراحل إبراهيم بوبكر كيتا والمغني ساليف كيتا. وقد منحه هذا الانتماء رمزية خاصة في الذاكرة الوطنية.

تكوين عسكري متين

تخرج كامارا من مدارس النخبة العسكرية في كاتي وكوليكورو، قبل أن يخوض مسارا تدريبيا دوليا شمل جامعة العمليات الخاصة في فلوريدا (الولايات المتحدة)، وكلية الحرب الدولية في ياوندي (الكاميرون)، ثم مدرسة الحرب العليا في باريس. وقد أكسبه هذا الجمع بين الخبرة المحلية والدولية سمعة ضابط ميداني متمرس.

مازالت أزمة الوقود تمثل تهديدا خطيرا للأمن المالي (الأوروبية)خبرة استخباراتية

إلى جانب خبرته القتالية، عمل كامارا في جهاز الأمن الداخلي، ثم تولى بين 2017 و2018 إدارة العمليات ومكافحة الإرهاب في المديرية العامة للأمن الخارجي، حيث أشرف على تنسيق الجهود الاستخباراتية ضد الشبكات الجهادية، وفق ما أورده أفريكا ريبورت.

قيادة الحرس الوطني

منذ فبراير/شباط 2023، يشغل كامارا منصب قائد الحرس الوطني الذي يضم نحو 12 ألف عنصر، بينهم وحدات نخبة مثل "المهاريست" ذات الخبرة في العمل الاستخباري والميداني. هذه القوة تعد إحدى ركائز المنظومة الأمنية في مالي.

خريطة مالي (الجزيرة)ترق سريع وصورة نظيفة

بعد الانقلاب على الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا عام 2020، شهدت المؤسسة العسكرية موجة ترقيات شملت كامارا الذي أصبح جنرالا في يونيو/حزيران 2024 بعد عقدين من الخدمة. ويصفه مقربون بأنه شخصية متحفظة وهادئة، وهو ما ساعده على بناء سمعة "صلبة وخالية من الفضائح"، مما يفسر الثقة التي يحظى بها من غويتا ووزير الدفاع ساديو كامارا.

إعلان

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات أفریکا ریبورت

إقرأ أيضاً:

عقوبة تاريخية.. الرئيس البرازيلي السابق يبدأ تنفيذ حكما بالسجن 27 عاما

بدأ الرئيس البرازيلي السابق، جايير بولسونارو، قضاء عقوبة بالسجن لمدة 27 عاما بعد إدانته بمحاولة قيادة مؤامرة لمنع منافسه السياسي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، من الوصول إلى السلطة.

 وتم احتجازه في غرفة صغيرة تبلغ مساحتها 12 مترا مربعا ضمن قاعدة للشرطة في برازيليا.
 

وأدانت المحكمة بولسونارو وشركاءه الستة بتهم تهدف إلى "تدمير" الديمقراطية البرازيلية وإعادة البلاد إلى حكم ديكتاتوري، بعد أن فشلت مؤامرتهم بسبب رفض القادة العسكريين التعاون. تضمنت المؤامرة محاولة اغتيال لولا ونائبه جيرالدو ألكامين.
 

ولم يُسجل أي احتجاج على بدء تنفيذ العقوبة في البلاد، فيما أظهرت استطلاعات الرأي انخفاض شعبية بولسونارو بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، بينما رحب التقدميون بحكم المحكمة، مستذكرين فترة حكمه التي شهدت أزمات بيئية وعزلة دولية وسوء إدارة لجائحة كورونا.
 

كان بولسونارو تحت الإقامة الجبرية منذ أغسطس، قبل أن يُودع الحبس الاحتياطي السبت الماضي بعد محاولته إزالة أصفاده الإلكترونية، ما أثار مخاوف السلطات من فراره. 

وقال نجله، كارلوس بولسونارو، بعد زيارة والده: "إنه محطم نفسيًا".
 

وبالتوازي، بدأ شركاؤه الستة تنفيذ عقوباتهم، من بينهم وزير الدفاع السابق، الجنرال باولو سيرجيو نوغيرا دي أوليفيرا (19 عاما)، ووزير الأمن المؤسسي السابق، الجنرال أوغوستو هيلينو (21 عاما). 

أما قائد البحرية السابق، الأدميرال إلمير غرانير سانتوس، فتم نقله إلى قاعدة بحرية، بينما غادر رئيس الاستخبارات السابق ألكسندر راماجيم البلاد متجهًا إلى الولايات المتحدة، داعيًا أنصاره إلى النزول إلى الشوارع والدفاع عن "زعيمهم العظيم".

طباعة شارك الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو لويس إيناسيو لولا دا سيلفا القادة العسكريين وزير الأمن المؤسسي السابق الجنرال أوغوستو هيلينو

مقالات مشابهة

  • "بن غفير" يقرر ترقية قائد وحدة المستعربين التي أعدمت شابين بجنين
  • سعر السولار اليوم السبت 29 نوفمبر 2025 في محطات الوقود
  • عودة الحياة إلى طبيعتها في عاصمة غينيا بيساو
  • الجنرال هورتا نتام يتولى رئاسة غينيا بيساو بعد استيلاء الجيش على السلطة
  • شخصيات لـ”الدين والحياة “:الانتصارات التي يحققها يمن الولاء المحمدي تؤكد التلاحم الوطني في مواجهة التحديات
  • جولة عسكرية تعيد رسم ملامح النفوذ الأميركي في القرن الأفريقي
  • تنصيب الجنرال هورتا نتام رئيسا لغينيا بيساو
  • الدفاع المدني في غزة يعلن توقّف 50% من خدماته في القطاع
  • بعد انتهاء كوب 30.. ما التالي في المعركة ضد تغير المناخ؟
  • عقوبة تاريخية.. الرئيس البرازيلي السابق يبدأ تنفيذ حكما بالسجن 27 عاما