وزير المواصلات يترأس اجتماعاً موسعاً لمتابعة مشاريع «عودة الحياة» في ترهونة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
تنفيذاً لتوجيهات رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، عقد وزير المواصلات والمستشار المالي لرئيس الوزراء، محمد سالم الشهوبي، صباح الثلاثاء 25 نوفمبر 2025، اجتماعاً موسعاً بمدينة ترهونة لمتابعة مشاريع خطة “عودة الحياة” في البلدية.
وجاءت زيارة الوزير ضمن وفد حكومي رفيع المستوى ضم عددًا من الوزراء ووكلاء الوزارات ومديري الأجهزة التنفيذية، وتركز الاجتماع على تقييم سير العمل في المشروعات الجاري تنفيذها، ومناقشة آليات التنسيق بين الجهات التنفيذية لتحسين الأداء وتسريع وتيرة الإنجاز.
وتخلل الاجتماع توقيع مدير عام الجهاز على 9 مشروعات طرق جديدة داخل نطاق بلدية ترهونة، في خطوة تهدف لتعزيز البنية التحتية ودعم حركة المواصلات وتحقيق الاستفادة المباشرة للمواطنين.
وتأتي هذه الزيارة ضمن خطة الحكومة الوطنية لإعادة الحياة إلى المدن الليبية التي عانت من آثار النزاع، حيث تشمل خطة “عودة الحياة” مشاريع تطوير البنية التحتية، الطرق، الكهرباء والمياه، بهدف تحسين مستوى الخدمات للمواطنين، وتحفيز النشاط الاقتصادي والاجتماعي في المناطق المستهدفة.
وترهونة، الواقعة جنوب العاصمة طرابلس، شهدت خلال السنوات الماضية أضراراً كبيرة في البنية التحتية نتيجة النزاع، وقد أطلقت حكومة الوحدة الوطنية عدة مبادرات لتعزيز إعادة الإعمار، منها مشاريع الطرق، الكهرباء والمرافق العامة، ضمن جهود شاملة لإعادة الاستقرار والخدمات الأساسية للمدينة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الدبيبة ترهونة حكومة الوحدة الوطنية خطة عودة الحياة طرابلس عودة الحياة مشاريع عودة الحياة مشروع عودة الحياة مشروعات عودة الحياة وزارة المواصلات
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.