العدو السعودي يرتكب جريمة جديدة في صعدة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
صعدة/يمانيون/جرائم العدوان
ارتكب حرس حدود جيش العدو السعودي اليوم الثلاثاء، جريمة جديدة باستهدافه المباشر للمدنيين في القرى الحدودية بمديرية منبه، ما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين بجروح متفاوتة.
وأوضح مصدر محلي أن قوات العدو السعودي فتحت نيران أسلحتها الثقيلة والمتوسطة بشكل متعمد على الأحياء السكنية، في اعتداء متكرر يعكس إصراراً واضحاً على مواصلة استهداف المدنيين وتهديد حياتهم داخل منازلهم ومزارعهم.
وأكدت مصادر طبية أن إحدى الإصابات وُصفت بالخطرة، في حين تجري محاولات لنقل الجريحين إلى المستشفى رغم القصف المتواصل الذي يعرّض الأطقم الإسعافية وفرق الإنقاذ للخطر.
يأتي هذا التصعيد في سياق سلسلة من الخروقات شبه اليومية التي معظم مناطق المديريات الحدودية، والتي أسفرت خلال الأيام والأسابيع الماضية عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين، بينهم مهاجرون أفارقة.
وتؤكد المصادر أن هذه الهجمات تستهدف بشكل متعمد ومباشر تجمعات سكنية ومزارع المواطنين، وسط صمت دولي مخزٍ وتواطؤ أممي مفضوح.
وكانت إدارة أمن محافظة صعدة نشرت امس الاثنين احصائية لخروقات واعتداءات العدو السعودي ضد المناطق الحدودية الشمالية، خلال شهرِ جمادى الأولى المنصرم حيث بلغت ٦٧ خرقا.
وأوضح التقريرٌ أن الإعتداءات شملت 24 حالة قصفٍ مدفعي سعودي استهدفت القرى والمناطق الحدودية، و51 حالة إطلاق نار مباشر من قِبل حرسِ حدود العدو السعودي تجاه المدنيين، إضافةً إلى حالة واحدة قصفٍ جوي سعودي، أسفرت عن استشهاد 8 مواطنين وإصابة 44 آخرين بإصابات جسيمة، فيما تسبّب القصفُ المدفعي البري السعودي في استشهاد 6 مواطنين وإصابة 21 آخرين معظمُهم إصاباتُهم بليغة، ليصل إجمالي ضحايا الخروقات إلى 14 شهيداً و65 جريحاً خلال شهر واحد.
وتتزامن هذ الاعتداءات المتكررة مع حالة من الجمود تخيم على مسار المفاوضات بين صنعاء والرياض، حيث تتهم صنعاء الطرف السعودي بالمماطلة والتنصل من تنفيذ استحقاقات السلام التي تم التوافق عليها برعاية أممية وعمانية.
وتشمل هذه الاستحقاقات ملفات إنسانية ملحة ابرزها دفع رواتب الموظفين ورفع الحصار بشكل كامل، وهي بنود تعتبرها صنعاء مدخلاً أساسياً لبناء الثقة والمضي قدماً نحو حل سياسي شامل.
#جرائم استهداف المدنيين#جرائم العدوان السعودي الأمريكي
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: العدو السعودی
إقرأ أيضاً:
قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
الثورة نت/..
شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.
ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.
وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.
ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.
وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.