الضويني يتفقد برنامج تعلم لغة الإشارة في الجامع الأزهر
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
تفقد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، بحضور الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، والدكتورة إلهام شاهين، الأمين العام المساعد لشئون الواعظات، اليوم الثلاثاء، «برنامج تعلّم لغة الإشارة»، المنعقد بالتعاون بين مجمع البحوث الإسلامية والجامع الأزهر والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.
ويستمر البرنامج لمدة ستة أشهر، بواقع يومين أسبوعيًا، حيث تُنفَّذ الجلسات العملية يوم الثلاثاء برواق ابن حجر بالجامع الأزهر، بهدف دعم قدرات الوعّاظ والواعظات وتمكينهم من إيصال الرسالة الدعوية إلى مختلف فئات المجتمع.
وأكد وكيل الأزهر أن الاهتمام بذوي الهمم يأتي في صدارة أولويات الأزهر الشريف، تنفيذًا لتوجيهات الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بتوفير بيئة تعليمية ودعوية شاملة تراعي احتياجات جميع فئات المجتمع دون استثناء.
وأوضح الدكتور محمد الضويني أن برنامج تعلّم لغة الإشارة يمثّل خطوة مهمة نحو تعزيز قدرة الدعاة على إيصال رسالة الأزهر الوسطية لمن لديهم إعاقات سمعية، بما يضمن حقهم في فهم أحكام دينهم بصورة صحيحة وميسّرة.
وأكد الدكتور محمد الضويني أن الأزهر مستمر في التوسع في برامج التأهيل والتدريب الموجَّهة لذوي الهمم، مشيرًا إلى أن افتتاح فروع متخصصة في مختلف المحافظات يمثّل نقلة نوعية في دمجهم وتمكينهم من الاستفادة من البرامج العلمية والقرآنية المقدَّمة داخل الأروقة الأزهرية.
جدير بالذكر أن الأزهر الشريف يعمل على التوسع في خدماته المقدمة لذوي الهمم؛ حيث تم الإعلان عن افتتاح فرع متخصص لخدمة هذه الفئة في كل محافظة على مستوى الجمهورية، ليكون الرواق الأزهري لذوي الهمم مظلة تعليمية موحّدة تثقّفهم دينيًا. وقد بلغ عدد المستفيدين 1306 مستفيدين في 27 مقرًا تم تخصيصها بالكامل لتلبية احتياجات ذوي الهمم، مع إعداد كوادر مؤهلة للتعامل معهم في مجالات تحفيظ القرآن الكريم وتعليم صحيح الدين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور محمد الضويني الضويني وكيل الأزهر الأزهر الجامع الأزهر الدکتور محمد الضوینی الجامع الأزهر وکیل الأزهر لغة الإشارة
إقرأ أيضاً:
جرائم التحرش بالأطفال .. 4 وصايا للأزهر الشريف
شدد الأزهر الشريف على خطورة جرائم التحرش بالأطفال، مؤكدًا أنها جريمة منحطة حرمتها كل الأديان والشرائع، وأنها تتعدى كونها اعتداءً على الأطفال لتصبح اعتداءً على المجتمع بأسره.
وأوضح الأزهر أن هذه الجرائم تسبب الرعب والخوف داخل الأسر، وتلحق أضرارًا نفسية وجسدية بالضحايا، كما تتناقض مع الفطرة الإنسانية التي فطر الله الناس عليها، من حب الأطفال وحمايتهم وصون كرامتهم.
1- تغليظ العقوبات:
ودعا الأزهر الهيئات التشريعية إلى النظر في تغليظ عقوبة التحرش بالأطفال إلى أقصى حد ممكن، لضمان ردع المجرمين والوقوف بحزم أمام عصابات التحرش، التي تستغل براءة الأطفال لأغراض قذرة وتجارية نجسة.
وأشار الأزهر إلى أهمية تقديم الدعم النفسي للأطفال الذين تعرضوا للتحرش، وتأهيلهم اجتماعيًا ونفسيًا، وإشراك المختصين من علماء النفس والاجتماع والدين، لاستعادة شعورهم بالأمان وبالثقة في المجتمع المحيط بهم.
وشدد الأزهر على مسؤولية الآباء والأمهات في متابعة سلوك أبنائهم، ورفع وعيهم حول التحرش وضرورة الإبلاغ عن أي سلوكيات غريبة أو مشبوهة، دون خوف أو خجل، لضمان سلامتهم وحمايتهم من الاستغلال.
وأكد الأزهر ضرورة تدخل الدولة لتطبيق تشريعات صارمة لمراقبة البيئة الرقمية التي يتعامل معها الأطفال، مشددًا على أن حماية الأطفال واجب مشترك بين الأسرة والمدرسة والإعلام والقانون.
وأوضح الأزهر أن حماية الأطفال ودعمهم نفسيًا واجتماعيًا ليست مجرد واجب أخلاقي، بل مسؤولية دينية وإنسانية مشتركة، مشددًا على أن المجتمع كله مطالب باليقظة والعمل المشترك للحد من هذه الجرائم وحماية الجيل القادم.