الضالع.. قبائل بني ضبيان في جُبَن تعلن النفير لمواجهة العدو وأدواته
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
الضالع|يمانيون
أعلنت قبائل بني ضبيان بعزلة الضبيانة مديرية جبن في محافظة الضالع، النفير العام لمواجهة العدو الأمريكي الصهيوني وأدواته في المنطقة.
وأكدت قبائل بني ضبيان في لقاء قبلي حاشد اليوم، تقدّمه وكيل المحافظة ضيف الله الضبياني ومديرا المديرية صالح الغرباني والأمن رزق عامر ، الجهوزية للدفاع عن الدين والأرض والعرض ووفاءً لدماء الشهداء وفي مقدمتهم الشهيد الفريق الركن محمد الغماري، ونصرة قضايا الأمة والمظلومين والمستضعفين.
وأبدت الاستعداد الكامل لتقديم الغالي والنفيس والتضحيات الجسام دفاعًا عن الوطن وأمنه واستقراره، والالتحام بالقوات المسلحة لخوض المعركة المقدّسة ضد الكيان الصهيوني.
وجددّت القبائل التفويض لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ ما يراه مناسبًا للتصدي للعدوان الصهيوني، مثمنة إنجاز الأجهزة الأمنية بالقبض على شبكة تجسسية أمريكية، صهيونية وسعودية.
كما أكدت الوقوف إلى جانب الأجهزة الأمنية في الحفاظ على الأمن ووحدة الصف واستقرار الوطن وإفشال مخططات الأعداء ومرتزقتهم الرامية إلى زعزعة تماسك الجبهة الداخلية.
وحذّر بيان صادر عن اللقاء، العدو الأمريكي والإسرائيلي وأدواته ومرتزقته من أي تصعيد ضد اليمن، وكذا كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن خدمةً للعدو.
وأكد الوقف إلى جانب الأجهزة الأمنية في الحفاظ على الأمن ووحدة الصف واستقرار الوطن، مطالباً بإنزال أقسى العقوبات بحق الجواسيس.
وأشار البيان، إلى أن قبائل اليمن ستظل سندًا وعونًا للقيادة الثورية الحكيمة والقوات المسلحة في الدفاع عن الوطن والانتصار لقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. #التعبئة والتحشيد#قبائل_بني_ضبيان_في_جبن
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة
القاهرة - بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء مع وفد من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، سبل تحقيق الاستقرار الإقليمي وجهود إنهاء حرب إيران.
جاء ذلك خلال استقبال السيسي بالعاصمة القاهرة، الوفد الذي يضم إليزابيث بيرنز كورن رئيسة المؤتمر، وزويليام داروف الرئيس التنفيذي للمؤتمر، بحضور رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وتناول اللقاء "مجمل الأوضاع الإقليمية، واستمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس المصري لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي"، بحسب البيان الرئاسي الذي لم يحدد تفاصيل بشأن تلك الرؤية.
كما تناول اللقاء "الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، وتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم".
وشدد كذلك على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد "رؤية الرئيس السيسي لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط"، مؤكدين "محورية العلاقات المصرية الأمريكية، والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي".
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 من ذات الشهر حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل ما لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
في السياق، شدد السيسي خلال اللقاء على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين".
وأشار إلى أن حل الدولتين "السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".
ووصل عدد المعترفين بدولة فلسطين إلى 160 دولة، من أصل 193 دولة عضو بالأمم المتحدة، وذلك منذ أن أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات من الجزائر عام 1988، إقامة دولة فلسطين.
لكن إسرائيل ترفض ذلك، وتواصل سياسة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية من خلال التوسع الاستيطاني وتهجير الفلسطينيين.