السجل الأزرق المثالي أمام أندية العراق.. كيف صنع الهلال السعودي سلسلة الـ 14 انتصارًا؟
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
تُعد سلسلة الهلال الاستثنائية أمام الأندية العراقية واحدة من أبرز القصص الإحصائية في تاريخ مواجهات الأندية العربية والآسيوية، إذ نجح الزعيم في تحقيق 14 انتصارًا كاملًا دون أي تعثر أمام فرق العراق، الأمر الذي جعله صاحب السجل الأفضل على الإطلاق في هذه المواجهات.
الشباب والرياضة تقوم بحملات رقابية على عدد من الأندية بأسيوطوتكشف قراءة تاريخية لهذه السلسلة أن الهلال لم يكتفِ بالفوز، بل قدم مستويات ثابتة عبر عقود مختلفة، رغم تنوع الأجيال والظروف وتغير المدربين.
فقد جاءت انتصارات الهلال على فرق عراقية مرت بمجموعة واسعة من المدارس الكروية، ما يعكس قدرة الفريق على التعامل مع الأساليب المتنوعة.
وتوزعت الانتصارات الهلالية على فرق عدة، أبرزها الشرطة الذي تلقّى الخسارة أمام الهلال خمس مرات، وهو خصم اعتاد مواجهة الأندية السعودية ويملك تاريخًا غنيًا في البطولات العربية. كما فاز الهلال على الطلبة والنفط في مناسبتين لكل منهما، وعلى الكرخ والزوراء والجيش والميناء والطيران في لقاء واحد لكل فريق.
سر تفوق الهلال يعود إلى عدة عوامل؛ أبرزها جودة اللاعبين، وفارق الخبرة بين الدوريين السعودي والعراقي، بالإضافة إلى الاستقرار الإداري والفني الذي يتمتع به الهلال مقارنة بغيره من الأندية في المنطقة. كما ساعدت المشاركة المستمرة للهلال في البطولات الآسيوية على اكتساب خبرة كبيرة في التعامل مع اللقاءات الحاسمة.
ومع اقتراب مواجهة جديدة أمام الشرطة، تعود الأسئلة حول قدرة الفريق العراقي على كسر العقدة الزرقاء، أو على الأقل إيقاف سلسلة الهلال التاريخية. غير أن المؤشرات الفنية تميل لصالح الهلال، الذي يعيش واحدة من أقوى فتراته على الصعيدين المحلي والقاري.
أن الحفاظ على هذا السجل لا يضيف فقط قيمة معنوية للهلال، بل يمنح اللاعبين ثقة إضافية في المباريات المرتقبة، وخاصة في ظل طموحات النادي الكبيرة لاستعادة لقب دوري أبطال آسيا والعودة إلى صدارة القارة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشرطة آسيا ابطال اسيا دوري أبطال أسيا الهلال العراق
إقرأ أيضاً:
سلوت يكشف خطته لكسر سلسلة هزائم ليفربول
قال أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، إنه "سيدرس كل شيء" في محاولة لكسر سلسلة الهزائم المتكررة التي يعاني منها الفريق، والتي بلغت تسع خسائر في 12 مباراة بجميع المسابقات.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا" أن هذه السلسلة تعد الأسوأ للنادي منذ موسم 1953/1954، لكن إصابة بعض اللاعبين الأساسيين أو عدم جاهزيتهم بالكامل قلّصت خيارات سلوت لإجراء تغييرات كبيرة.
وجاءت الانتقادات حادة بالنظر إلى أن ليفربول أنفق 450 مليون جنيه إسترليني (596 مليون دولار) في فترة الانتقالات الأخيرة، إلا أن نصف هذا المبلغ ذهب للاعبين اثنين فقط، ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز، وكلاهما يعاني من الإصابة وصعوبة التكيف مع الأجواء الجديدة.
ولم يتمكن سلوت من ملء قائمة الـ11 بديلاً كاملة في المباراة التي خسرها الفريق منتصف الأسبوع بدوري أبطال أوروبا أمام أيندهوفن الهولندي. ومن بين التسعة لاعبين على دكة البدلاء، كان بعضهم حراس مرمى، بما في ذلك تري نيوني "18 عامًا" وريو نجوموها "17 عامًا".
كما تأثر الفريق بإصابة جو جوميز في الركبة، بينما يملك واتارو إندو خبرة محدودة ولم يشارك سوى في مباراتين بالكأس. ومع عدم وجود ظهير أيمن جاهز، ووجود كوناتي المدافع الذي يبدو أنه معرض للخطأ في كل مباراة، يواجه سلوت صعوبة في تشكيل التوازن الدفاعي المطلوب.
وعند سؤاله عن إمكانية منح اللاعبين الاحتياطيين فرصة أمام وست هام يوم الأحد، قال سلوت: "أعتقد أنه يجب النظر في كل شيء. حتى الآن، كنت أقرر بطريقة مختلفة، لكنهم يتدربون معنا يوميًا ويمكنهم أن يثبتوا أنفسهم".
وأضاف: "الأمر مسألة توازن دائم. إذا لم تجر تغييرات، يقول الناس كان يجب أن تغير أكثر، وإذا أجريت تغييرات، يشتكي البعض من كثرتها، لم تكن هناك أي مباراة شارك فيها نفس الفريق بالكامل".
وختم سلوت: "بالطبع أدرس إجراء التغييرات، لكن لا أستطيع الإفصاح بعد عن القرار النهائي لمباراة الغد".