إنذار أخير لآرني سلوت.. إدارة ليفربول تهدد بالإقالة بعد السقوط الأوروبي
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تزايدت الضغوط بشكل غير مسبوق على المدير الفني لليفربول، الهولندي آرني سلوت، بعد سلسلة من النتائج الكارثية كان أبرزها الهزيمة الثقيلة أمام إيندهوفن برباعية في دوري أبطال أوروبا، والتي جاءت امتدادًا لثلاث خسائر متتالية بفارق 3 أهداف في مختلف المسابقات.
ووفق تقارير صحفية إنجليزية، فقد منحت إدارة ليفربول مدربها الهولندي مهلة أخيرة تتمثل في ضرورة تحقيق الفوز خلال المباراتين المقبلتين في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام وست هام يونايتد وسندرلاند.
وتشير التقارير إلى أن الإطاحة بآرني سلوت قبل نهاية عقده، الممتد حتى يونيو 2027، ستُكلف خزائن النادي حوالي 10 ملايين جنيه إسترليني (ما يزيد على 11 مليون يورو) كتعويض لفسخ العقد.
ورغم أن هذا المبلغ لا يُعد عقبة كبيرة بالنسبة لإدارة "الريدز"، فإن اتخاذ هذا القرار سيضع الفريق في موقف رياضي بالغ التعقيد، في ظل الوضع الفني المهتز والبحث المحتمل عن مدرب جديد في منتصف الموسم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سلوت ليفربول أرني سلوت الهولندي أرني سلوت أيندهوفن دوري أبطال أوروبا
إقرأ أيضاً:
ليفربول يغرق في الأزمة بهزيمة ثقيلة أمام نوتنجهام
تلقى ليفربول صفعة جديدة في مسيرته هذا الموسم، بعدما خسر أمام نوتنجهام فورست بثلاثية نظيفة على ملعب "أنفيلد"، في مباراة شهدت تفاقم المشاكل الفنية للفريق تحت قيادة آرني سلوت.
تعمق الهزيمة أزمة الفريق وأكدت استمرار سلسلة النتائج السلبية التي تعيشها كتيبة الريدز، بينما تصاعدت الضغوط الجماهيرية على المدرب الهولندي.
تضع الهزيمة أمام نوتنجهام ليفربول في وضع صعب، حيث لم يسجل الفريق في مباراتين متتاليتين لأول مرة منذ عامين ونصف، كما أن خسارته بفارق ثلاثة أهداف في مباراتين متتاليتين لم تحدث منذ أبريل 1965.
خلال آخر 11 مباراة في مختلف المسابقات، تلقى الفريق ثماني هزائم، منها ست في الدوري الإنجليزي، مع تحقيق ثلاث نقاط فقط من أصل 21 ممكنة، ليهبط الفريق تدريجياً إلى النصف السفلي للجدول بفارق أهداف سلبي.
فشل التكتيك والفرص الضائعة
كشفت مباراة اليوم عن ضعف واضح في الدفاع، خاصة أمام الكرات الثابتة والهجمات المرتدة، حيث جاء الهدف الأول من ركلة ركنية، فيما أضاف نيكولو سافونا ومورجان جيبس وايت الهدفين الثاني والثالث بعد أخطاء دفاعية متكررة.
وفي الهجوم، فشل ليفربول في استغلال فرص عدة، منها محاولة أليكسيس ماك أليستر وضربة رأس إيليوت أندرسون، قبل أن يتأخر الفريق في التسجيل ويتحكم نوتنجهام بالمباراة رغم نسب استحواذ منخفضة بلغت 25٪ فقط.
سلوت يتحمل المسؤولية
اعترف آرني سلوت بالمسؤولية الكاملة عن الهزيمة، قائلاً: "لا يمكنني ابتكار أعذار للنتائج التي حققناها، أنا المسؤول عنها". المدرب رفض تحميل الحكام أو الظروف أي جزء من اللوم، مؤكداً أن الفريق نفسه هو سبب الانهيار.
على الجانب الآخر، استغل نوتنجهام فورست نقاط ضعف ليفربول بشكل مثالي، حيث تألق مورجان جيبس وايت وسافونا في تسجيل الأهداف، فيما قاد المدرب شون دايش فريقه لتحقيق أكبر فوز له على ملعب "أنفيلد" في تاريخه، في إنجاز تاريخي يضاف إلى سلسلة نجاحاته الأخيرة.