بالصور | تعليم بورسعيد: تذليل العقبات أمام الإدارات والمدارس الفترة المقبلة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
عقد أشرف سلومة مدير الإدارة العامة للرقابة والتفتيش وطاهر الغرباوي مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد اليوم اجتماعا موسعا استهدف مديري مدارس إدارة شمال التعليمية وذلك بمقر الإدارة لمناقشة عدد من المستجدات على الساحة التعليمية.
جاء ذلك بحضور الحسيني راغب مدير عام التعليم العام إيهاب عبد المقصود مدير عام الشؤون التنفيذية أميرة عبد اللطيف مدير عام إدارة شمال التعليمية وفاء حريز وكيل الإدارة رائد شاهين مدير المكتب الفني لمدير المديرية وعدد من قيادات الإدارة.
وخلال الاجتماع تم استعراض الموقف التنفيذي لعدد من الملفات المرتبطة بسير العملية التعليمية ومتابعة انضباط العمل داخل المدارس ورفع كفاءة الأداء بما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب وتذليل العقبات التي قد تواجه الإدارات والمدارس خلال الفترة المقبلة.
وأكد الأستاذ طاهر الغرباوي أن هذه الاجتماعات تأتي في إطار المتابعة المستمرة والتنسيق الكامل بين قطاعات المديرية من أجل الارتقاء بمنظومة التعليم في بورسعيد مشيرا إلى أهمية التعاون بين جميع الجهات المعنية لتحقيق أفضل مستوى من الأداء داخل المدارس.
مدير الإدارة العامة للرقابة والتفتيش ومدير المديرية يجتمعان بمديري مدارس شمال بورسعيدكما شدد الأستاذ أشرف سلومة مدير الإدارة العامة للرقابة والتفتيش على ضرورة الالتزام بتطبيق التعليمات المنظمة للعمل وضمان الجدية في المتابعة الميدانية والتعامل الفوري مع أية ملاحظات حرصا على انتظام العملية التعليمية وتحسين الخدمة المقدمة للطلاب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد تعليم بورسعيد ادارة شمال التعليمية محافظة بورسعيد
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".