كيف تفحص سيارة كهربائية مستعملة قبل شرائها؟ ما أهم القطع؟
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
عندما يقرر السائق شراء سيارة مستعملة تعمل بالبنزين أو الديزل، فإن تقييم الحالة يعتمد عادة على المؤشرات التقليدية: قراءة عداد الكيلومترات، فحص أي تسريب للزيت، التأكد من سلامة سير التوقيت، والاستماع لأصوات المحرك. أما في السيارات الكهربائية، فالصورة مختلفة تماما، فلا وجود لصوت الصمامات ولا لمشكلات القابض، بل تتحول البطارية إلى العنصر الأهم -والأغلى- في عملية التقييم.
تكمن المشكلة الأساسية في أن سلامة بطارية السيارة الكهربائية لا يمكن تحديدها بالنظر أو بالاستماع، إذ تظل كتلة مغلقة لا تكشف عن حالتها الحقيقية. ومن هنا تأتي أهمية ما يُعرف بفحص حالة البطارية (State of Health-SoH)، وهو المؤشر الأهم لتقييم هذا المكوّن الذي يمثل الجزء الأكبر من قيمة السيارة.
ويقول خبير السيارات الكهربائية في نادي السيارات الألماني ماتياس فوغت إن "فحص حالة البطارية يشير إلى الحالة الفعلية للبطارية كنسبة مئوية. فإذا كانت 100% فهذا يعني أنها قادرة على تخزين الطاقة كما كانت يوم خروج السيارة من المصنع".
ومع انخفاض قيمة حالة البطارية، يتراجع مدى السير الممكن بشحنة واحدة، مما ينعكس مباشرة على القيمة السوقية للسيارة.
يعتمد تقييم فحص حالة البطارية على معيارين رئيسيين:
سعة البطارية: أي كمية الطاقة القابلة للتخزين. المقاومة الداخلية: وهي التي تشير إلى مقدار فقدان الطاقة داخل الخلايا.لكن المشكلة، وفقا لفوغت، أن شركات السيارات لا تعتمد معيارا موحدا لاحتساب الحالة، مما يجعل المقارنات بين الطرازات والشركات صعبة، ويصعّب على المشتري النهائي فهم القيمة الحقيقية لبطارية السيارة المستعملة.
3 طرق لقياس حالة البطاريةحاليا تُستخدم 3 طرق أساسية لقياس حالة البطارية:
إعلان تحليل الطاقة (Energy Analysis): يتم شحن البطارية بالكامل ثم قيادة السيارة حتى تكاد تفرغ شحنتها، ليجري احتساب مقدار الطاقة المتاحة فعليا. وتعتمد شركات متخصصة على خوارزميات معقدة للحصول على القيمة الدقيقة. قياس المقاومة الداخلية: تُجرى العملية عبر تسارع قصير للسيارة. ارتفاع المقاومة يعني فقدانا أكبر للجهد وارتفاعا في درجة الحرارة، مما يشير إلى تراجع السعة. الاستقراء عبر نظام إدارة البطارية (BMS): توفر بعض الشركات قراءة مباشرة لحالة البطارية عبر النظام الداخلي للسيارة، لكن فوغت يرى أنها الطريقة الأقل موثوقية لأنها تعتمد على تقديرات النظام وليس على قياسات فعلية. أين يمكن إجراء الفحص؟تتوفر اختبارات فحص حالة البطارية في ورش الإصلاح، وهيئات الفحص، ونوادي السيارات. وتختلف التكلفة حسب نوع الاختبار، فإما اختبارات سريعة تُجرى والسيارة متوقفة، أو اختبارات متقدمة قد تستغرق عدة ساعات أو أيام، وتُجرى أثناء تشغيل السيارة.
وتعتمد هيئة الفحص الألمانية بشكل أساسي على قياس المقاومة الداخلية. ويقول ميشيل تزياتزيوس من الهيئة "نُجري الفحص عبر تحميل البطارية أثناء تسارع لمسافة 100 متر تقريبا، ثم نقارن البيانات مع قواعد بيانات سحابية خاصة بكل طراز".
كما تطوّر هيئة الفحص طريقة ثانية تعتمد على شحن البطارية لفترة وجيزة.
أما شركة "آفيلو" النمساوية، المتخصصة في تشخيص البطاريات، فتعتمد على تحليل الطاقة بشكل أساسي، مع أخذ المقاومة الداخلية في الاعتبار للتعويض عن تأثيرات الحرارة والبرودة وأسلوب القيادة. وتوفر الشركة اختبارين، أحدهما سريع خلال 3 دقائق، واختبار آخر مميز أكثر دقة على مستوى الخلية.
كيف تتقادم البطاريات؟بحسب باتريك شابوس من "آفيلو"، فإن أبرز ما يُسرع تقادم البطارية هو:
الشحن السريع المتكرر. التسارع الشديد عندما تكون البطارية باردة أو فوق حرارة التشغيل.ويؤكد شابوس أن اختبارات الفحص تقدم "إشارات مبكرة" لحالة البطارية، وتساعد مالك السيارة على تجنب تكاليف إصلاح عالية، خصوصا إذا كانت المشكلة في خلية واحدة يمكن موازنتها بدل استبدال البطارية كاملة.
يوضح تزياتزيوس أن القيم المقبولة لحالة البطارية هي:
%80 إلى 100%: حالة ممتازة. %75: لا تزال جيدة، مع تراجع نسبي في مدى السير، لكنها تبقى مناسبة تماما للاستخدام في المدن.أما خبير السيارات الكهربائية فوغت، فيضيف أن "اختبار الحالة يصبح مهما جدا في السيارات الكهربائية التي تجاوزت 7 أو 8 سنوات، لأن الضمان يكون قد انتهى لدى معظم الشركات".
كما يفيد هذا الفحص كلا من المشتري لتجنب بطارية تالفة، والبائع للحصول على سعر عادل، والمالك طويل الأجل للكشف المبكر عن أي مشكلات.
هل تراجع حالة البطارية مقلق؟ليس بالضرورة. فتراجع حالة البطارية لا يعني نهاية عمر السيارة، لكنه مؤشر يجب أخذه بجدية. وإذا حدث انخفاض مفاجئ في مدى السير، فإن اختبار الحالة قد يكشف السبب ويوضح إن كانت المشكلة قابلة للإصلاح.
يختم شابوس "حتى خلية واحدة ضعيفة قد تؤثر على البطارية بالكامل. لذلك يساعد التحليل التفصيلي على تحديد العطل بدقة وتفادي استبدال البطارية كاملة دون داع".
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات السیارات الکهربائیة المقاومة الداخلیة
إقرأ أيضاً:
توم كروز يملك مرآباً أسطورياً من السيارات الفاخرة والنادرة
يمتلك توم كروز، نجم سلسلة "مهمة مستحيلة"، الذي تقدر ثروته بأكثر من 600 مليون دولار؛ مجموعة سيارات تعكس شخصيته الحقيقية؛ وتتضمن المجموعة مزيجاً من الكلاسيكيات العريقة والسرعة الخارقة والذكريات السينمائية التي تحولت لاحقاً إلى ملكية خاصة.
بوغاتي فيرون سوبر سبورت (2005)السعر: من 1.800 إلى 2.5 مليون دولار
اشترى توم كروز هذه السيارة الفرنسية الفائقة عام 2005، وهي مزودة بمحرك W16 بقوة 1001 حصان.
واشتهرت بحادثة محرجة في عرض فيلم "مهمة مستحيلة 3" عندما عجز كروز عن فتح باب الراكب أمام زوجته السابقة كاتي هولمز، مما أدى إلى شائعات عن حظره من شراء سيارات بوغاتي مستقبلاً.
كورفيت C1 (1958)السعر: حوالي 131,600 دولار
تجسد هذه السيارة حلماً كلاسيكياً بلونها الأزرق الجليدي والأبيض، وتعتمد على محرك LS3 سعة 6.2 لتر ينتج 430 حصاناً، لتجمع بين عراقة التصميم وقوة الأداء العصري.
بورشه 993 (1996)السعر: من 133,000 إلى 232,000 دولار (بعض النسخ النادرة تباع بملايين)
تمثل النسخة الأخيرة من طرازات بورشه 911 المبردة بالهواء، وتُعتبر من المفضلات لدى توم كروز.
وتعمل بمحرك 3.6 لتر ثنائي التوربو يولد قوة تصل إلى 402 حصان، وتزداد قيمتها السوقية مع الوقت كاستثمار ممتاز.
بورشه 928 (1979)السعر: قيمة تقديرية كلاسيكية (بعض النسخ النادرة تباع بملايين)
ارتبطت هذه السيارة بفيلم "Risky Business" الذي أطلق شهرة توم كروز عام 1983؛ وفقاً لـ "جي كيو".
بعد انتهاء التصوير، اشترى كروز نسخة خاصة به مباشرة من الوكالة، وهي تمثل ذكرى سينمائية مهمة في مجموعته.
مرسيدس بنز S-Class (2020)السعر: من 30,000 إلى 100,000 دولار
تقدم هذه السيارة مستويات فائقة من الفخامة الألمانية التي يفضلها كروز في تنقلاته اليومية والرسمية، مع محرك قوي وخيارات هجينة توفر أداءً مريحاً.
بيوك رودماستر (1949)السعر: يصل إلى 335,000 دولار (للنسخ النادرة)
وقع توم كروز في حب هذه السيارة المكشوفة الكلاسيكية أثناء تصوير فيلم "Rain Man" عام 1988 مع داستن هوفمان، وقرر الاحتفاظ بها بعد انتهاء التصوير، واستخدمها في رحلات برية طويلة.
نيسان 300ZX (الثمانينيات)السعر: بيعت بـ 100,000 دولار
شاركت هذه السيارة مع توم كروز في سباقات SCCA الحقيقية خلال الثمانينيات بمحرك V6 سعة 3.0 لتر، ولكنه لم يعد يمتلكها حالياً بعد بيعها في مزاد عام 2022.
موستانج سالين S281 (2010)السعر: من 9,750 إلى 32,645 دولار .
نسخة مطورة من سيارة "العضلات الأمريكية" بمحرك V8 ينتج 330 حصاناً؛ وأمر كروز بشحنها جواً من كاليفورنيا إلى نيوجيرسي بين عشية وضحاها لحضور حدث ترويجي.
شيفيل SS (1970)السعر: من 78,000 إلى 120,000 دولار
اشترى توم كروز هذه السيارة ذات محرك V8 بقوة 450 حصان مباشرة من طاقم إنتاج فيلم "Jack Reacher" عام 2012 بعد أن قادها بنفسه في مشاهد المطاردات.
بي إم دبليو E30 (1983)السعر: قيمة تقديرية كلاسيكية
رافقت هذه السيارة المدمجة والأنيقة توم كروز في بدايات صعوده الفني، واشتراها تعبيراً عن نجاحه الأول وطموحه في هوليوود.
دودج كولت (1976)السعر: من 1,500 لـ 3,500 دولار تقريباً
تمثل السيارة الأولى في حياة توم كروز، واستخدمها للانتقال من نيوجيرسي إلى نيويورك بحثاً عن فرص التمثيل في بداية مسيرته.