شهداء بنيران الاحتلال في غزة والنازحون يصارعون البرد والسيول
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
قالت قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، إنها قتلت 5 مسلحين خرجوا من الأنفاق في رفح، وآخر قالت إنه تجاوز الخط الأصفر شمال قطاع غزة، بينما أفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني بنيران الاحتلال شرقي خان يونس.
وقال مصدر طبي في مستشفى ناصر إن فلسطينيا استُشهد في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس، فيما أفاد مراسل الجزيرة باستهدافات متلاحقة في الشيخ ناصر وقيزان رشوان، بينها إطلاق نار من مسيّرة إسرائيلية أدى إلى سقوط شهيد آخر.
وفي وسط القطاع، أعلن الدفاع المدني انتشال رفات 14 شهيدا من تحت أنقاض منزل في مخيم المغازي، ما يرفع حصيلة الضحايا في الساعات الأربع والعشرين الماضية إلى 17 شهيدا، بينهم من انتُشلوا من تحت الركام، إضافة إلى 16 مصابا، وفق وزارة الصحة في غزة.
ورفعت الوزارة حصيلة الشهداء منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 69 ألفا و775 وأكثر من 170 ألف جريح، في حرب وُصفت بأنها من أعتى موجات الإبادة والدمار في تاريخ القطاع.
منخفض جويإنسانيا، يواجه مئات آلاف النازحين أوضاعا بالغة القسوة مع قدوم منخفض جوي جديد أغرق الخيام التي تؤوي العائلات في غزة ورفح ودير البلح والزيتون.
ورصد مراسل الجزيرة غرق خيام بكامل محتوياتها من فرش وبطانيات، حيث ناشد الأهالي المنظمات الدولية التدخل العاجل لتوفير مستلزمات الإيواء، خاصة مع استمرار منع الاحتلال إدخال خيام ومواد إنسانية أساسية.
وقالت بلدية غزة إن طواقمها تعمل بقدرات محدودة للحد من آثار السيول، بينما أكد المكتب الإعلامي الحكومي أن أكثر من 90% من الخيام القائمة باتت ممزقة وغير صالحة، محذرا من كارثة إنسانية وشيكة.
في غضون ذلك، اتهمت منظمات دولية إسرائيل بمواصلة خرق الهدنة، حيث قالت منظمة "الصوت اليهودي" الأميركية إن الاحتلال انتهك وقف إطلاق النار 500 مرة خلال 44 يوما، مؤكدة أن "الإبادة لم تتوقف".
إعلانكما وثّقت جهات حكومية وحقوقية في غزة عشرات الخروقات، شملت قصفا وإطلاق نار ونسف مبانٍ داخل مناطق يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فإن الغارات والعمليات العسكرية تتواصل بوتيرة لا تهدأ، وسط تحذيرات من أن استمرار الهجمات وتدهور الأوضاع الإنسانية قد يدفع القطاع إلى مرحلة أشد خطورة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات فی غزة
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
غزة - صفا
طالب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أبو عبيدة، يوم الثلاثاء، الوسطاء بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وقال أبو عبيدة في خطاب مصور: "جرائم الاغتيال ومسلسل القتل اليومي لشعبنا ومقاومينا وما يشهده غزة من جرائم يومية وتنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار تضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة" متسائلًا: "أين دوركم؟ وأين مسؤولياتهم؟".
وأضاف "نخاطب الوسطاء كأبناء أمتنا بأن لا يساووا بين الضحية والجلاد، وندعوهم للوقوف موقفاً تاريخيًا مع غزة وإجبار الاحتلال على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار".
ولفت أبو عبيدة إلى أن "الاحتلال فهم المرونة ضعفًا والتريث تراجعًا ولكنه لم يعلم أننا لن ننسى أو نغفر حتى يدفع فاتورة الحساب كاملة".
وأردف أبو عبيدة "نحن في مواجهة عدو خسيس لا يقر بحرمات الاتفاقات وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير".
وشدد على أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدونا الجبان الذي يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب".
ونعى الناطق باسم "القسام" الشهيد القائد عز الدين الحداد قائد أركان كتائب القسام مؤكدًا أنه من المخططين لعبور السابع من أكتوبر كما أنه قاد العمليات الدفاعية في القاطع الشمالي من قطاع غزة خلال العدوان.
كما نعى القائد محمد عودة مشيرًا إلى أنه كان مقربًا من شهيد الأمة أبو خالد الضيف وقاد لواء الشمال وركن الأسلحة القيادية قبل انتقاله لركن الاستخبارات العسكرية، قبل قيادة أركان كتائب القسام خلفًا للحداد.
وتابع أبو عبيدة "لقد بقي منا قادة منا نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب".
ومضى قائلًا: "بعد استشهاد قادتنا، أبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله، لم تصنعوا شيئاً وبقي قادة يجمعون ويعدون لكم، ولن يحيدوا عن درب المقاومة والشهداء".
وخاطب أبو عبيدة أبناء الأمة العربية والإسلامية قائلًا: "أنتم اليوم أولياء الدم، وواجب الوقت هو الانخراط الفوري في المعركة، ولم يعد مقبولاً الصمت أو الوقوف على الحياد، وعلى الجميع تصحيح البوصلة نحو العدو الأول للأمة وهو العدو الصهيوني".
وقال: "يا أهلنا في قطاع غزة، حرامٌ علينا أن نخون دماءكم ودماء الشهداء، وسنبقى الأوفياء لكم ولاحتضانكم أبناءكم المجاهديـن".
ووجه أبو عبيدة التحية لكل من وَقف مع فلسطين وساندها.