مشروع سان جيرمان الجديد يركز على المواهب المحلية
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
خطف فريق سان جيرمان الأضواء الموسم الماضي أوروبيا وعالميا، ليس فقط بتتويجه التاريخي لأول مرة بدوري أبطال أوروبا، ووصوله إلى نهائي كأس العالم للأندية فحسب، إنما بالإستراتيجية الجديدة التي انتهجها الفريق بالاعتماد على المواهب الشابة والصغيرة، والتي أثبتت كفاءتها وجدارتها في حمل ألوان الفريق، بل وأكدت نجاح التحول الجديد في إدارة الفريق الباريسي.
وبالنسبة للنادي الفرنسي، كان هذا الأمر تحولا إستراتيجيا. فبعد أكثر من عقد من التعاقدات التي استقطبت اهتمام وسائل الإعلام، يعتمد سان جيرمان على مجمعه التدريبي الجديد الذي بلغت تكلفته 350 مليون يورو (403 ملايين دولار) لبناء فرق المستقبل والتي ستعتمد بشكل كبير على لاعبين من داخل النادي.
مشروع المجمع التدريبي لسان جيرمانويضم هذا المرفق الواقع على مشارف باريس، فرق سان جيرمان للرجال والسيدات والشبان تحت هيكل واحد، وهي خطوة تهدف إلى عكس تحول النادي نحو تطوير المواهب المحلية.
اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4بعد نجل زيدان.. الجزائر تستهدف شقيق مبابيlist 2 of 4حكيمي يفوز بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2025list 3 of 49 مباريات قبل نهاية العام تحدد مصير ألونسو مع ريال مدريدlist 4 of 4هل يشارك المغربي حكيمي في كأس أفريقيا 2025؟end of listوقال لويس كامبوس المدير الرياضي للصحفيين "هناك دفعة واحدة فقط من السلالم لصعودها. وعلى المدى البعيد سيكون من الممكن بناء فريق بدون إنفاق مبالغ طائلة في سوق الانتقالات، والحصول على فريق بهوية فرنسية".
هذه الهوية واضحة بالفعل. هذا الموسم، انضم 5 لاعبين من الأكاديمية (وارن زاير إيمري وسيني مايولو ونواه كامارا وإبراهيم مباي وكونتان إنجانتو) للفريق الأول.
كما أشرك باريس سان جيرمان أصغر تشكيلة أساسية في تاريخه ضد مونبلييه في مايو/أيار الماضي بمتوسط أعمار بلغ 21 عاما و251 يوما، وكان الفريق الذي رفع كأس دوري أبطال أوروبا ثاني أصغر فريق يفوز بالبطولة، بمتوسط أعمار بلغ 24 عاما و110 أيام، وهو أكبر قليلا من فريق أياكس أمستردام موسم 1995/1994.
إعلانوحطم اثنان من أبرز المواهب في النادي الأرقام القياسية؛ إذ بدأ زاير إيمري مباراة وعمره 16 عاما و4 أشهر و29 يوما ولعب مباي وعمره أكبر بشهرين فقط.
وتمثل هذه السياسة تحولا جديدا في النهج الذي تم اتخاذه، بعد استحواذ شركة قطر للاستثمارات الرياضية على النادي عام 2011، عندما أصبح باريس سان جيرمان أحد أكبر أندية أوروبا إنفاقا على التعاقدات.
وتعاقد بطل فرنسا مع نجوم عالميين مثل زلاتان إبراهيموفيتش ونيمار وكيليان مبابي وليونيل ميسي، لكنه فشل في الفوز بكأس أوروبا للمرة الأولى معهم.
3 أعمدة للمشروعقال يوهان كاباي مدير الأكاديمية إن مشروع المجمع التدريبي، الذي اكتمل في يناير/كانون الثاني 2024، يعتمد على 3 أعمدة وهي:
التطوير الرياضي. التعليم. النمو الشخصي.وأكد كاباي هذا الكلام بعد زيارة الأسبوع الماضي من هيئة تفتيش العمل للمجمع، وهي هيئة حكومية فرنسية مسؤولة عن مراقبة الامتثال لقانون العمل، والتي تبحث في سوء الإدارة المزعوم في الأكاديمية.
وقال "ليس لدينا ما نخفيه. عندما يكون لديك طموح عليك أن تتقبل مستوى المتطلبات التي يفرضها ذلك. علينا أن نواصل العمل والمضي قدما. بالنسبة لي أهم شيء، والذي ينبغي أن يظل تركيز الجميع عليه، هو مهمتنا الأساسية".
ويهدف قرب لاعبي الأكاديمية من الفريق الأول إلى تسهيل عملية التحول والانتقال.
وقال كامبوس "نريد أن تفهم فرقنا للشباب مبادئ اللعب التي يتبعها مدرب الفريق الأول. عند انطلاقهم، يجب أن يكونوا على دراية مسبقة بأسلوبنا في الضغط والاستحواذ".
ولإيجاد مساحة للاعبي الأكاديمية، لجأ باريس سان جيرمان إلى تقليص حجم الفريق الأول عمدا.
وأضاف كامبوس "هذه ليست هدايا. فريقنا قائم على وجود 14 أو 15 لاعبا يجيد اللعب في أكثر من مركز، مع مكان لـ6 أو 7 لاعبين من الأكاديمية يكتسبون مقاعدهم في الفريق الأول".
ويأتي هذا التحول في وقت تواجه فيه كرة القدم الفرنسية ضغوطا اقتصادية عقب تراجع إيرادات البث المحلي. وبالنسبة لباريس سان جيرمان، أصبح تطوير اللاعبين داخليا ضرورة رياضية ومالية.
وقال كاباي "هذه مجرد البداية. نحتفل بمرور 50 عاما، لكن هذا المشروع هو بداية لشيء أكبر بكثير".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات باریس سان جیرمان الفریق الأول
إقرأ أيضاً:
أسود الأطلس ينهون الوديات المحلية برباعية أمام مدغشقر قبل شد الرحال إلى أمريكا
تمكن المنتخب الوطني المغربي من الانتصار برباعية نظيفة على مدغشقر، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الثلاثاء، على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله، بالعاصمة الرباط، في إطار ودي، تحضيرا لنهائيات كأس العالم، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المكسيك، خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو الجاري، و19 يوليوز المقبل.
وحصد المنتخب الوطني المغربي 1.07 نقطة، بعد الانتصار على مدغشفر، مستقرا في مركزه الثامن عالميا، برصيد 1756.94 على بعد 0.93 نقطة عن هولندا السابع، و5.72 عن البرازيل السادس، مع الحفاظ على الصدارة قاريا وعربيا.
وعودة لأطوار المباراة، بدأ أسود الأطلس اللقاء دون جس نبض أو مقدمات، بعدما نجحوا في افتتاح التسجيل مبكرا منذ الدقيقة الرابعة عبر رأسية متقنة من اسماعيل الصيباري، أربكت حسابات المنتخب الملغاشي وغيرت ملامح المواجهة منذ بدايتها، بالرغم من أن الناخب الوطني محمد وهبي، اعتمد على تشكيلة بعيدة كل البعد عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض نهائيات كأس العالم المقبلة.
وكان الضيوف يطمحون إلى مباغتة الدفاع المغربي وتهديد مرمى منير المحمدي، غير أن الهدف المبكر فرض عليهم مراجعة خططهم، فيما واصل المنتخب المغربي ضغطه المكثف واستحواذه على مجريات اللعب، مانعا منافسه من الخروج من تكتله الدفاعي أو بناء هجمات منظمة.
وأضاف المنتخب الوطني المغربي الهدف الثاني عن طريق اللاعب اسماعيل الصيباري في الدقيقة 25، ليصبح مدغشقر مطالبا بتقليص الفارق، ومن ثم محاولة إدراك التعادل للعودة في أجواء اللقاء، وهو ما لم يتمكن منه، في ظل غياب النجاعة الهجومية، فيما واصل أسود الأطلس مناوراتهم، دون التغيير في عداد النتيجة، بالرغم من المحاولات السانحة للتهديف التي أتيحت لهم، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم رفاق بوعدي بهدفين نظيفين.
وقام الناخب الوطني محمد وهبي، بإجراء خمسة تغييرات دفعة واحدة مع بداية الجولة الثانية، للوقوف على جاهزية أكثر عدد من اللاعبين، قبل آخر مباراة ودية، التي ستلعب الأحد المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، أمام النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند، في الوقت الذي لم يتمكن مدغشقر من الوصول إلى شباك المحمدي خلال الربع ساعة الأولى، ليستمر بذلك الشد والجذب بين الطرفين خلال النصف ساعة الأخيرة.
واستمر الطاقم التقني بقيادة وهبي، في إجراء التغييرات مع توالي دقائق المباراة، سعيا إلى الوقوف على جاهزية جميع اللاعبين، مما أدى إلى انخفاض نسق اللقاء، رغم أفضلية المنتخب المغربي في بناء الهجمات وصناعة الفرص، في المقابل، اكتفى منتخب مدغشقر بالتراجع إلى المناطق الدفاعية، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة كلما أتيحت له الفرصة، دون أن ينجح أي من الطرفين في هز الشباك.
وأضاف المنتخب الوطني المغربي الهدف الثالث في الدقيقة 78 بفضل سفيان رحيمي من ضربة جزاء، ليستمر بعدها الأسود في مناوراتهم أملا في زيارة شباك الخصم مجددا، في ظل النقص العددي، بعد طرد اللاعب الحضري كلوفيس، وهو ما تمكنوا منه في الدقيقة 87 عن طريق اللاعب أيوب الكعبي، ما جعل اللقاء ينتهي بانتصار رفاق ابراهيم دياز برباعية نظيفة.
وستكون آخر محطة ودية للمنتخب الوطني المغربي قبل دخول غمار المونديال، أمام منتخب النرويج لكرة القدم يوم 07 يونيو 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب Red Bull Arena بمدينة نيويورك الأمريكية.
وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس العالم، يوم السبت 13 يونيو المقبل، بمواجهة البرازيل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب ميتلايف، في مدينة نيويورك الأمريكية.
وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الجمعة 19 يونيو المقبل، أمام اسكتلندا، على الساعة 23:00 ليلا، بملعب بوسطن، في فوكسبورو، ماساتشوستس.
وسيختتم أبناء محمد وهبي مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة هايتي، يوم الأربعاء 24 يونيو المقبل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب مرسيدس-بنز، في مدينة أتلانتا الأمريكية.