أكد تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، أن استمرار العمليات العسكرية والقيود المفروضة منذ فترة طويلة دفعت اقتصاد الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى أشد انكماش له على الإطلاق، مما أدى إلى محو مكاسب التنمية التي تحققت على مدى عقود وتعميق الهشاشة المالية والاجتماعية.
googletag.cmd.

push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وأوضح التقرير أن عامين من الحرب والقيود قد تسببا في انهيار غير مسبوق بالاقتصاد الفلسطيني، مع عواقب اجتماعية وبيئية وخيمة، وتداعيات طالت كل القطاعات، وانزلاق السكان بالكامل إلى فقر متعدد الأبعاد.
أخبار متعلقة مقتل 3 أشخاص في تحطم طائرة تحمل مساعدات غذائية بجنوب السودانالبديوي: العمل العسكري المشترك يحظى باهتمام ورعاية قادة دول الخليجوأكد أن غزة تشهد أسوأ أزمة اقتصادية موثقة عالميًا، بينما تواجه الضفة الغربية ركودًا غير مسبوق.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس جنيف الأونكتاد منظمة الأونكتاد قطاع غزة غزة فلسطين العدوان على غزة

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.

وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.

وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.

وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.

ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.

كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.

ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.

ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.

مقالات مشابهة

  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • حاتم النجيب: دخلنا الموسم الصيفي وأسعار الطماطم تتراجع
  • الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
  • هل يواجه العالم أخطر ركود تضخمي في تاريخه؟ خبير يُجيب
  • فرنسا تشهد الربيع الأكثر حراً على الإطلاق
  • مصر تعلن عن طفرة اقتصادية في قناة السويس
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • دانا أبو شمسية: التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين
  • التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين
  • رقم غير مسبوق للهجمات الروسية على أوكرانيا