ترامب: قريبون جدا من اتفاق بشأن الحرب في أوكرانيا
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العالم بات قريباً جداً من إعلان اتفاق بشأن الحرب الأوكرانية الروسية.
وقال ترامب في تصريح بالبيت الأبيض: “الأمر ليس سهلاً، لكن أعتقد أننا قريبون جداً من التوصل إلى اتفاق. سنرى”، وفقاً لوكالة “تاس”.
جاء هذا بعدما أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، أن كييف مستعدة للمضي قدماً في اتفاق سلام تدعمه الولايات المتحدة، وأنه على استعداد لمناقشة النقاط الحساسة مع نظيره الأميركي في محادثات قال إنها يجب أن تشمل الحلفاء الأوروبيين.
وألقى زيلينسكي خطاباً أمام ما يسمى تحالف الراغبين، حث فيه الزعماء الأوروبيين على وضع إطار عمل لنشر “قوة طمأنة” في أوكرانيا ومواصلة دعم كييف ما دامت موسكو لا تُبدي استعداداً لإنهاء حربها.
أتت هذه التطورات بعدما كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، اليوم الثلاثاء، أنه خلال الأسبوع الماضي، أحرزت الولايات المتحدة تقدماً هائلاً نحو التوصل إلى اتفاق سلام من خلال جمع أوكرانيا وروسيا على طاولة المفاوضات.
وأفادت عبر تغريدة في X، بأن هناك بعض التفاصيل الدقيقة غير المستعصية على الحل يجب تسويتها.
كما أعلنت أن تلك التفاصيل ستتطلب مزيداً من المحادثات بين أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة.
وكان مسؤول أميركي أكد أن أوكرانيا وافقت على شروط اتفاق سلام محتمل.
اقرأ أيضاًالعالمرابطة العالم الإسلامي تُدين الانتهاكات الإسرائيلية وتدعو لإنفاذ القرارات الدولية و”إعلان نيويورك” لحلّ الدولتين
وقال المسؤول لشبكة “أيه بي سي نيوز”، اليوم الثلاثاء، إن الأوكرانيين وافقوا على مسودة خطة السلام المعدلة.
إلا أنه أوضح أن “هناك بعض التفاصيل الصغيرة التي يتعين تسويتها”.
في المقابل، أوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده لم تتلق الخطة المنقحة، لكنه ألمح إلى احتمال رفضها إن لم تراعِ روح المباحثات الأميركية الروسية التي جرت في أغسطس الماضي في ألاسكا. وقال “إذا تم طمس ما اتفق عليه خلال قمة ألاسكا فسيختلف الوضع تماماً” في تلميح مبطن إلى الرفض.
وكان مصدر مطلع كشف أن الاتفاقية المحدثة لا تتضمن حداً أقصى للجيش الأوكراني (النسخة الأولى نصت على تقليص عدد الجيش إلى 600 ألف). وأشار إلى أن بند “العفو عن الجرائم المرتكبة خلال الحرب الروسية الأوكرانية لن يدرج في النسخة الجديدة من مقترح السلام”.
علماً أن النسخة الأولى من الخطة الأميركية كانت نصت على تخلي كييف عن شبه جزيرة القرم ومنطقة دونباس (شرق البلاد)، على أن تكون منطقة خيرسون وزابوروجيا (جنوباً) منزوعة السلاح.
كما تضمنت تخلي الجانب الأوكراني عن حلم الانضمام إلى الناتو، وتقليص عدد القوات المسلحة، وعدم نشر أية قوات دولية على الأراضي الأوكرانية، وهي مطالب لطالما تمسك بها الجانب الروسي. ودعت إلى إجراء انتخابات عامة في أوكرانيا خلال 100 يوم من وقف الحرب.
هذا ومن المرتقب أن يزور زيلينسكي الولايات المتحدة في الأيام القليلة المقبلة لوضع اللمسات النهائية على الخطة، حسب ما أعلن أمين المجلس القومي الأوكراني للأمن والدفاع رستم أوميروف.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
ترامب يطالب طهران بتعهدات نووية مكتوبة لكسر الجمود
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت شبكة "إي بي سي نيوز"، اليوم الاربعاء، نقلا عن مسؤولين أمريكيين ومصدر آخر مطلع، أن الرئيس دونالد ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيًا كجزء من اتفاق مبدئي يهدف إلى تجاوز حالة الجمود المطولة بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكرت المصادر أن المفاوضين الإيرانيين قدموا في السابق ضمانات شفهية بأن النظام سيوافق في نهاية المطاف على شروط معينة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، لكن ترامب قرر خلال اجتماع في غرفة العمليات يوم الجمعة أن تلك الالتزامات لم تكن قوية بما فيه الكفاية.
ونفى ترامب الاثنين صحة التقارير التي تحدثت عن توقف التواصل بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا أن المحادثات بين الجانبين مستمرة بشكل متواصل.
وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال" إن التقارير التي تتحدث عن وقف التواصل بين واشنطن وطهران "كاذبة ومضللة"، مضيفا أن "المحادثات استمرت قبل أربعة أيام، وثلاثة أيام، ويومين، ويوم واحد، وحتى اليوم".
وشدد الرئيس الأمريكي على أن مسار هذه المحادثات لا يزال غير واضح النتائج، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه أبلغ الجانب الإيراني بضرورة التوصل إلى اتفاق.
وأوضح: "قلت لإيران لقد حان الوقت بطريقة أو بأخرى لعقد صفقة. لقد استمر هذا الوضع لمدة 47 عاما ولا يمكن السماح له بالاستمرار أكثر من ذلك".
وذكرت وسائل إعلام إيرانية من بينها وكالة أنباء فارس شبه الرسمية الإيرانية أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بهدف التوصل إلى مذكرة تفاهم بشأن اتفاق لإنهاء الحرب توقف قبل بضعة أيام.