قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن "المتظاهرين العلويين في سوريا عرضوا بطاقة مطبوع عليها علم إسرائيل وعبارة - من أجل دولة إسرائيل العظيمة، نطلب الدعم والحماية-",

وأوضحت الصحيفة، أنه من قلب الاحتجاج، أرسل المتظاهرون في سوريا الثلاثاء رسالة إلى القدس على بطاقة مطبوعة عليها علم دولة إسرائيل "إلى دولة إسرائيل الكبرى، نطلب الدعم والحماية للعلويين من جماعة الجولاني الإرهابية والفصائل والعشائر ومضطهديها.

الساحل العلوي".



في وقت سابق الثلاثاء، اندلعت مظاهرات في عدة مواقع غرب سوريا ، استجابةً لدعوة رجل الدين العلوي غزال غزال. وشهدت مدن اللاذقية وجبلة وطرطوس، من بين مناطق أخرى، تجمعات.

ونقلت الصحيفة عن مصدر سوري قوله إن "التظاهرة كانت سلمية، وكان من المفترض أن ترفع ثلاثة مطالب  إقامة نظام فيدرالي ولامركزية سياسية في سوريا ووقف التطهير العرقي والقتل والخطف والاستعباد وجميع أنواع الانتهاكات وإطلاق سراح السجناء والمعتقلين من السجون".

وأوضح المصدر، وفق زعم الصحيفة أن "الاحتجاجات السلمية قوبلت بردٍّ همجي من عصابات الجولاني، مما أدى إلى مقتل خمسة علويين، لم يكن أيٌّ منهم مسلحًا، وإصابة العشرات".

وفي وقتٍ سابق، أفاد المركز السوري لحقوق الإنسان بقيام سائقين بدهس المتظاهرين، واعتقال قوات الأمن عددًا منهم.

وبحسب المصدر السوري، يدعو الشيخ غزال، الذي دعا إلى المظاهرات، إلى إقامة "علاقات ممتازة" مع إسرائيل والولايات المتحدة، مع الحفاظ على التواصل المباشر معهما.

كما زعم أن غزال "قادر على إقامة علاقات سياسية ودينية وشعبية مع إخواننا في دولة إسرائيل". كما يزعم معارضته لإيران وحزب الله وتركيا.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية سوريا الساحل سوريا الاحتلال الساحل تظاهرات العلويين المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة دولة إسرائیل فی سوریا

إقرأ أيضاً:

وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يستبعد السلام مع سوريا

استبعد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس إمكانية التوصل إلى سلام مع دمشق، معتبرا أن الظروف الحالية لا تقود في هذا الاتجاه، ومشيرا إلى ما وصفه بنشاط لجماعة الحوثي اليمنية داخل سوريا، إلى جانب "ملف الدروز".

وجاءت تصريحاته خلال جلسة مغلقة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست الأربعاء، بحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية الرسمية الخميس.

وأوضح كاتس في الجلسة أن "إسرائيل ليست في اتجاه السلام مع سوريا، لأن هناك قوى داخل حدودها تفكر في غزو بلدات الجولان"، على حد قوله.



وتحتل "إسرائيل" مرتفعات الجولان السورية منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، وكانت قد وسعت نطاق احتلالها مستغلة التطورات التي رافقت الإطاحة بنظام  المخلوع بشار الأسد أواخر عام 2024.

وادعى وزير الحرب أن "من بين القوات العاملة في سوريا، والتي ينظر إليها كتهديد لغزو بري لشمال إسرائيل، هم الحوثيون".

وتشير وكالة "الأناضول" إلى أن حكومة الاحتلال لم تتحدث سابقا عن نشاط أو محاولات من جماعة الحوثي للعمل ضد إسرائيل انطلاقا من الأراضي السورية، كما لا تتوفر أي معلومات عن وجود للحوثيين هناك، بينما اعتادت الجماعة إطلاق صواريخ ومسيّرات من اليمن باتجاه إسرائيل رداً على الحرب التي تشنها على قطاع غزة.

وأضاف كاتس أن "إسرائيل تأخذ مثل هذا السيناريو في الاعتبار عندما يتعلق الأمر بحماية الحدود الشمالية"، كما عاد لإثارة موضوع الدروز قائلا: "قضية أخرى تثير قلق المسؤولين الإسرائيليين هي قضية الدروز في سوريا".

وتابع "لدى الجيش الإسرائيلي خطة جاهزة، وإذا حدثت غارات على جبل الدروز (في سوريا) مرة أخرى، سنتدخل مرة أخرى، بما في ذلك إغلاق الحدود".



وفي المقابل، تؤكد السلطات السورية أنها تكفل حقوقا متساوية لجميع الطوائف، وتتهم إسرائيل باستخدام ملف الدروز ذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية السورية.

وخلال الأشهر الماضية، عقدت لقاءات إسرائيلية سورية بهدف بحث ترتيبات أمنية قد تفضي إلى انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة العازلة داخل سوريا، والتي احتلتها في كانون الأول/ديسمبر 2024.

ولم يصدر أي تعليق من الجانب السوري أو من جماعة الحوثي على تصريحات كاتس، وشهدت المنطقة خلال العامين الماضيين تصعيدا عسكريا، إذ نفذت دولة الاحتلال عمليات عسكرية دموية على أكثر من جبهة، إلى جانب اعتداءات يومية متواصلة.



ومنذ الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت دولة الاحتلال عدوانا وإبادة جماعية في قطاع غزة، ثم توسعت إلى حربين ضد لبنان وإيران، إضافة إلى غارات جوية وتوغلات برية داخل الأراضي السورية واللبنانية، فضلا عن ضربات على اليمن.

وتواصل إسرائيل منذ عقود احتلال أراض في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وتعرقل قيام دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود ما قبل حرب 1967.

مقالات مشابهة

  • الأزهري في دولة التلاوة: المقامات علم شديد الأهمية وركيزة اعتمد عليها قراء مصر
  • رئيس المجلس الإسلامي العلوي التقى مفتي طرابلس في سيدني
  • تباين أسعار الحديد اليوم.. اطلع عليها من هنا
  • مندوب سوريا الأممي: الرد العسكري على إسرائيل غير مطروح وسنرد دوليا
  • هل ستدخل إسرائيل إلى لبنان؟ تقريرٌ من تل أبيب يُعلن
  • بعد تأجيلها.. إقامة ندوة هاني رمزي بمهرجان شرم الشيخ للمسرح اليوم
  • بيان دولة الإمارات بشأن قرار البرلمان الأوروبي حول السودان
  • السيد الخامنئي: الكلام عن إرسال طهران رسالة لواشنطن عبر وسيط غير صحيح
  • محافظ الجيزة يوجّه باستمرار إقامة أسواق اليوم الواحد لخدمة المواطنين والتوسع فيها
  • وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يستبعد السلام مع سوريا