اللجنة العامة للدائرة الأولى بمحافظة الإسماعيلية تعلن نتائج الحصر العددي لأصوات الناخبين
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أعلنت اللجنة العامة للدائرة الأولى بمحافظة الإسماعيلية نتائج الحصر العددي لأصوات الناخبين، وفقا لما ذكرته فضائية “اكسترا نيوز”.
وقالت اللجنة إنه وبالنسبة إلى نظام القوائم، فقد بلغ إجمالي عدد الناخبين المقيدين أمام جميع اللجان الفرعية التابعة للجنة العامة 461266 ناخب، وإجمالي عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في جميع اللجان 41836 ناخب، وكان جميع الأصوات الباطلة في جميع اللجان 8777، وإجمالي الأصوات الصحيحة في جميع اللجان 33059 صوت، وعدد الأصوات الصحيحة التي انتخبت القائمة 26288، وعدد الأصوات الصحيحة التي لم تنتخب القائمة 6771.
وبالنسبة إلى النظام الفردي، فإن بلغ إجمالي عدد الناخبين المقيدين أمام جميع اللجان الفرعية التابعة للجنة العامة 461266 ناخب، وإجمالي عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في جميع اللجان 41836 ناخب، وكان جميع الأصوات الباطلة في جميع اللجان 6488، وإجمالي الأصوات الصحيحة في جميع اللجان 35348 صوت.
وحصل المرشح موسى خالد على 18582 صوت، وحصل المرشح محمد شيحة على 5075 صوت، وحصل المرشح الحاج حسين عبد ربه على 8379، وحصل نظير لطفي على 3278 صوت، وحصل محمد خلف على 1860 صوت، وحصل المرشح سيد أنس على 746 صوت، وحصل سليمان القرماني على 4443 صوت، وحصل محمد يوسف على 4877 صوت، وحصلت المرشحة منار الجندي على 1236 صوت، وحصل المرشح محمد حفني الصافي على 13974 صوت، وحصل المرشح فؤاد عبد العزيز الشناوي على 880 صوت، وحصلت المرشحة مها عجلان على 1489 صوت، وحصل المرشح صلاح الصايغ على 2301 صوت، وحصل المرشح كرم عبد الحليم على 1026 صوت، وحصل المهندس محمد هاشم على 790 صوت، وحصل المرشح أحمد عمران على 393 صوت، وحصل المرشح عبد الجواد حجاج على 564 صوت، وحصل المرشح إسلام يحيي الحسن على 803 صوت.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاسماعيليه محافظة الإسماعيلية أصوات الناخبين الناخبين الأصوات الصحیحة فی جمیع اللجان عدد الناخبین وحصل المرشح
إقرأ أيضاً:
نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
غزة - صفا
قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة، يوم الخميس، إنها لن تصمت بعد اليوم على ما وصفته بـ"الظلم الواقع" بحق الموظفين ملوحة باتخاذ خطوات نقابية ضد كل من تصفه بـ"المتقاعس" عن الدفاع عن حقوقهم.
واعتبرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الوضع الذي وصل إليه الموظفون يستوجب من جميع الأطراف الوطنية الفلسطينية تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاههم، مؤكدة أنهم واصلوا أداء واجبهم الوطني والمهني رغم ظروف استثنائية بالغة القسوة.
وأكدت نيتها تنظيم فعاليات نقابية متدرجة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بصرف رواتب الموظفين، مضيفة أن "الصمت وصل إلى منتهاه".
وأوضحت النقابة أنها وجّهت 5 رسائل إلى جهات مختلفة، أولها إلى الموظفين أنفسهم، حيث أشادت بصمودهم في أحلك الظروف، وقالت إنهم قدّموا شهداء وجرحى ومعتقلين وهم يؤدون واجباتهم.
وفي رسالتها الثانية، طالبت النقابة الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية في قطاع غزة ببذل أقصى جهد لصرف السلفة المالية المستحقة للموظفين بشكل عاجل ودون تسويف، معتبرة أن ذلك ليس مطلبًا وظيفيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تمسّ استقرار الأسرة الفلسطينية وتماسك المجتمع.
أما الرسالة الثالثة، فوجّهتها النقابة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربة عن أسفها لعدم رصد "موقف واضح وفاعل" من اللجنة حتى الآن يتناسب مع حجم مسؤولياتها.
وقالت النقابة إنها كانت تنتظر من اللجنة موقفًا صريحًا تجاه الجرائم التي يتعرض لها السكان، وتحركًا جادًا لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار الخدمات العامة.
وفي رسالتها الرابعة، خاطبت النقابة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن قضية الموظفين لم تعد شأنًا وظيفيًا يحتمل الاجتهاد، بل قضية وطنية حقوقية يجب أن تُدرج ضمن الأولويات.
وفي الرسالة الخامسة، دعت النقابة الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على الاحتلال لإلزامه بالاتفاق، محذرة من أن استمرار صمتهم يسهم في إطالة أمد المعاناة، وقد يكون تمهيدًا لمرحلة من مراحل التهجير القسري.
وانتقدت النقابة مسلسل الجرائم المتواصل بحق الموظفين، بدءًا من تصنيفهم إلى "موظف شرعي" و"موظف غير شرعي"، وصولًا إلى قطع رواتبهم دون أي مسوغ قانوني، مطالبة باستعادة كرامتهم.