الري توضح نتائج تعامل منشآت الحماية مع أمطار البحر الأحمر وشمال سيناء
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
تلقى الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري، تقريرا من المهندس أبو بكر الروبى رئيس قطاع المياه الجوفية يستعرض موقف التعامل مع الأمطار التى تساقطت على محافظة البحر الأحمر ومحافظة شمال سيناء مؤخرا .
وأوضح التقرير أنه وفى ضوء التنبؤ الصادر عن مركز التنبؤ بالفيضان التابع لقطاع التخطيط بالوزارة بشأن إحتمالية تعرض شبه جزيرة سيناء وخاصة المنطقة الساحليه ووسط سيناء الى عاصفة ممطرة متوسطة الشدة، وتعرض سلسلة جبال الأحمر وخاصة المنطقة الجنوبية إلى عاصفة ممطرة ما بين متوسطة الشدة الى شديدة أو رعدية في بعض الأحيان، فقد تم التنسيق بين قطاع المياه الجوفية التابع للوزارة وغرف العمليات بمحافظتى البحر الأحمر وشمال سيناء للمتابعة على مدار الساعة .
واستعرض التقرير موقف الأمطار التى تعرضت لها محافظة البحر الأحمر يوم الاثنين الموافق ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٥، حيث حدثت أمطار متوسطة أدت الى جريان سطحى بعدد من الأودية المتقاطعة مع طريق (مرسى علم – برنيس)، حيث حدث سيل شديد بوادى المخيط والمتواجد به عدد (١) حاجز توجية بطول ٣ كيلومتر وعدد (١) قناة صناعية بطول ٣ كيلومتر لحماية قرية عرب صالح التابعة لمدينة مرسى علم، وقد قامت أعمال الحماية بتوجية المياه في المسار المخطط لها بنجاح مما أدى الى حماية قرية عرب صالح من أخطار السيول، ومنشآت الحماية القائمة بحالة جيدة حاليا .
كما استعرض التقرير موقف الأمطار التي تعرضت لها محافظة شمال سيناء يوم الثلاثاء الموافق ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥، حيث حدثت أمطار خفيفة الى متوسطة على وسط سيناء بمناطق ( الشيخ - العريش - رفح - التمد ) أدت الى حدوث جريان سطحى بمنطقة التمد، ولم يصل السيل إلى منشآت الحماية الموجود بالمنطقة حيث انتهى السيل بداخل الوادى، وحدث سيل متوسط بوادى الازراق وانتهى السيل داخل الوادى .
جدير بالذكر أن منشآت الحماية من أخطار السيول بوسط سيناء تتمثل فى عدد ٧ سدود وعدد ٢ بحيره صناعيه وعدد ٢ حاجز اعاقه وعدد ٢٧ خزان ارضى لحصاد مياه السيول بوسط سيناء، وجميعهم بحالة جيده وجاهزه لاستقبال مياه السيول والأمطار .
ووجه الدكتور سويلم بمواصلة المتابعة من جانب أجهزة الوزارة، ومواصلة التنسيق مع كافة الجهات المعنية ذات الصله للتعامل مع أى أمطار أو سيول خلال الفترة القادمة .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الري منشآت الحماية أمطار البحر الأحمر وشمال سيناء الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري قطاع المياه الجوفية البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
شواطئ طور سيناء.. حين يعانق البحر الجبل وتكتب الطبيعة سطورها بين المدّ والجزر
على امتداد الساحل الغربي لمحافظة جنوب سيناء، حيث تلتقي الجبال الصخرية الممتدة من سلسلة جبال جنوب سيناء بصفاء مياه خليج السويس، تتجدد الظواهر الطبيعية على شواطئ طور سيناء وما حولها من مدن، ليبقى المشهد لوحة جيولوجية وجغرافية بالغة الثراء تجمع بين تضاريس البر وسحر البحر.
وتتعرض شواطئ طور سيناء ودهب وغيرها من مدن المحافظة لحركة مدٍّ وجزر متكررة خلال الأسبوع والشهر الواحد، نتيجة تأثيرات الجاذبية بين الأرض والقمر وتغيرات الرياح والتيارات البحرية في خليج السويس وخليج العقبة. وتُظهر هذه الحركة جمال الشواطئ وتنوع تضاريسها من رمال ذهبية وشعاب متحجرة ونتوءات صخرية نادرة تتخللها ألسنة بحرية مثل لسان الطور الشهير.
وقد رصدت كاميرا موقع صدى البلد الإخباري ظاهرة المدّ الأخيرة على شواطئ طور سيناء، حيث ارتفعت مياه البحر بوضوح وتقدمت لعدة أمتار، فغمرت أجزاءً من شواطئ الكيلاني والقمر والجبيل، ووصلت إلى ممشى لسان البحر الذي غمرته المياه لساعات، في مشهد يعكس قوة البحر وتغيراته المستمرة.
وفي لحظات المدّ، تتكوّن على الشاطئ بحيرات صغيرة تتلألأ تحت أشعة الشمس، بينما يكشف الجزر عن تكوينات جيولوجية وشعاب مرجانية متحجرة تعود لآلاف السنين، وتظهر أنواعًا من الكائنات البحرية الفقارية واللافقرية التي تتوزع في أحواض طبيعية تشكلها الصخور والرمال. وتبدو التضاريس الساحلية في هذه اللحظات كأنها خريطة مفتوحة لطبقات الأرض وتاريخ البحر.
ويقول إيهاب فريد، الخبير في سياحة السفاري بجنوب سيناء، إن هذه الظواهر الطبيعية تُعد من أهم المشاهد الجاذبة للسياح، خاصة مع تميز المنطقة بتنوع تضاريسها بين جبال شاهقة مثل جبل الطور وجبال التيه، وسهول ساحلية ناعمة، وخليج يمتد بلونٍ فيروزي ساحر. مؤكداً أن الترويج لهذه الظواهر بالصور والفيديوهات سيُظهر جمالًا لا يتوفر في العديد من بلدان السائحين.
من جانبه، أوضح ناصر محمد، أحد الصيادين المحليين، أن المدّ لا يُعد الوقت المناسب للصيد، خاصة للهواة، لأن ارتفاع المياه يُصعّب الوصول إلى مناطق تجمع الأسماك. بينما يصبح الجزر الوقت الأمثل، إذ تنحسر المياه لمسافات كبيرة، ما يسمح للصيادين بالتوغل بأمان داخل البحر والوصول إلى مساحات أعمق كانت مغطاة بالمياه.
وتبقى شواطئ جنوب سيناء بين المدّ والجزر مساحة تتغير كل يوم، لكنها لا تفقد سحرها قط؛ فهي مرة تتزين بمرآة واسعة، ومرة تكشف قاعًا مليئًا بالأسرار. وبين الشروق الذي يضيء قمم الجبال والغروب الذي يغمر البحر باللون الذهبي، تُسطّر المنطقة قصة جمال لا ينتهي، حيث يلتقي البحر بالجبل في مشهد لا يشبه إلا نفسه.