وزير الصحة يزور مستشفى تركي رائد في إعادة تأهيل إصابات الحبل الشوكي
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
قام الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بزيارة رسمية إلى مستشفى «أنقرة جازيلر» بتركيا، وذلك على هامش فعاليات المؤتمر الطبي العالمي الحادي عشر المنعقد في الفترة من 24 إلى 26 نوفمبر الجاري.
ويُعدّ مستشفى أنقرة جازيلر أحد أبرز المراكز العالمية الرائدة في إعادة تأهيل إصابات الحبل الشوكي وصدمات الدماغ، والتأهيل الروبوتي المتقدم، وتأهيل مصابي الحروب والإصابات المعقدة، حيث يعتمد أحدث التقنيات مثل الأنظمة الروبوتية (Lokomat وArmeo)، والمشي المضاد للجاذبية، والتحفيز الكهربائي الوظيفي، والذكاء الاصطناعي في برامج التأهيل.
تهدف الزيارة إلى تعزيز التعاون الثنائي ونقل هذه التجربة الرائدة إلى مصر، من خلال تطوير وحدات إعادة التأهيل، وتدريب الكوادر الطبية المصرية، وتحديث البنية التحتية لتقديم خدمات تأهيلية بمستوى عالمي للمرضى المصريين.
وخلال الجولة، اطلع الوزير على أحدث البروتوكولات العلاجية والتكنولوجيا المتطورة بالمستشفى الذي يضم 210 أسرّة و16 عيادة متخصصة، كما ناقش مع إدارته برامج تدريبية في الطب التكميلي (الوخز بالإبر والعلاج بالأوزون) وسبل توسيع الشراكة المستقبلية.
وتؤكد الزيارة حرص مصر على الاستفادة من النماذج العالمية الرائدة؛ للارتقاء بمنظومة إعادة التأهيل وتقديم رعاية صحية متكاملة تليق بالمواطن المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء وزير الصحة وزير الصحة والسكان وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.