صراحة نيوز:
2026-07-23@22:03:20 GMT

مايكل جاكسون يحقق نجاحاً عالمياً جديداً بأغنياته

تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT

مايكل جاكسون يحقق نجاحاً عالمياً جديداً بأغنياته

صراحة نيوز- شهدت الساحة الموسيقية العالمية مفاجأة جديدة هذا الأسبوع، إذ سجّل الإرث الفني للمغني الراحل مايكل جاكسون حضوراً قوياً على قوائم بيلبورد العالمية، بعد عودة الاهتمام بأعماله عقب موسم الهالووين.

وسجّل جاكسون، الذي رحل عن عالمنا في عام 2009، نجاحاً جديداً مع إعادة انتشار واحدة من أشهر أغانيه، حيث ظهرت أغنية “Beat It” للمرة الأولى على القائمتين العالميتين لبيلبورد منذ إطلاقهما عام 2020.

واحتلت الأغنية المركز 171 على قائمة Billboard Global Excl. U.S، والمركز 188 على قائمة Billboard Global 200 التي تصنف أكثر الأغاني استماعاً ومبيعاً حول العالم اعتماداً على بيانات المبيعات والبث.

ورغم أن إرث جاكسون الموسيقي يحجز لنفسه مكاناً ثابتاً على المخططات الدولية طوال العام، إلا أن شهر أكتوبر (تشرين الأول) يمنحه دفعة قوية بفضل عودة الاهتمام الموسمي بأغنيته الشهيرة “Thriller” وألبومه الذي يحمل الاسم نفسه، حيث يتصدر المشهد مع الهالووين قبل أن تتراجع مرتبتاه لاحقاً كما يحدث سنوياً، لكن عام 2025 حمل مفاجأة غير معتادة، إذ لم تتراجع أصداء الهالووين سريعاً، بل أعادت إشعال الاهتمام العالمي بأكبر أعمال مايكل جاكسون.

وبالتزامن مع دخول “Beat It” القوائم، تواصل أغنية “Billie Jean” صعودها التاريخي مسجّلةً أفضل ترتيب عالمي منذ طرحها، إذ ارتقت إلى المركز 44 على قائمة Billboard Global Excl. U.S، وإلى المركز 49 على قائمة Billboard Global 200، مقتربةً من دخول قائمة أفضل 40 أغنية عالمياً.

وتحافظ “Billie Jean” على حضورها القوي بعد مرور أكثر من عامين على وجودها المتواصل في قائمة Global Excl. U.S، وبلوغها 118 أسبوعاً في Global 200، وهو إنجاز نادر لأغنية صدرت قبل أكثر من أربعة عقود، ما يشير إلى أنها أصبحت اليومأكثر انتشاراً من أي وقت مضى بحسب بيانات بيلبورد.

وتتجاوز قوة “Billie Jean” النطاق الدولي لتحتفظ بوجودها أيضاً على عدة قوائم أمريكية، بينها قوائم البث الرقمي ومبيعات الأغاني الرقمية الخاصة بتصنيفات الـR&B والـHip-Hop، رغم تراجعها الطفيف هذا الأسبوع عن بعض أعلى مراتبها التاريخية.

 

وتعود كل هذه النجاحات إلى إرث حقبة Thriller التي أنتجت أعظم أغاني مايكل جاكسون، إذ لا تزال تلك الأعمال تضخ زخماً جديداً للألبوم نفسه، الذي يواصل الظهور في قوائم بيلبورد كأحد أفضل الألبومات الـ40 الأولى في كل التصنيفات التي يظهر فيها، رغم تراجعه التدريجي بعد ذروة الهالووين.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات مایکل جاکسون

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • الخارجية الأمريكية تضع قياديا إخوانيا و 6 أفراد وكيانات إخوانية على قوائم الإرهاب
  • واشنطن تدرج 4 أفراد و3 كيانات على قوائم الإرهاب بزعم دعمها لجماعة الإخوان
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • مسؤولون: ميناءا «الرغيلات» و«دبا» يعزِّزان مكانة الفجيرة مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • النفط يحقق الفوز على الزوراء ودياً
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
  • ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.