وزارة الصحة تستلم 15 جثماناً لشهداء من غزة
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة اليوم الاربعاء 26 نوفمبر 2025 ، عن استلام 15 جثماناً جديداً لشهداء تم الإفراج عنهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي وبواسطة منظمة الصليب الأحمر الدولي، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الجثامين المستلمة إلى 345 جثماناً منذ بدء عمليات الإفراج.
وأكدت الوزارة أنه تم التعرف حتى الآن على 99 جثماناً من أصل 345 جثماناً مستلمة، مشيرة إلى أن عمليات التعرف مستمرة وفق الإجراءات المعتمدة.
وأوضحت الوزارة أن طواقمها الطبية تواصل التعامل مع الجثامين وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة، تمهيداً لإجراء عمليات الفحص والتوثيق وتسليمها إلى عائلات الشهداء بشكل رسمي.
وقالت الوزارة إن هذه الإجراءات تأتي ضمن حرصها على ضمان حقوق الشهداء وأسرهم، وتوثيق كل حالة بشكل دقيق.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين دراسة ألمانية: عدد شهداء غزة يتجاوز 112 ألفاً الهباش يدين الاعتداء على قاضي محكمة بيت لحم الشرعية شهيدان بنيران الجيش الإسرائيلي وسط وجنوب قطاع غزة الأكثر قراءة نيويورك تايمز : هنا يرسم مستقبل غزة بدون الفلسطينيين هل نحن أمام فجر جديد أم إعادة تدوير الماضي محدث: شهيدان برصاص الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة الجيش الإسرائيلي يواجه أزمة في ضباط الخدمة الدائمة ونقص في الجنود عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.