القومي للمسرح يطلق مشروع “الأرشيف الوطني لدعم الفرق والمهرجانات المستقلة”
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
برعاية وزير الثقافة، الدكتور أحمد فؤاد هنو، يطلق المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية مشروع “الأرشيف الوطني لقاعدة بيانات ودعم الفرق والمهرجانات المستقلة”، في خطوة جديدة تهدف إلى تنظيم وتوثيق حركة الفنون الحرة في مصر، وتعزيز حضور الفرق المستقلة داخل المشهد الثقافي.
وقال الدكتور أحمد فؤاد هنو إن المشروع يستهدف إنشاء أول أرشيف وطني شامل يوثق الفرق الحرة والمستقلة العاملة في المسرح والموسيقى والفنون الشعبية، من خلال قاعدة بيانات متكاملة تتضمن المعلومات الفنية والتعريفية لهذه الفرق، بما يدعم التخطيط الثقافي ويعزز جسور العمل المشترك بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني.
وأكد أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية تفتح المجال أمام تعاون واسع بين الدولة والمبادرات المستقلة، بما يساهم في إثراء الحياة الفنية وضمان استمرار تدفق الإبداع وترسيخ ريادة مصر الثقافية.
ومن جانبه، قال المخرج هشام عطوة، رئيس قطاع المسرح، إن تنفيذ المشروع عبر المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يُعد انطلاقة جديدة في العمل الثقافي، تتكامل فيها جهود الدولة مع المبادرات المستقلة، من أجل خلق بيئة داعمة للمبدعين الشباب والكيانات الفنية الحرة.
وأوضح المخرج عادل حسان أن المشروع جاء بعد جلسات عمل مكثفة أسهمت في بلورة رؤيته العامة، لينطلق في مرحلته الأولى من خلال إعداد نموذج التسجيل الإلكتروني وتصميم قاعدة بيانات حديثة تعتمد معايير الحوكمة الرقمية وسهولة التحديث، إلى جانب تشكيل لجنة تنفيذية من الخبراء والمتخصصين لمتابعة مراحل العمل.
وتبدأ المرحلة الثانية بفتح باب التسجيل والتوثيق للفرق والمهرجانات عبر المنصة الإلكترونية، مع تصنيفها بحسب النشاط الفني والوضع القانوني والإنجازات. ثم تتبعها مرحلة “التشبيك والدعم” التي تتضمن تنظيم لقاءات دورية تجمع الفرق المستقلة بالمؤسسات الرسمية والمدنية، وتخصيص مساحات للعروض المشتركة، وتقديم استشارات فنية وقانونية لدعم الفرق غير المسجلة.
كما تتضمن المرحلة الرابعة برامج تدريبية متخصصة في الإخراج، والأداء، والإدارة الفنية، والتسويق الثقافي، إلى جانب إصدار دليل إرشادي لأفضل الممارسات الفنية والإدارية، وتقديم الدعم الرقابي والفني للنصوص من خلال ورش الكتابة والدراماتورج.
ويُختتم المشروع بمرحلة خامسة تشمل التقييم والتحديث الدوري لمدى فاعلية المشروع واستفادة الفرق، مع تحديث قاعدة البيانات بشكل نصف سنوي، وإصدار تقارير تحليلية تسهم في دعم السياسات الثقافية وصناعة القرار.
ومن المقرر الإعلان رسميًا عن المشروع وتفاصيله الكاملة خلال فعالية كبرى تُقام يوم 9 ديسمبر المقبل، وتشهد الاحتفالية الإعلان عن أشكال الدعم التي ستقدمها وزارة الثقافة من خلال المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الفنون المستقلة ويعزز حضورها ودورها في المشهد الإبداعي المصري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية المركز القومي للمسرح الفنون الشعبية المركز القومي للمسرح والموسيقى القومي للمسرح الدكتور أحمد فنون الشعبية القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية فتح باب التسجيل وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو قطاع المسرح قاعدة بيانات متكاملة المسرح والموسيقى والفنون الشعبية والموسيقى والفنون الشعبية والفنون الشعبية رئيس قطاع المسرح المخرج هشام عطوة والموسیقى والفنون الشعبیة القومی للمسرح من خلال
إقرأ أيضاً:
بعد نفي الحكومة تطبيقها على المنازل.. مشروع قانون يفرض 20 جنيها ضريبة لكل 20 ألف قدم غاز طبيعي على الشركات
أثار مشروع القانون المقدم من الحكومة لتعديل بعض أحكام قانون الضريبة على القيمة المضافة الصادر بالقانون رقم 67 لسنة 2016، حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعد تداول معلومات بشأن فرض ضريبة جديدة على الغاز الطبيعي، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت هذه الضريبة ستنعكس على فواتير استهلاك المواطنين للمنازل.
وجاء الجدل عقب إدراج بند جديد ضمن جدول السلع والخدمات المرافق لقانون الضريبة على القيمة المضافة، يقضي بفرض ضريبة جدول على الغاز الطبيعي بواقع 20 جنيهًا لكل ألف قدم مكعب، وهو ما دفع الحكومة إلى تقديم توضيحات رسمية تحت قبة مجلس النواب بشأن نطاق تطبيق الضريبة والجهات المخاطبة بها.
ضريبة الغاز الطبيعيوخلال الجلسة العامة لمجلس النواب، أكد وزير المالية أن الضريبة الجديدة لا تستهدف المواطنين ولا تُفرض على استهلاك الغاز الطبيعي بالمنازل، مشددًا على أن المخاطب بأحكام الضريبة هو الشركة المختصة بشراء الغاز الطبيعي، وليس المستهلك النهائي.
وقال وزير المالية إن الحكومة تدرك حساسية ملف الطاقة بالنسبة للمواطنين، ولذلك فإنها ملتزمة بشكل كامل بعدم تحميل الأسر المصرية أي أعباء إضافية، مؤكداً أن أسعار استهلاك الغاز الطبيعي للمنازل لن تتأثر بالتعديل المقترح، وأن الحديث عن فرض ضريبة جديدة على المواطنين غير صحيح.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب أن مشروع القانون لا يتضمن أي نص يسمح بتحميل المستهلك المنزلي هذه الضريبة، موضحًا أن الضريبة لا تخاطب المواطن من الأساس، وإنما تستهدف الجهات المتعاملة في شراء الغاز الطبيعي وفقاً للمنظومة الضريبية المعمول بها.
وتكشف قراءة مشروع القانون أن التعديلات لا تقتصر على بند الغاز الطبيعي فقط، وإنما تشمل حزمة واسعة من الإجراءات التي تستهدف إعادة تنظيم بعض الأحكام الضريبية، وتقديم مزيد من التيسيرات للقطاع الصناعي، ومعالجة عدد من الإشكاليات التطبيقية التي ظهرت خلال السنوات الماضية.
السعر العام لضريبة القيمة المضافةوفي مقدمة هذه التعديلات، أبقى المشروع على السعر العام لضريبة القيمة المضافة كما هو دون تعديل، حيث يستمر العمل بالسعر العام البالغ 14% المطبق حالياً، وهو ما يعني عدم وجود زيادة عامة على ضريبة القيمة المضافة كما تردد في بعض التقديرات.
كما تضمن المشروع تعديلاً مهماً يتعلق بالآلات والمعدات والأجهزة الطبية المستخدمة في الإنتاج الصناعي، حيث نص على تعليق أداء الضريبة المستحقة على هذه الآلات والمعدات سواء الواردة من الخارج أو المشتراة من السوق المحلية لمدة عام كامل من تاريخ الإفراج عنها أو شرائها.
ويسمح المشروع بمد فترة التعليق لأسباب مبررة تقبلها مصلحة الضرائب لمدة أو لمدد أخرى لا يتجاوز مجموعها ثلاث سنوات كحد أقصى، وفي حال ثبوت استخدام هذه المعدات فعلياً في العملية الإنتاجية خلال المدة المحددة يتم إعفاؤها نهائياً من الضريبة.
ويهدف هذا التعديل إلى تخفيف الأعباء المالية عن المستثمرين والمصنعين وتشجيع التوسع في الإنتاج المحلي، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية وارتفاع تكاليف التمويل والاستيراد.
وفي المقابل، شدد المشروع على منع التصرف في هذه الآلات والمعدات بعد إعفائها في غير الغرض الذي أعفيت من أجله لمدة خمس سنوات، إلا بعد إخطار مصلحة الضرائب وسداد الضريبة المستحقة وفقاً لحالتها وقيمتها وقت السداد.
أما إذا لم يتم استخدام المعدات في النشاط الصناعي خلال المدة المقررة، فإن الضريبة تصبح واجبة الأداء مع الضريبة الإضافية اعتباراً من تاريخ الإفراج الجمركي أو تاريخ الشراء من السوق المحلية وحتى تاريخ السداد.
وشملت التعديلات أيضاً تسهيلات للمشروعات الصغيرة، حيث جرى تعديل قواعد استرداد الرصيد الدائن للممولين، بحيث يتم الاكتفاء بمرور ثلاثة أشهر فقط بالنسبة للمشروعات الخاضعة لقانون الحوافز والتيسيرات الضريبية للمشروعات التي لا يتجاوز حجم أعمالها السنوي 20 مليون جنيه، بدلاً من مدد أطول كانت مطبقة سابقاً.
وعلى صعيد السلع والخدمات المعفاة من الضريبة، حافظ المشروع على إعفاء غاز البوتين "البوتاجاز" من الضريبة، وهو ما يعكس حرص الحكومة على عدم المساس بالسلع المرتبطة مباشرة بمعيشة المواطنين.
في المقابل، نص المشروع على استثناء البترول الخام والغاز الطبيعي من بند إعفاء المواد الطبيعية، وهو ما يتسق مع فرض ضريبة الجدول الجديدة الخاصة بالغاز الطبيعي.
كما تضمن المشروع إعادة تنظيم الإعفاءات الخاصة بالقطاع العقاري، حيث يستمر إعفاء بيع وتأجير الأراضي الفضاء والأراضي الزراعية والمباني والوحدات السكنية من الضريبة، بينما تخضع للضريبة المباني والوحدات غير السكنية التي تُستخدم مقاراً لإدارة الأنشطة المختلفة.
واستثنى المشروع من ذلك المقار المستخدمة في الأنشطة الدينية والخيرية والاجتماعية والتعليمية والصحية، فضلاً عن الأنشطة الأخرى التي قد يصدر بشأنها قرار من وزير المالية بناءً على توصية الوزير المختص.
وحافظت التعديلات كذلك على إعفاء عدد كبير من السلع والخدمات ذات الطابع الاجتماعي والإنساني، ومنها الكراسي المتحركة لذوي الإعاقة وأجزاؤها، والأطراف الصناعية، وأجهزة السمع للصم، وأجهزة الغسيل الكلوي ومستلزماتها، وحضانات الأطفال، والأمصال واللقاحات والدم ومشتقاته، وأكياس جمع الدم ووسائل تنظيم الأسرة.
كما أبقت التعديلات على إعفاء الخدمات المالية غير المصرفية الخاضعة لرقابة الهيئة العامة للرقابة المالية، والخدمات المالية المقدمة من الهيئة القومية للبريد، في إطار الحفاظ على استقرار الخدمات المالية المقدمة للمواطنين.