بحوث الصحراء يستقبل وفد الأكاديمية الصينية للغابات لبحث تعزيز التعاون
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
استقبل مركز بحوث الصحراء، وفدًا من الأكاديمية الصينية للغابات لبحث سبل تعزيز التعاون العلمي في مجالات مكافحة التصحر والتأقلم مع الجفاف وحماية الموارد البيئية في المناطق الصحراوية.
يأتي ذلك تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتفعيل الشراكات مع الجهات العلمية الدولية، وتعزيز سبل التعاون المشترك، وتبادل الخبرات.
واستقبل الوفد الدكتور غادة حجازي نائب رئيس المركز للبحوث والدراسات نيابة عن الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، وذلك في إطار جهود المركز، في القضايا المرتبطة بقضايا مكافحة التصحر واستدامة النظم البيئية.
مكافحة التصحر
وأكد الجانبان خلال الاجتماع عمق العلاقات العلمية بين مصر والصين، ودور الشراكات المشتركة في دعم الأبحاث وتخريج طلاب الدراسات العليا، خاصة في المجالات المرتبطة بالبيئة والصحراء.
وقدّم خبراء المركز عروضًا حول جهود رصد وتقييم التصحر باستخدام تقنيات الاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، إضافة إلى إنجازات المركز في مجالات المياه والزراعات الملحية.
وناقش الجانبان مسودة مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها قريبًا، والتي تتضمن تنفيذ مشروعات وبحوث مشتركة، وتبادل الزيارات العلمية، والتعاون في الإشراف على طلاب الدراسات العليا
وشملت الزيارة تفقد المعمل المركزي ومركز التميز لتحلية المياه ومصنع الأغشية، حيث أبدى اهتمامًا كبيرًا بالإمكانات البحثية والتقنية المتقدمة للمركز.
ومن المقرر أن يواصل الوفد الصيني برنامجه بزيارة المحطة الإقليمية برأس سدر بجنوب سيناء للتعرّف على أنشطة الزراعات الملحية والبنك الإقليمي للجينات، بمرافقة عدد من الباحثين المتخصصين من مركز بحوث الصحراء.
حضر اللقاء الدكتور أحمد عبد العاطي المنسق التنفيذي وممثل مصر بلجنة العلم والتكنولوجيا لاتفاقية مكافحة التصحر، والدكتور محمد يوسف رئيس قسم الجيولوجيا وخبير الاستشعار من البعد بالمركز وعضو اللجنة العلمية لمكافحة التصحر، والدكتور محمد حمدي المشرف على المحطات البحثية ومنسق العلاقات المصرية الصينية بالمركز، والدكتور مصطفى محي الباحث المساعد بقسم الكثبان الرملية، فيما ضم الوفد الصيني قيادات من الأكاديمية ومسؤولين من السفارة الصينية بالقاهرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مركز بحوث الصحراء مكافحة التصحر السفارة الصينية بالقاهرة مکافحة التصحر بحوث الصحراء
إقرأ أيضاً:
هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)