صحح مفاهيمك.. أوقاف البحر الأحمر تنظم ندوة حول حرمة التعدي على الجار بالمدارس
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
نظّمت مديرية أوقاف البحر الأحمر ندوة توعوية حول "حرمة التعدي على الجار" بمدرسة الثانوية الصناعية بالغردقة، وذلك ضمن فعاليات مبادرة صحّح مفاهيمك لنشر الوعي السلوكي بين الطلاب، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وإشراف الشيخ عبد المهيمن السيد محمد، مدير المديرية، حاضر فيها الشيخ حسين مرزوق، إمام بوزارة الأوقاف.
تناول الشيخ حسين مرزوق خلال الندوة التأصيل الشرعي لحقوق الجار، مستشهدًا بآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وسير الصحابة والتابعين، موضحًا خطورة التعدي على الجار بأية صورة، لما يمثله من اعتداء على القيم الإسلامية ومبادئ المجتمع.
كما عرض الشيخ نماذج واقعية تُبرز أثر حسن الجوار في تعزيز روح التعاون والأمان داخل البيئة المدرسية والمجتمع، مؤكدًا أهمية التزام الطلاب بالقيم الأخلاقية في حياتهم اليومية.
واختتم اللقاء بتفاعل طلابي إيجابي، مع تأكيد إدارة المدرسة على استمرار التعاون مع مديرية الأوقاف في برامج التوعية والتثقيف، بما يُسهم في ترسيخ الوعي السلوكي الراشد بين الشباب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مديرية أوقاف البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.