أسعار مواد البناء اليوم الأربعاء 26 نوفمبر.. الحديد والأسمنت ينخفضان في الأسواق
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
شهدت أسعار مواد البناء في الأسواق المحلية، انخفاضا ملحوظًا اليوم الأربعاء، وذلك وفقا للبيانات المعلنة على بوابة الأسعار المحلية والعالمية.
أسعار الحديد اليوم الأربعاء الموافق 26 نوفمبر 2025بلغ سعر طن الحديد الاستثماري 36281 جنيها، مسجلا تراجعا بقيمة 219 جنيها.
أما سعر طن حديد عز فوصل 37977 جنيها، مسجلا تراجعا بقيمة 45 جنيها.
وهذا السعر للمستهلك ويشمل تكلفة النقل وهامش الربح.
أسعار أنواع الحديد الأخرى (للطن الواحد) جاءت كالتالي:
حديد بشاي: 38400 جنيه.
حديد المصريين: 38400 جنيه.
حديد العتال: 38000 جنيه.
حديد المعادي: 38000 جنيه.
حديد الكومي: 36000 جنيه.
حديد العشري: 36200 جنيه.
مصر ستيل: 37500 جنيه.
بيانكو: 36500 جنيه.
حديد الجيوشي: 37000 جنيه.
حديد المراكبي: 37500 جنيه.
حديد عطية: 38500 جنيه.
سعر طن الحديد المنتج في مصانع الدرفلة يبدأ من 42000 جنيه.
تزيد الأسعار للمستهلك ما بين 500 و1000 جنيه لدى بعض التجار والموزعين.
أسعار الأسمنت اليوم الأربعاء الموافق 26 نوفمبر 2025أسمنت رمادي بلغ 4122 جنيها للطن، وشهد تراجعا قدره 25 جنيها.
أسمنت السويدي وصل إلى 3650 جنيهًا للطن.
أسمنت السويس وصل إلى 3450 جنيهًا للطن.
أسمنت حلوان وصل إلى 3460 جنيهًا للطن.
أسمنت المخصوص وصل إلى 3440 جنيهًا للطن.
أسمنت التعمير وصل إلى 3350 جنيهًا للطن.
أسمنت المعلم بلغ 3350 جنيهًا للطن.
أسمنت السهم بلغ 3390 جنيهًا للطن.
أسمنت الفهد بلغ 3340 جنيهًا للطن.
أسمنت وادي النيل بلغ 3350 جنيهًا للطن.
أسمنت مصر بني سويف بلغ 3395 جنيهًا للطن.
اقرأ أيضاًعاجل | بقيمة 15 جنيها.. تحرك جديد في سعر الذهب منتصف تعاملات اليوم الأربعاء 26 نوفمبر
البورصة المصرية تبدأ جلسة الأربعاء على ارتفاع طفيف للمؤشرات
صعود أم هبوط؟.. سعر الذهب عيار 21 في مصر اليوم الأربعاء 26 نوفمبر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأسمنت الحديد أسعار الحديد والأسمنت آخر تحديث لـ أسعار الحديد والأسمنت أسعار الحديد الأربعاء سعر الحديد اليوم في الأسواق الیوم الأربعاء جنیه ا للطن وصل إلى
إقرأ أيضاً:
اليورو ملاذ بديل من الدولار عند توتر الأسواق
فرانكفورت- "أ ف ب": رأى المصرف المركزي الأوروبي اليوم أن قرارات بارزة اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال العام الماضي أخلّت بالسلوك التقليدي للدولار كملاذ آمن، ما أتاح لليورو أن يؤدي هذا الدور عند وقوع توترات في الأسواق.
وأوضحت رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في مقدمة التقرير السنوي للمؤسسة عن الدور الدولي للعملة الموحدة، أن "بعض المؤشرات أظهرت أن اليورو تصرف كعملة ملاذ آمن خلال عدد من موجات النفور من المخاطرة عام 2025 وبداية 2026".
وأشار التقرير إلى أنّ من الأحداث التي ساهمت في ذلك، الحربَ التجارية التي أطلقها دونالد ترامب في أبريل 2025 ضد عدد كبير من الدول الحليفة، ودعمه تحقيقا قضائيا يستهدف رئيس الاحتياطي الفدرالي، إضافة إلى تهديد جديد في مطلع 2026 بفرض رسوم جمركية على الواردات الأوروبية في سياق توترات حول غرينلاند.
وفي كل مرة، كان الدولار يتراجع أمام العملات الرئيسية، بما فيها اليورو، فيفقد موقتا دوره المعتاد كعملة ملاذ آمن.
إلا أن المصرف المركزي الأوروبي لاحظ أن هذا التطور لم يؤثر على هيمنة الدولار العالمية، بفضل عمق الأسواق المالية واستمرار جاذبية الأصول الأميركية.
واضاف التقرير أن اليورو لا يزال في المرتبة الثانية عالميا من حيث حجم استخدامه في مجالات التجارة وإصدار الديون واحتياطيات الصرف.
ومنذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، تراجع سعر صرف اليورو بفعل ارتفاع أسعار النفط.
وأدى إغلاق مضيق هرمز إلى زيادة استخدام نظام الدفع الصيني عبر الحدود (CIPS)، بما يعزز تنامي الدور الدولي لليوان (أو الرينمنبي).
وأشارت لاغارد إلى أن ثمة عوامل قد تُفقد اليورو بعضا من أهميته، إذ تؤدي التوترات الجيوسياسية إلى زيادة الطلب على الذهب، بينما يتواصل نمو وسائل الدفع البديلة والعملات المشفرة كالعملات المستقرة المرتبطة بالدولار.
لكنها رأت في المقابل أن اليورو يمكن أن يستفيد أيضا من هذه التطورات، بشرط أن "يترجم المسؤولون الأوروبيون الأقوال إلى افعال" لجهة استكمال اتحاد أسواق رأس المال، بهدف الجذب الدائم للاستثمارات، حتى في المراحل التي يطغى فيها انعدام الوضوح.
من جانب آخر، سجل معدل التضخم في منطقة اليورو ارتفاعا خلال شهر مايو نتيجة لارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أظهرت بيانات رسمية اليوم، ما يزيد من احتمال رفع أسعار الفائدة في منطقة العملة الموحدة.
وارتفع معدل تضخم أسعار المستهلكين إلى 3.2% الشهر الماضي مقارنة بـ3% في أبريل، وفق بيانات وكالة الإحصاء الأوروبية (يوروستات).
ويتوافق هذا الرقم مع توقعات المحللين الذين استطلعت بلومبرغ آراءهم، ولكنه جاء أدنى من نسبة 3.3% التي توقعها خبراء اقتصاديون لدى فاكتسيت.
ويتجاوز التضخم في منطقة اليورو بكثير هدف البنك المركزي الأوروبي المحدد عند 2%، بعد ثالث زيادة متتالية.
ويُعدّ التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الطاقة والغذاء المتقلبة، ذا أهمية خاصة للبنك المركزي الأوروبي قبل اجتماعه المقبل في 11 يونيو.
وارتفع التضخم الأساسي إلى 2.5% في مايو من 2.2% في أبريل، بحسب يوروستات، متخطّيا توقعات المحللين لدى بلومبرغ وفاكتسيت والبالغة 2.4%.
ويتوقع المحللون والمستثمرون أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة كإشارة إلى استعداده للتدخل لكبح جماح التضخم.
وقال كارستن برزيسكي من بنك آي إن جي في مذكرة إن "هذا الارتفاع المتوقع في التضخم هو ما سيحفز البنك المركزي على اتخاذ قرار برفع أسعار الفائدة كإجراء احترازي".
واقتصاد الاتحاد الأوروبي أكثر عرضة لتقلبات أسعار الطاقة نظرا لكونه مستوردا صافيا للطاقة.
وارتفع معدل التضخم في أسعار الطاقة إلى 10.9% في مايو مقارنة بـ10.8% في أبريل، بينما قفز معدل التضخم في الخدمات إلى 3.5% الشهر الماضي من 3% في أبريل.
وتتوقع المفوضية الأوروبية أن يبقى التضخم أعلى من هدف البنك المركزي الأوروبي هذا العام.
ورفع الاتحاد الأوروبي توقعاته للتضخم في منطقة اليورو، التي تضم 21 دولة، بشكل حاد إلى 3% هذا العام، بعد توقعات سابقة عند 1.9%.