الشرقية تستعيد رونقها بعد الانتخابات
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
شنت الأجهزة التنفيذية بمختلف مراكز ومدن محافظة الشرقية حملات مكبرة لرفع كفاءة منظومة النظافة العامة ورفع المخلفات والدعايا الإنتخابية وذلك بمحيط اللجان الإنتخابية والشوارع المؤدية إليها، عقب إنتهاء عملية التصويت والتي جرت على مدار يومي ٢٤ و٢٥ من نوفمبر الجاري، من التاسعة صباحًا وحتى التاسعة مساءً، وسط إقبال ملحوظ من المواطنين على صناديق الإقتراع لإختيار من يمثلهم تحت قبة البرلمان.
ووجّه المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية رؤساء المراكز والمدن والأحياء برفع درجة الإستعداد واستمرار العمل الميداني بتكثيف جهود رفع كفاءة منظومة النظافة، خاصة في محيط اللجان التي شهدت كثافات عالية من الناخبين، بما يشمل رفع الأتربة والمخلفات وتمهيد الطرق لتحسين حركة المواطنين وتقديم خدمات لائقة تعكس صورة حضارية للمحافظة وتدعم بيئة صحية وآمنة.
أكد المحافظ أن هذه الأعمال تأتي في إطار حرص المحافظة على الحفاظ على المظهر الجمالي للمدن والإرتقاء بمستوى الخدمات اليومية المقدمة للمواطنين، وتعزيز الشعور بالمسؤولية المجتمعية عقب هذا الحدث الوطني الهام.
وفي سياق آخر، أعلنت اللجنة القضائية المشرفة على اللجنة العامة في انتخابات مجلس النواب 2025 عن الدائرة الثانية في محافظة الشرقية، والتي تضم مركزي بلبيس ومشتول السوق ومقرها مركز شرطة بلبيس، الحصر العددي لأصوات الناخبين والناخبات بعد انتهاء عمليات الفرز داخل اللجان الفرعية وتجميع البيانات النهائية.
وبلغ عدد الناخبين ممن لهم حق التصويت في الدائرة 668,978 ناخبًا، حضر منهم 142,862 ناخبًا للإدلاء بأصواتهم، حيث جاءت الأصوات الصحيحة لاختيار المرشحين بالنظام الفردي 133,753 صوتًا، مقابل 9,109 أصوات باطلة.
وجاءت النتائج التفصيلية للمرشحين على المقاعد الفردية كالتالي: تصدر المرشح علي النقيطي بعد حصوله على 59,847 صوتًا، وجاء في المركز الثاني المرشح رشيد عامر بـ 33,740 صوتًا، فيما حلت المرشحة سحر عتمان ثالثة بـ 32,962 صوتًا.
وحصل المرشح حاتم صيام، على 26,302 صوتًا، تلاه عبدالله الرماح بـ 20,277 صوتًا، بينما حصل كمال شعيب على 20,019 صوتًا. ويخوض المرشحون الستة جولة الإعادة على المقاعد الفردية الثلاثة المخصصة للدائرة.
ويترقب الناخبون وأطراف العملية الانتخابية إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات للنتائج النهائية بعد احتساب أصوات الخارج، والتي قد تؤثر على ترتيب بعض المرشحين في الدائرة، ما يجعل المشهد الانتخابي أكثر تشويقًا ويزيد من أهمية كل صوت أدلى به المواطنون.
ويصل إجمالي عدد الناخبين ممن لهم الحق بالتصويت في انتخابات مجلس النواب 2025 في محافظة الشرقية إلى 4,884,104 ناخبين وناخبات، يدلون بأصواتهم أمام 975 مركزًا انتخابيًا بنطاق دائرة المحافظة، تستوعب 1,040 لجنة فرعية و9 لجان عامة، ما يعكس التنظيم الكبير للعملية الانتخابية على مستوى المحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اقبال ملحوظ من المواطنين صناديق الاقتراع محافظة الشرقية منظومة النظافة العامة الدعاية الانتخابية رفع المخلفات
إقرأ أيضاً:
الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
إسرائيل – صادق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي في وقت متأخر من مساء الاثنين، بالقراءة الأولى على مشروع قانون حل نفسه.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة، إن 106 نواب (من أصل 120 بالكنيست)، صوتوا بالقراءة الأولى على مشروع قانون لصالح حل الكنيست، دون أي معارضين.
وأوضح موقع “والا” أن مشروع القانون الذي صوتت عليه الهيئة العامة للكنيست، يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات بين 8 سبتمبر/ أيلول و20 أكتوبر/ تشرين الأول المقبلين.
وأضاف: “في حزب شاس (الحريدي) يسعون إلى إجراء الانتخابات في 15 سبتمبر القادم، بينما يفضّل حزب الليكود (بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو) تأجيل الموعد إلى نهاية الولاية قدر الإمكان بهدف استكمال بعض الإجراءات التشريعية التي لم تُنهَ بعد”.
وكان من المفترض أن تجري الانتخابات في 27 أكتوبر المقبل، لكن فشل الحكومة في تمرير قانون لإعفاء الحريديم من التجنيد، يدفع نحو إجراء انتخابات مبكرة.
ولتمرير القانون، يتعين التصويت عليه بثلاث قراءات، كي يصبح نافذا، بحسب القانون الإسرائيلي.
ومن المقرر أن يعاد مشروع قانون حل الكنيست بعد التصويت عليه بالقراءة الأولى مرة أخرى إلى لجنة الكنيست، تمهيدا لطرحه للتصويت بالقراءتين الثانية والثالثة وتحديد موعد الانتخابات، وفق “والا”.
وكانت لجنة الكنيست قد أقرت صباح الاثنين، مشروع قانون حلّ الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة.
وقالت صحيفة “معاريف” العبرية إن “الموعد النهائي للانتخابات لم يُحسم بعد، ومن المتوقع تحديده فقط قبيل القراءتين الثانية والثالثة، بعد مفاوضات سياسية بين الكتل البرلمانية”.
وأشارت إلى أن “الجدل حول الجدول الزمني للانتخابات يكشف صراعًا سياسيًا جوهريًا. فحزب يهدوت هتوراه (الحريدي) وبعض الأوساط داخل شاس يفضلون إجراء انتخابات مبكرة في أقرب وقت ممكن، وتحديدًا في 8 أو 15 سبتمبر المقبل. ومن وجهة نظرهم، وصلت أزمة قانون التجنيد إلى نقطة اللاعودة، ولم يعد هناك مبرر لتأجيل الانتخابات”.
في المقابل، يفضّل حزب الليكود استغلال كامل الفترة الزمنية المتاحة وتأجيل موعد الانتخابات قدر الإمكان، وصولًا إلى نحو 20 أكتوبر، وفق المصدر ذاته.
وفي 20 مايو/ أيار الماضي، صادق الكنيست بأغلبية ساحقة بقراءة تمهيدية على حل نفسه، حيث صوّت لصالحه نواب الائتلاف والمعارضة.
وكان الائتلاف الحكومي بادر إلى طرح مشروع القانون للتصويت لمنع المعارضة من الحصول على صورة نصر بعدما أعلنت قرارها تقديم مشروع قانون حل الكنيست للتصويت.
وجاء طرح مشروع القانون للتصويت بعد خلافات بين نتنياهو والأحزاب الدينية “الحريديم” على خلفية عدم التصويت على مشروع قانون الخدمة العسكرية المثير للجدل الذي يمنح المتدينين إعفاءات من الخدمة العسكرية، ما يثير اعتراضات وانتقادات في الداخل الإسرائيلي.
ويواصل “الحريديم” احتجاجاتهم ضد الخدمة في الجيش عقب قرار المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) الصادر في 25 يونيو/ حزيران 2024، إلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.
ويشكل “الحريديم” نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدًا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.
وعلى مدى عقود، تمكن أفراد الطائفة من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء من الخدمة، والتي تبلغ حاليا 26 عاما.
الأناضول