كوثر محمود: التمريض شريك أصيل في تحقيق إنجازات الرعاية الصحية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
شاركت الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض وعضو مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، في فعاليات الملتقى الدولي السنوي السادس للهيئة، المنعقد تحت شعار "من الرؤية إلى التوسع: نرتقي بالرعاية الصحية إلى المعايير العالمية"، والمقرر إقامته على مدار يومي 26 و27 نوفمبر بالعاصمة الإدارية الجديدة، تحت رعاية وحضور دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.
وأكدت الدكتورة كوثر محمود، أن الهيئة العامة للرعاية الصحية نجحت خلال السنوات الست الماضية في إحداث ثورة حقيقية في تطوير المنظومة الصحية بالدولة، من خلال التوسع في خدمات التأمين الصحي الشامل، واعتماد أحدث نماذج التشغيل الإكلينيكي، وتنفيذ تحول رقمي شامل أسهم في الارتقاء بجودة الخدمة وتعزيز كفاءة التشغيل داخل منشآت الهيئة.
وقالت نقيب التمريض، إن ما تحقق على أرض الواقع يعكس إرادة سياسية واضحة للارتقاء بصحة المواطن، فضلًا عن رؤية استراتيجية تُرسخ مبادئ الجودة، وتضمن وصول الخدمة إلى جميع المواطنين وفق أعلى المعايير العالمية.
وأوضحت نقيب التمريض، أن منظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة لم تحقق نجاحاتها فقط على مستوى البنية التحتية وتطوير المستشفيات، بل على مستوى العنصر البشري الذي يمثل حجر الزاوية لأي نظام صحي ناجح، مشيرة إلى أن السنوات الماضية شهدت تنفيذ آلاف البرامج التدريبية داخل مصر وخارجها، بما في ذلك برامج متقدمة في دول صاحبة تجارب رائدة في القطاع الصحي، وهو ما أسهم في رفع كفاءة الفرق الصحية وتحسين مؤشرات الأداء داخل المنشآت التابعة للهيئة.
وأكدت الدكتورة كوثر محمود، أن التمريض المصري كان ولا يزال شريكًا أصيلًا في هذه الإنجازات، حيث شارك بقوة في تنفيذ بروتوكولات التشغيل الإكلينيكي، وتفعيل مسارات الإحالة، وتحقيق نسب رضاء مرتفعة بين المرضى، مشددة على أن الاستثمار في كوادر التمريض هو استثمار مباشر في مستقبل منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأشارت إلى أن الاهتمام السياسي بدعم الفرق الطبية، وتقدير جهودهم، وتكريم المتميزين منهم، يمثل رسالة واضحة بأن الدولة تمضي بثبات نحو بناء نظام صحي أكثر كفاءة واستدامة، يقوم على المهنية والجودة والتطوير المستمر، بما ينعكس بشكل مباشر على صحة المواطن المصري وجودة حياته.
يذكر أن الملتقى شهد حضورًا رفيع المستوى، من بينهم مستشاري السيد رئيس الجمهورية، وعدد من الوزراء المصريين والأفارقة، ورؤساء الهيئات الصحية، وممثلو المنظمات الدولية، وسفراء الدول، وقادة الفكر والإعلام، وشركاء النجاح من القطاعين الحكومي والخاص والأهلي، ليعكس الملتقى مكانة مصر المتنامية كمركز إقليمي ودولي للرعاية الصحية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التمريض نقيب عام التمريض الدكتورة كوثر محمود الرعاية الصحية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي کوثر محمود
إقرأ أيضاً:
بمراسم رسمية.. الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة
تسلمت الدكتورة رانيا المشاط، صباح اليوم، مهام عملها وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، حيث وصلت إلى مقر اللجنة في بيروت، وأقيمت لها مراسم التحية الرسمية بحضور كبار المسؤولين والموظفين، إيذانًا ببدء ولايتها.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، قد أعلن في 20 أبريل الماضي، تعيين الدكتورة رانيا المشاط، من جمهورية مصر العربية، وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا).
ويأتي تولي الدكتورة رانيا المشاط هذا المنصب الأممي الرفيع في ظرف دولي دقيق يشهده العالم بأسره، لاسيّما الدول الأعضاء في (الإسكوا)، في ظل تداعيات الحرب الراهنة بمنطقة الشرق الأوسط، وما تفرضه من ضغوط متزايدة على أسواق الطاقة، والتجارة العالمية، وسلاسل الإمداد، فضلًا عن انعكاساتها الواسعة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. ويؤكد ذلك أهمية الدور الأممي في دعم التعاون الدولي متعدد الأطراف، إلى جانب الدور المحوري الذي تضطلع به لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في تعزيز التكامل الإقليمي وتوسيع مجالات التعاون والمنافع المشتركة بين الدول العربية.
كما يتزامن قرار التعيين مع مرحلة تشهد فيها المنظومة الأممية تحولا هيكليًا تقوده مبادرة الأمم المتحدة UN80 التي أطلقها الأمين العام في مارس 2025، بهدف تحديث هياكل الأمم المتحدة وأولوياتها وعملياتها بما يتواكب مع متطلبات القرن الحادي والعشرين. وتسعى المبادرة، عبر مسارات متعددة، إلى رفع كفاءة أداء المنظومة الأممية، وتعزيز قدرتها على خدمة الشعوب، وتبسيط العمليات، وتعظيم أثرها التنموي، بما يعيد التأكيد على أهمية الأمم المتحدة في عالم سريع التغير.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة رانيا المشاط: "أتشرف باختياري من قبل الأمين العام للأمم المتحدة لهذا المنصب في وقت تتزايد فيه التشابكات الاقتصادية الاقليمية والعالمية ومن هذا المنطلق، ستعمل (الإسكوا) على دعم السياسات والاستراتيجيات الوطنية للدول الأعضاء لترسيخ منهجيات التنمية الشاملة وربطها بالمنافع الإقليمية لتوسيع مساحات التعاون المشترك مما يدعم التكامل الإقليمي، وتبادل الخبرات، كما ستعمل على بناء شراكات بين (الإسكوا) والمنظمات الإقليمية والدولية الأخرى لخدمة الدول الأعضاء، فضلًا عن تدشين تحالفات مع مراكز الفكر والأبحاث الإقليمية والدولية".
وتعد الدكتورة رانيا المشاط خبيرة دولية في مجال الدبلوماسية الاقتصادية، حيث تمتلك أكثر من 25 عامًا من الخبرة في مجالات السياسات الاقتصادية الكلية، والسياسات النقدية، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، والتمويل الإنماني والمناخي، إلى جانب سجل حافل في العمل متعدد الأطراف وبناء الشراكات الدولية. وقد شغلت سابقًا ثلاث حقائب وزارية على مدى ثماني سنوات في حكومة جمهورية مصر العربية، وهي: السياحة، كأول سيدة تتولى هذا المنصب، والتعاون الدولي، ثم التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.
وشملت خبراتها العمل كمستشارة لكبير اقتصادي صندوق النقد الدولي وخبيرة اقتصادية أولى في صندوق النقد الدولي في واشنطن. كما تولّت منصب وكيل محافظ البنك المركزي المصري للسياسة النقدية.
وعملت الدكتورة المشاط في أدوارها القياديّة على الربط بين صنع السياسات والتمويل والتعاون الإنماني وتعكس إسهاماتها الأكاديمية، بما في ذلك أبحاثها ومؤلفاتها في الاقتصاد التزامها بتجسير السياسات مع البحث العلمي والتطبيق العملي.
اقرأ أيضاًرانيا المشاط تحتفل بوالديها بكلمات مؤثرة: هما سر نجاحي.. وعدد نجوم السماء لا يكفي لشكرهما
تعيين رانيا المشاط وكيلاً للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًّا للإسكوا
وزيرة التخطيط تؤكد أهمية علاقات التعاون الاقتصادي والفني مع الجزائر